3452- كُنَّا نقرأُ: «لا تَرْغبوا عَن آبائِكم، فإنه كُفرٌ بكم» . رواه الطبرانى عن إسحاق الدّيرى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب بن عميرة/ بن عدى، عن أبيه [1] .
(القاسم بن حسان الكوفى عنه)
3453- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن ركين، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنّى تاركٌ فيكم خليفتَين: كتابَ الله حَبْلٌ ممدودٌ ما بين السَّماء والأرضِ، أو ما بين السّماء إلى الأرض، وعِتْرتى أهلَ بَيْتى، وإِنَّهما لن يَتَفَرَّقَا حتى يرِدا عَلَّى الحوض» [2] . تفرد به.
3454- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبى بكر بن أبى الجهم بن صخير، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس. قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاةَ الخَوْفِ بِذىِ قَرَدٍ أرضٍ من أَرْضٍ بَنى سُلَيم [3] ، فصفَّ الناسَ خَلْفَهُ صَفَّيْن: صَفًّا يُوَازى العدُوَّ، وَصَفًّا خَلْفَهُ، إلى مَصَافِّ هؤلاء، وهؤلاء إلى مَصَافِّ هؤلاء، فصلَّى بهم ركعةً أُخْرى» [4] .
3455- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الركين الفزارى، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت: «أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - صلَّى صَلاةَ الخَوْفِ» فذكر مثل حديث ابن عبّاس [5] .
3456- رواه النسائى عن عَمْرو بن علّى، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت في صلاة الخوف [بمثل صلاة] ثعلبة بن زهدم عن حذيفة [6] .
(القاسم بن محمد عنه مرفوعًا)
3457- «إِنَّ بِلاَلًا يُؤَذّن بِلَيلٍ، فكُلُوا واشْرَبوا، حتى يُؤَذّنَ ابنُ أُمَ مَكْتوم» رواه الطبرانى من حديث يَزيد بن عَياض، عن إسماعيل بن أبى حكيم، عن القاسم [7] .
(حديث آخر)
3458- عنه مرفوعًا: «لاَ تَبِيعُوا الثَّمرةَ حتى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا» رواه الطبرانى أيضًا من حديث ابن أَبى الزناد عن أبيه، عن خَارجه، والقاسِم بن محمد، عن زيد بن ثابت [8] .
(قَبِيصَة بن ذُؤَيْب عنه)
3459- حدثنا عبد الرزاق، أنبأَنا معمر، عن الزهرى، عن قبيصة بن ذويب، عن زيد بن ثابت قال: «كنتُ أكُتبُ لِرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال اكُتبْ {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [9] فجاء عبد الله بن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله أحب الجهاد في سبيل الله، ولكن بى من الزمانة ما قد ترى [10] ، وقد ذهب بصرى، قال زيد: فثقلت فخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فخذى، حتى خشيت/ أن ترضها [11] . فقال: اكتب {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [12] تفرد به.
(1) ترجم المصنف له: «عميرة بن عدى» ، وفى الطبرانى: «عدى بن عميرة الكندى» ، وفى سند الخبر: «عدى بن عدى» ، وفى مجمع الزوائد أخرج الخبر عن أيوب بن عدى بن عدى، عن أبيه أو عمه. وقال: رواه الطبرانى في الكبير وأيوب بن عدى وأبوه أو عمه لم أرَ من ذكرهما؛ والخبر في المصدرين فيه قصة. المعجم الكبير للطبرانى: 5/130؛ مجمع الزوائد: 1/97.
(2) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/181.
(3) بذى قرد: بفتحتين، ماء على ليلتين من المدينة بينها وبين خيبر. النهاية: 3/240.
(4) أورد الإمام أحمد بين حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/183، وهو من حديث ابن عباس ربط المصنف بينه وبين الخبر الآتى بلفظه عن زيد بن ثابت.
(5) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/183.
(6) الخبر أخرجه النسائى في صلاة الخوف: المجتبى: 3/136؛ أخرجه بعد الخبر الذى سبقه عن ثعلبة ابن زهدم قال: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان، فقال: أبكم صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا فقام حذيفة، نصف الناس خلفه صفين..» الخ.
,إنما قال ابن كثير عبارته الأخيرة لأن النسائى أورد خبر زيد بن ثابت فقال: «عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مثل صلاة حذيفة» .
(7) المعجم الكبير للطبرانى: 5/135؛ وقال الهيثمى: فيه يزيد بن عياض وهو متروك. مجمع الزوائد: 3/154.
(8) المعجم الكبير للطبرانى: 5/135.
(9) الآية 95 من سورة النساء.
(10) الزمانة: الآفة والمرض يدوم زمانًا طويلًا.
(11) ترضها: تدقها أو تكسرها.
(12) الآية 95 من سورة النساء. والخبر من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/184.