3445- يحدث عن عُروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلِّى الظهر بالهاجرة، ولم يكن يُصَلِّى صلاةً أَشدّ على أصحاب النبىّ - صلى الله عليه وسلم - منها، فنزلتْ {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى} [1] وقال: «إنَّ قبلَها صَلاَتين، وبَعْدها صَلاتين» [2] .
وقال أبو داود والنسائى جميعًا عن محمد بن المتنى عن غندر به وقد رواه الزبرقان عن زهرة والزبرقان عن أسامة بن زيد مرسلًا [3] .
3446- حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام قال: أخبرنى أبى أن زيد بن ثابت، أو أبا أيوب قال لمروان: ألم أرك قصرت سجدتى المغرب؟ «رأيت والنبى - صلى الله عليه وسلم - يَقْرأُ فيها بالأعراف» [4] .
وقد رواه النسائى عن محمد بن سلمة عن بن وهب عن عمرو بن الحارث، عن أبى الأسود عن عروة عنه به [5] .
3447- وقد/ رواه ابن أبى ملكية عن عروة [عن مروان] عن زيد وسياتى [6] .
3448- حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبى عبيدة بن محمد بن عمار، عن الوليد بن أبى الوليد، عن عروة بن الزبير. قال: قال زيد بن ثابت: يغفر الله لرافع بن خديج. أنا والله أعلم بالحديث منه: إنما أتى رجلان قد اقتتلا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنْ كان هذا شأْنَكم، فلا تَكْرُوا المزارعَ» قال: فسمع رافعُ قوله: «لا تكْرُوا المَزارع» [7] .
(عَطاء بن يَسَار عنه)
3449- حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبى ذئب، عن يزيد بن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت. قال: «قرأتُ علَى النبى - صلى الله عليه وسلم - النَّجمَ فلم يسجد» [8] .
3450- حدثنا وكيع، ويزيد، قالا: أنبأنا ابن أبى ذئب، عن يزيد بن عبدالله بن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن يزيد بن ثابت. قال: «قرأتُ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - {والنَّجمَ} فلم يَسْجُدْ فيها» ، قال يَزيد: «قرأتُ عندَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » [9] .
رواه البخارى عن آدم، عن ابن أبى ذئب، ورواه أبو داود عن وكيع عنه.
رواه البخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى من حديث إسماعيل بن جعفر كلاهما عن يزيد بن قسيط به [10] .
3451- قال الطبرانى: حدثنا حفص بن عمر الرقى، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا زهير بن محمد، حدثنا شريك بن عبد الله بن أبى نمر، عن عطاء بن يسار،
عن زيد بن ثابت: أنه قال عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بِئْسَ الشىءُ الإِمارةُ. فقال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نِعْمَ الشىء الإمارةُ لِمَنْ أَخذَها بِحَقّها، وبئس الشىء الإِمارةُ لمَن أَخَذَها بِغَيْرِ حَقّهَا، فتكون عليه حَسْرةً يومَ القِيامة» [11] .
(عُميرة بن عَدِىّ [الكندى] [12] عنه)
(1) الآية 238 من سورة البقرة.
(2) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/183.
(3) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة: باب في وقت صلاة العصر: 1/112؛ والنسائى في الصلاة في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/222؛ وأخرجه البيهقى من حديث الزبرقان، عن عروة، عن زيد بن ثابت، وعن الزبرقان، عن زهرة: كنا جلوسًا عند زيد بن ثابت. السنن الكبرى: 1/458؛ والزبرقان بن عمرو بن أمية الضمرى، ويقال: ابن عبد الله بن عمرو بن أمية. ويراجع أيضًا تحفة الأشراف: 3/222.
(4) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/185.
(5) الخبر أخرجه النسائى في الصلاة: القراءة في المغرب بالمص، المجتبى: 2/131.
(6) الخبر أخرجه النسائى أيضًا في الباب السابق. المجتبى: 2/131.
(7) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/187.
(8) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/183، وقد تكرر سند الحديث مرتين في الأصل المخطوط فحذفناه حتى لا يعكر صفو السياق.
(9) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/186.
(10) الخبر أخرجه البخارى من حديث آدم بن أبى إياس، عن ابن أبى ذئب، ومن حديث إسماعيل بن جعفر في سجود القرآن: باب من قرأ السجدة ولم يسجد: 2/554.
وأخرجه أبو داود من حديث وكيع، عن ابن أبى ذئب في الصلاة: باب من لم يَر السجود في المفصل: 2/58؛ ومن هذا الطريق أخرجه الترمذى: باب ما جاء من لم يسجد فيه: 2/466؛ ومن حديث إسماعيل بن جعفر؛ أخرجه مسلم فى: سجود التلاوة: 2/221؛ والنسائى فى: ترك السجود في النجم: 2/124.
وقال الترمذى: حديث زيد بن ثابت حديث حسن صحيح. وساق بعده أهم مذاهب العلماء في وجوب السجود ومن ترخص في ذلك.
(11) المعجم الكبير للطبرانى: 5/138؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 3/303.
(12) المعجم الكبير للطبرانى: 5/138؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه حفص بن عمر بن الصباح الرقى: وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 5/200.