فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 2870

3327- حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة، حدثنا عمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه: أن زيد بن ثابت خرج من عند مروان نحوًا من نصف النهار، فقلنا: ما بعث إليه الساعة إلا لشىءٍ سأله عنه، فقمت إليه، فسألته، فقال: أجل سألنا عن أشياء سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «نَضَّر الله امرأً سَمِعَ مِنَّا حديثًا فحفِظَهُ، حتى يُبَلِّغه غيرَه، فإِنَّهُ رُبَّ حَامِل فِقْهٍ ليس بِفقيهٍ، وَرُبَّ حاملِ فِقْهٍ إلى مَنْ هُوَ أَفْقًهُ مِنْهُ» [1] .

3328- رواه أبو داود عن مسدد والنسائى عن أحمد بن عبد الله بن الحكم: كلاهما عن يَحيى بن سعيد به [2] .

ورواه الترمذى عن محمود بن غيلان عن أبى داود عن سعبة به، وقال: حسن [3] .

«ثلاث خصال لا يُغل [4] عليهن قَلْبُ مسلم أبدًا: إخلاصُ العملٍ لله ومناصَحَه وُلاة الأَمْرِ، ولزومُ الجماعَةِ، فإِن دَعْوتَهم تُحيط [5] من ورائهم» [6] .

3329- وقال: «مَنْ كانَ هَمّه الآخرةَ جَمَعَ اللهُ شَمْلَهُ، وجَعَلَ غِنَاهُ في قَلْبِهِ، وأتَتهُ الدّنْيا وهى رَاغِمةٌ، ومن كانت نيته الدنيا فرق الله عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ولم يَأتِهِ من الدّنيا إلاّ ما كُتِبَ له» [7] .

3330- «وسَألَنَا عن الصَّلاةٍ الوسْطَى، وهى الظهر» [8] .

وروى ابن ماجه منه من قوله: «مَنْ كانت الدُّنيا هَمَّهُ، فرّق الله عليه أَمْرَهُ وجعل فقرَه بين عَيْنية» . عن بُنْدَار عن غُنْدر عن شعبة به [9] .

(أَنَسُ بن مالك ـ - رضي الله عنه - ـ ، عنه)

3331- حدثنا يحيى، عن هشام، حدثنا قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت، قال: «تسحرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فخرجنا إلى المسجد، فأقيمت الصلاةُ» قلت: كم كان بينهما؟ قال: قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية [10] .

رواه الجماعة عنه إلاَّ أَبَا داود من حديث قَتَادة به [11] .

3332- حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عمران، عن قتادة، عن أنس،

عن زيد بن ثابت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اطَّلَع قَبَلَ اليمن فقال: «اللَّهمَّ أَقْبِلْ

بِقُلوبهم». واطّلَعَ مِنْ قِبَلِ كذا، فقال: «اللَّهمّ أَقْبل بقلوبهم، وبارِكْ لَنَا فى

صَاعِنَا ومُدّنا» [12] .

رواه الترمذى من حديث أبى داود سليمان بن داود الطيالسى وقال حسن غريب لا نعرفه إلاّ من حديث عمران القَطَّان عن قتادة [13] .

قال الحافظ ابن عساكر وقد رواه إبراهيم بن طهمان عن حجاج بن حجاج عن قتادة [14] .

3333- حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنسٍ، عن زيد بن / ثابت: «أَنَّهُ تَسَخَّرَ مَعَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: ثم خَرَجْنَا إِلى الصَّلاة، قال: قلت لزيدٍ: كم بْيَن ذلك؟ قال: قَدْرُ قِرَاءة خَمْسين آية» .

(1) هى أربعة أخبار أخرجها الإمام أحمد في المسند بسند واحد، وهذا أولها: 5/183؛ وقد فصل ابن كثير هذا الخبر ليوضح تخريج الأئمة له.

(2) الخبر أخرجاه في العلم: أبو داود فى: فضل نشر العلم: 3/322؛ والنسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/206.

(3) أخرجه الترمذى في العلم أيضًا: باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع: 5/33؛ وقال: حديث زيد بن ثابت حديث حسن.

(4) لا يُغل: من الإغلال وهو الخيانة في كل شىء، ويروى: يَغِلّ بالفتح من الغل وهو الحقد والشحناء: أى لا يدخله حقد يزيله عن الحق، ويروى يَغِلُ بالتخفيف من الوغول وهو الدخول في الشر.

والمعنى أن هذه الخلال الثلاثة تستصلح بها القلوب، فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة والرغل والشر. النهاية: 3/168.

(5) دعوتهم تحيط من ورائهم: أى تحدق بهم من جميع جوانبهم يقال: حاطه وأحاط به. النهاية: 1/277.

(6) هذا هو الخبر الثانى الذى أخرجه أحمد بسند السابق في المسند من حديث زيد بن ثابت: 5/183.

(7) الخبر الثالث وهو في الموطن السابق.

(8) الخبر الرابع في الموطن السابق.

(9) الخبر أخرجه ابن ماجه في الزهد: باب الهم بالدنيا: 2/1375؛ وقال في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات.

(10) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/182.

(11) الخبر أخرجوه في الصيام، البخارى فى: باب قدركم بين السحور والصلاة الفجر: 4/138؛ ومسلم فى: فضل السحور واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر: 3/151؛ والترمذى فى: باب ما جاء في تأخير السحور: 3/75، وقال: حديث زيد بن ثابت حديث حسن صحيح وبه يقول الشافعى وأحمد وإسحاق: استحبوا تأخير السحور.

وأخرجه النسائى في باب: ذكر اختلاف هشام وسعيد على قتادة في قدر ما بين السحور وصلاة الصبح: 4/117؛ وابن ماجه في باب ما جاء في تأخير السحور: 1/540.

(12) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/185.

(13) الخبر أخرجه الترمذى في المناقب: باب في فضل اليمن: 5/726.

(14) يرجع إليه في تحفة الأشراف للمزّى: 3/207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت