فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 2870

فإما أن يكون سقط بينهما رجل، أو سقط الصحابى [1] .

604-(زيد بن أبى أًوْفى الأَسلمى [2]

أخو عبد الله بن أبى أوفى)

3325- روى له الطبرانى وأبو نعيم من طريق عبد المؤمن بن عباد بن عمرو [العبدى] ، عن يزيد بن معن، عن عبد الله بن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبى أوفى، قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد، فجعل يقول: أَيْنَ فلانٌ أَيْنَ فلان؟ فذكر حديثًا طويلًا في مُؤاخاة النبى - صلى الله عليه وسلم - بين أبى بكر وعمر، وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة والزبر، وسعد وعمار، وسلمان وأبى الدرداء وذكر فضل كل واحد منهم بما يطول ذكره، وقد استقصاه أبو نعيم.

فمن ذلك قوله لأبى بكر: «لو كُنْتُ متّخذًا من أَهْل الأَرض خليلًا لأَّتخذتُكَ، وأنتَ مِنِّى بِمَنْزِلةِ قَمَيصى مِنْ جَسَدِى» [3] .

605- (زيد بن بولى: أبو يسار مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) [4]

3326- روى أبو داود: / عن موسى بن إسماعيل، والترمذى عن محمد بن إسماعيل البخارى، عن موسى بن إسماعيل، عن حفص بن عمر الشنى، عن أبى عمر ابن مرة، عن بلال بن يسار بن زيد [مولى النبى - صلى الله عليه وسلم - ] ، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ قَال: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِى لا إِله إِلاَّ هُوَ الحىَّ القَيومَ [وأتوب إليه] غُفَرَ له، وإنْ كانَ قَدْ فَرَّ منَ الزَّحْفِ» قال الترمذى: غريبٌ لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه [5] .

606- (زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان) [6]

ابن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار: أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو خارجة الأنصارى الخزرجى ـ - رضي الله عنه - ـ.

كان أحد القراء وأحد الفَرْضِيّين، وممّن يكتبُ الوَحْى بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو الذى ندَبهُ الصَّديِق لجمع القرآن لعدالته، وعلمه، ويُقال إنَّ المصحَفَ الإِمَام الذى بالشَّام كان بخطِّه. فالله أعلم. قتلَ أَبوه يوم بُعَاث [7] وله ستّ سنين، وقَدِم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وله إحدى عشرة سنة، فلم يشهد بدرًا لصغر سنه ولا أحدًا على الصحيح، وأول مشاهده الخندق، وقد أمره الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يتعلم كتاب بهود ليقرأ فيهم إليه، فتعلمه في خمسة عشر يومًا، ولازم كتابة الوحى بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، واشتهر بذلك، ثم كتب لأبى بكر وعمر بعد، واستخلفه عمر على المدينة حين قدم الشام، وصحب عثمان، وكتب في زمانه له المصاحف الأئمة، وكان يرى فضل على، ولم يشهد معه شيئًا من مشاهده.

وفى النسائى من طريق أبى قلابة عن أنس مرفوعًا: «أرحم أمتى أبو بكر» الحديث. إلى أن قال: «,اَفْرضهم زَيْد» [8] ، فاعتمد الشافعى هذا الحديث، ورجح بقول زيد ما اختلف فيه الصحابة من الفرائض.

وقد اختلف في وفاته فقيل: في سنة اثنتين أو ثلاث أو خمس وأربعين، وقيل إحدى أو اثنتين أو خمس وخمسين بالمدينة، وصلّى عليه مروان، وقد قال أبو هريرة: مات اليوم حبر هذه الأمة، وقال ابن عباس: دفن اليوم علمٌ كثير، وقد كان ابن عباس يأخذ له الركاب إذا ركب. /

(أبَان بن عثمان عنه)

(1) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 5/256؛ وأخرجه أبو موسى عن الطبرانى وقال: لعله سقط رجل، أو سقط الصحابى، وعقب على ذلك ابن حجر فقال: سقطا جميعًا. الإصابة: 1/587؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وقد سقط من الأصل المسموع وغيره من بين ابن لهيعة وبينه. مجمع الزوائد: 10/98.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 2/277؛ والإصابة: 1/560؛ والاستيعاب: 1/559؛ والتاريخ الكبر: 3/386؛ وثقات ابن حبان: 3/140.

(3) الخبر أخرجه الطبرانى بطولة في المعجم الكبير: 5/251؛ قال ابن عبد البرّ في الاستيعاب: روى حديث المؤاخاة بتمامه إلا أن في إسناده ضعفًا. وقال البخارى: لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض. التاريخ الصغير: 1/217.

(4) له ترجمة في أسد الغابة: 2/278؛ والإصابة: 1/561؛ والاستيعاب: 1/564؛ والتاريخ الكبير: 3/379؛ وثقات ابن حبان: 3/140.

(5) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة: باب في الاستغفار: 2/85؛ وأخرجه الترمذى في الدعوات: باب في دعاء الضيف: 5/568؛ وما بين المعكوفات استكمال منهما.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 2/278؛ والإصابة: 1/561؛ والاستيعاب: 1/551؛ والتاريخ الكبير: 3/380؛ والطبقات الكبرى: 2/115وثقات بن حبان: 3/135؛ وتهذيب التهذيب: 3/399.

(7) يوم بعاث: يوم معروف كان فيه حرب بين الأوس والخزرج في الجاهلية. وبعاث: موضع في نواحى المدينة كان به هذه الوقائع. لسان العرب: 1/307؛ معجم البلدان: 1/451.

(8) الخبر أخرجه الترمذى في المناقب: مناقب معاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبى عبيدة بن الجراح رضى الله عنهم: 5/664.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت