فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 2870

3388- السابع: قال الطبرانى: حدثنا محمد بن على المروزى، حدثنا أحمد ابن زرعة، عن أبى غزية، عن ابن أبى الزناد، عن أبيه، عن خارجة، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِذَا وَقَعَت الحدودُ فلا شُفْعة» [1] .

3389- الثامن: ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الحربُ خدعة» . رواه الطبرانى من طريق محمد بن عجلان، عن أبى الزناد عن خارجة به [2] .

3390- التاسع: قال الطبرانى: حدثنا العباس بن الفضل الإسفاطى، حدثنا عبد الجبار بن سعيد المساحقى، حدثنا مالك بن أنس، عن أبى الزناد، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قسم للفرس سهمين وللرجل سهمًا» [3] .

3391- العاشر: رواه الطبرانى من حديث خالد بن إلياس، عن أبى الزناد، عن خارجة، عن أبيه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عن النَّفْخِ في السُّجود، وعن النَّفْخِ في الشَّراب» [4] .

3392- الحادى عشر: ومن حديث أبى الزناد، عن خارجة، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوة» [5] .

3393- الثانى عشر: وبه أن قال: «ليس يوم عاشورا هذا الذى يقوله الناس إنما كان يوم تستر فيه الكعبة، وتقلس [6] فيه الحبشة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [وكان] يدور في السنة. [فكان الناس يأتون فلانًا اليهودى فيسألونه، فلما مات اليهودى أتوا زيد بن ثابت فسألوه] » [7] .

3394- الثالث عشر: قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن زهير [8] ، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، حدثنا عبد الرحمن بن يحيى العدوى [9] ، حدثنا مالك، عن أبى الزناد، عن خارجة بن زيد، عن أبيه. قال: «جاء رجل من الأعراب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَسأَلهُ أَرضًا بين جبلين، فكتب له بها، فأسلم، ثم أتى قومه، فقال: أسلموا قد جئتكم من عند رجلٍ يعطى عطية من لا يخاف الفاقة» [10] .

3395- الرابع عشر: ومن حديث أبى أمية بن يعلى، [عن أبى الزناد] ، عن عمرو بن وهب عن خارجة، عن زيد قال: زيد بن ثابت: «قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الآمة ثلاثًا وثلاثين، وفى المنقلة خمس عشرة، وفى الموضحة خمسًا، وقضى في عين الدابة بربع ثمنها» [11] .

(1) المعجم الكبير للطبرانى: 5/148؛ قال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن أبى الزناد وهو ضعيف، وقد وثق. مجمع الزوائد: 4/159.

(2) المعجم الكبير للطبرانى: 5/149؛ وقال الهيثمى: فيه فضالة بن المفضل وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 5/320.

(3) المعجم الكبير للطبرانى: 5/149؛ وقال الهيثمى: فيه عبد الجبار بن سعيد المساحقى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 5/342.

(4) المعجم الكبير للطبرانى: 5/150؛ وقال الهيثمى: فيه خالد بن إلياس وهو متروك: 2/83.

(5) المعجم الكبير للطبرانى: 5/151.

(6) فى المعجم الكبير: «تقلس» ، وفى مجمع الزوائد: «تغلس» وما في المخطوطة أشبه.

(7) المعجم الكبير للطبرانى: 5/152؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، ولا أدرى ما معناه، وفيه عبدالرحمن بن أبى الزناد، وفيه كلام كثير، وقد وثق مجمع الزوائد: 3/187، وما بين المعكوفات استكمال منها:

وفى تعليقة على المجمع قال: الحمد لله. الذى يتبادر إلى ذهنى أن معناه أن زيد بن ثابت كان يذهب إلى أن عاشورا يوم في السنة، لا أنه اليوم العاشر منا لمحرم، وكان من كان على رأيه في ذلك يسألونه رجلًا من اليهود ممن عنده علم من الكتاب الأول عن ذلك اليوم بعينه من طريق الحساب، فكان يخبرهم، فلما مات كان علم حساب ذلك عند زيد بن ثابت، فكانوا يسألونه عنه. وهى مسألة غريبة جدًا كما في هامش الأصل.

(8) فى المعجم: «أحمد بن إبراهيم التسترى» ، وفى بعض النسخ: «أحمد بن زهير التسترى» .

(9) فى الميزان: عبد الرحمن بن يحيى العذرى، وما أورده هنا يوافق المعجم الكبير.

(10) المعجم الكبير للطبرانى: 5/152؛ قال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن يحيى العدوى وقيل فيه مجهول. وبقية رجاله وثقوا. والخبر أورده العقيلى في ترجمة عبد الرحمن بن يحيى العذرى عن مالك مع خبر آخر، وقال: ليس لهما أصل من حديث مالك، ولا يتابع هذا الشيخ عليهما. الضعفاء الكبير للعقيلى: 2/351.

(11) المعجم الكبير للطبرانى: 5/153 وقال الهيثمى: فيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 6/298.

والأمة: الشجة التى بلغت أم الرأس وهى الجلدة التى تجمع الدماغ. والمنقلة: التى يخرج منها صغار العظام وتنتقل عن أماكنها، وقيل التى تنقل العظم أى تكسره.

والموضحة: التى تبدى وضح العظم أى بياضه. النهاية: 1/43؛ 4/172، 216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت