3396- الخامس عشر: ومن حديث ابن لهيعة، حدثنى أبو النضر، عن خارجة، عن أبيه: أن أم العلاء قالت لعثمان بن مظعون: طب نفسًا في الجنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «وما يُدْريِيك؟ واللهِ ما أَدْرِى وأنا رسول الله ما يُفْعَل به» [1] .
3397- السادس عشر: قال الطبرانى: حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس المصرى حدثنا/ يحيى بن سليمان المدينى، حدثنا إسماعيل بن قيس، عن أبيه، عن خارجة، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما أَسْكر كثير فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ» [2] .
3398- السابع عشر من حديث عبد الله [3] بن عامر الأسلمى، عن أبى الزناد، عن سعيد بن يسار، عن خارجة، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ألا أَدُلّكم على كنزٍ من كنوز الجنَّة؟ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ باللهِ» [4] .
(الزبرقان بن عمرو بن أمية الضمرى عنه)
فى ذكر الصلاة الوسطى: تقدم في ترجمته عن أسامة بن زيد [5] :
(زهرة عنه) [6]
3399- أنه سئل عن الصلاة الوسطى قال: «هى الظهر كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصليها بالهجير» . رواه النسائى عن عمرو بن علىّ، عن أبى داود، عن ابن أبى ذئب، عن الزبرقان، عن زهرة عنه به، وروى عن الزبرقان، عن عروة، عن زيد بن ثابت كما سيأتى [7] .
(سعد بن مالك بن سنان: أبو سعيد الخدرى عنه يأتى)
(سعيد بن المسيب عنه)
3400- في الصلاة الوسطى قال: «الظهر» رواه النسائى من حديث ابن أبى ذئب، عن الزهرى عنه به [8] .
3401- وزاد الطبرانى: «فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلّيِها بالهَجير، [والناس في قائلتهم وأسواقهم] ، فلم يكن يصلى معه إلا الصف، فأنزل الله {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى} [9] فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ليَنْتهُنَّ أوْ لأُحرِّقَنَّ بيوتهم» [10] .
(حديث آخر)
3402- عن سعيد بن المسيب، عن زيد. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أَدُلّكم عَلَى كَنْزٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ [تكثيرون من قول] لاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ باللهِ» [11] .
(حديث آخر)
3403- روى الطبرانى من طريق الدَّرَاوّرْدى، عن يونس بن يوسف، بن حماس [12] ، عن سعيد بن زيد: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الثمار حتى تنجو من العاهة» [13] .
(سليمان بن زيد بن ثابت عن أبيه)
(1) لفظ الخبر عند الطبرانى: «أن عثمان بن مظعون لما قبر قالت أم العلاء: طب أبا السائب نفسًا إنك في الجنة، فسمعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فقال: من هذه؟ الخ. المعجم الكبير للطبرانى: 5/153؛ وقال الهيثمى: رجاله ثقات وفى بعضهم خلاف. مجمع الزائد: 9/302.
(2) المعجم الكبير للطبرانى: 5/154؛ وقال الهيثمى: فيه إسماعيل بن قيس بن سعد وهو ضعيف جدًا. مجمع الزوائد: 5/57.
(3) فى الأصل المخطوط: «عطية» ، والصواب: «عبد الله» كما في المعجم والمجمع.
(4) المعجم الكبير للطبرانى: 5/155؛ وقال الهيثمى: فيه عبد الله بن عامر الأسلمى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 10/98.
(5) يرجع إلى الخبر في الجزء الأول من هذا الكتاب.
(6) فى الأصل المخطوط: «زهير» ، والصواب: «زهرة» كما في تحفة الأشراف: 3/214؛ وهو زهرة غير منسوب، عن زيد بن ثابت، وعنه الزبرقان بن عمرو. قال الدارقطنى: زهرة مجهول. تهذيب التهذيب: 3/342.
(7) الخبر أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/214؛ ومن طريق الزبرقان، عن عروة، عن زيد بن ثابت؛ أخرجه أبو داود: باب في وقت صلاة العصر: 1/112، وسيأتى تفصيل ذلك ص153، ومن حديثه في المسند: 5/183.
(8) الخبر أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/214.
(9) الآية 238 من سورة البقرة.
(10) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 5/131، وفيه قصة؛ وما بين المعكوفين استكمال منه؛ ولفظ الخبر في الأصل المخطوط: «لقد هممت أن..» ، وما أثبتناه من المرجع.
(11) المعجم الكبير للطبرانى: 5/131؛ قال الهيثمى: فيه عبد الله بن عامر الأسلمى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 10/98، وقد مر نظيره.
(12) فى المخطوطة: «عن حماد» ، وفى المرجع: «بن خماس» ؛ وهو يونس بن يوسف بن حِمَاس الليثى المدنى وقيل يوسف بن يونس، روى عن عمه وسعيد بن المسيب، وعنه الدراوردى. تهذيب التهذيب: 11/452.
(13) المعجم الكبير للطبرانى: 5/131.