فهرس الكتاب
(رجل من حضرموت عنه: في ترجمة عبد الله بن الخليل عنه) [1]
3319- قال الطبرانى: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوى، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا معتمر بن سليمان، حدثنا ثابت بن زيد، عن رجل، عن زيد بن أرقم. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ اللهَ يُحبّ الصَّمتَ عِنْدَ ثلاث: عند تلاوة القرآن، وعند الزَّحْف، وعندالجنازة» [2] .
(أُنَيْسَةُ بنتُ زَيْد بن أرقم عن أَبِيها)
3320- «أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عليه وسلّم دَخَلَ عليه يَعُودُهُ مِنْ مَرَضٍ، فقال: لَيْسَ عَلَيْكَ من مَرَضِك هذا بَأسٌ، ولكنْ كَيْفَ بكَ إِذَا عُمِّرتَ بَعْدِى فَعَمِيتَ؟ قال: إِذًا أَصْبِرُ وَأَحْتَسِب. قال: إِذًا تَدْخلُ الجنَّةَ بِغير حسابٍ. قالت: فَعَمىَ بعدَما ماتَ النبى - صلى الله عليه وسلم - ، ثم ردَّ اللهُ عليه بَصَرهُ، ثم مات» .
رواه أبو يعلى عن أمية بن بسطام، عن معتمر، عن ثابت بن زيد، عن حمادٍ عن أنسية به [3] .
(حديث آخر)
3321- قال أبو يعلى: حدثنا أمية عن معتمر، عن ثابت، عن حماد، عن أنيسة: أن زيدًا دخل على المختار فقال: يا أبا عامرٍ [4] ، لو سبقت لرأيت جبريل وميكائيل؟ فقال: حقرت/ ونقرت [5] أنت أهون على الله من ذلك. كذاب مفتر على الله وعلى رسوله» [6] .
(حديث آخر)
3322- رواه الطبرانى بسنده إلى عباد بن العوام، عن سعيد بن أبى عروبة، عن ثابت بن زيد، حدثتنى عمتى أنيسة بنت زيد بن أرقم: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الذّهبُ والحريرُ حِلٌّ لإِناث أُمَّتى، وحرام على ذكورِها» [7] .
(حديث آخر)
3323- رواه الطبرانى: من حديث حبيب بن زيد بن خلاد الأنصارى، عن أنيسة، عن أبيها زيد بن أرقم: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَمرَ بالشَّجَرات فَقُمَّ ما تَحْتَها، وَرُشَّ، ثم خَطَبنا، فواللهِ ما منْ شَىءٍ يكونُ إلى يوم القِيامة إلاَّ قَدْ أَعْلَمنا به، ثم قال: «يا أَيُّها الناسُ مَنْ أَوْلَى بكُم من أَنْفسكم؟ قُلنا: اللهُ ورسولهُ أَوْلَى بِنَا من أَنْفُسِنا. قال: فمَنْ كنتُ مَوْلاهُ فهذا مَوْلاه» يَعْنى عَليًّا ـ - رضي الله عنه - ـ، ثم أخَذَ بِيِدِهِ، فقال: «اللّهمَّ وَالِ مَنْ وَالاه وعَادِ مَنْ عَادَاهُ» [8] .
(أم معبد عنه)
«أنَّ النبى - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عن الدُّبَاء، والمُزَفَّت، والنَّقِير» . رواه الطبرانى عن يَحيى الجابر عنها [9] .
* (زيد بن إسحاق) [10]
3324- روى الطبرانى بسنده إلى عبد الله بن لهيعة، عن زيد بن إسحاق، قال: «أَدْرَكَنى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على باب المسْجد، فقال: أَلاَ أَدُلك على كَنْزٍ من كٌنوزِ الجنَةِ؟ لا حَوْلَ ولا قُوَّةً إلا بالله» .
(1) هو حديث النفر الثلاثة الذين أقرع بينهم: الخبر أخرجه النسائى في المجتبى: باب القرعة في الولد إذا تنازعوا فيه: 6/150.
(2) المعجم الكبر للطبرانى: 5/242؛ وقال الهيثمى: فيه رجل لم يسمَّ. مجمع الزوائد: 3/29.
(3) فى الأصل المخطوط: «ثابت عن يزيد عن حمادة» ، وفى الطبرانى: «نباتة بنت برير عن حمادة عن أنيسة» ، وثابت بن زيد بن ثابت بن زيد بن أرقم»؛ في خبر آخر قال: «حدثتنى عمتى أنيسة» ، قال ابن حبّان: الغالب على حديثه الوهم، لا يحتج به إذا انفرد. والخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 5/240؛ الميزان: 1/364.
(4) أبو عامر كنية زيد بن أرقم.
(5) حقرت ونقرت: يُقال به نقير أى قروح وبُثر، ونَقِر أى صار نقيرًا، كذا قاله أبو عبيد. وقال الجوهرى: نقير اتباع حقير . النهاية: 4/169.
(6) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 5/241؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه ثابت بن زيد، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 7/333.
(7) المعجم الكبير للطبرانى: 5/240؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه ثابت بن زيد بن ثابت بن أرقم، وهو ضعيف. 5/143.
(8) الخبر فيه بعض ألفاظ غير واضحة في المخطوط استقيناها من المعجم الكبير للطبرانى: 5/240؛ قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه حبيب بن خلاد الأنصارى ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 9/105.
(9) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير من طريقين: 5/242؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه أم معبد، ولم أعرفها، وبقية رجال أحد الإسنادين ثقات. مجمع الزوائد: 5/61.
والدباء: القرتع واحدها دباءة كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب، وتحريم الانتباذ في هذه الظروف كان في صدر الإسلام ثم فسخ وهو المذهب، وذهب مالك وأحمد إلى بقاء التحريم.
والمزفت: الإناء الذى طلى بالزفت. والنقير: أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينتبذ فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير نبيذًا مسكرًا. والنهى واقع على ما يعمل فيه لا على اتخاذ النقير. النهاية: 2/10، 127؛ 4/169.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 2/277؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من الإصابة: 1/587؛ والتاريخ الكبير في التابعين: 3/388.