3460- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا بن لهيعة، حدثنا عبد الله بن هبيرة. قال: سمعت قبيصة بن ذؤيب يقول: إن عائشة أخبرت آل الزبير: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى عندها ركعتين بعد العصر فكانوا يصلونها. قال قبيصة: قال زيد بن ثابت: يغفر الله لعائشة نحن أعلم برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عائشة إنما كان ذلك لأن أناسًا من الأعراب أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهجير فقعدوا يسألونه، ويفتيهم حتى صلى الظهر، ولم يصلِ ركعتين، ثم قعد يفتيهم حتى صلى العصر، فانصرف إلى بيته، فذكر أنه لم يصل بعد الظهر شيئًا، فصلاهما بعد العصر، يغفر الله لعائشة، نحن أعلم برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عائشة، نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة بعد العصر» [1] .
3461- حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن عائشة: أنها أخبرت آل الزبير فذكر معناه [2] . تفرد به.
(قيس: والد محمد بن قيس المدنى)
3462- أنَّ رجلًا سألَ زيد بن ثابت عن شىء فقال عليك أبا هريرة. الحديث رواه النسائى في العلم عن محمد بن إبراهيم، عن الفضل بن العلاء، عن إسماعيل بن أمية، عن محمد بن قيس عن أبيه به [3] .
(مولاه: كثير بن أفلح الأنصارى المدنى عنه)
3463- حدثنا عثمان بن عمر، أنبأنا هشام، عن محمد، عن كثير بن أفلح، عن زيد بن ثابت. قال: «أُمِرْنا أَنْ نُسَبّحَ في دُبُرِ كلّ صَلاةٍ ثلاثًا وثلاثين ونُحَمِّد ثلاثًا وثلاثين ونُكبٍر أَرْبعًا وثلاثين، فَأُتِىَ رجلٌ في المنام من الأنصار، فقيل له: أمركم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تسبحوا في دبر كل صلاة كذا وكذا؟ قال الأنصارى في منامه: نعم. قال: فاجعلوها خمسًا وعشرين خمسًا وعشرين واجعلوا فيها التهليل، فلما أصبح غدا على النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فأخبره، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فافعلوا» [4] .
رواه النسائى عن موسى بن حزام، عن يحيى بن آدم، عن عبد الله بن إدريس، عن هشام وهو ابن حسان، عن محمد، وهو ابن سيرين عنه [5] .
3464- حدثنا روح، حدثنا هشام، عن محمد، عن كثير بن أفلح، عن زيد ابن ثابت. قال: «أمرنا/ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين تسبيحة، ونحمده ثلاثًا وثلاثين تحميدة ونكبر أربعًا وثلاثين تكبيرة» . قال فرأى رجلٌ في المنام فقال: «أمرتم بثلاث وثلاثين تسبيحة، وثلاثٍ وثلاثين تحميدة، وأربعٍ وثلاثين تكبيرةً فلو جعلتم فيها التهليل، فجعلتموها خمسًا وعشرين، فذكرت ذلك للنبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: قد رأيتم فأفعلوا أو نحو ذلك» [6] .
(كثير بن الصلت الكندى المدنى عنه)
3465 حدثنا محمد جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن كثير بن الصلت. قال: كان ابن العاص، وزيد بن ثابت يكتبان المصاحف، فمروا على هذه الآية، فقال زيد: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الشَّيْخُ، والشَّيْخَهُ إذَا زَنَيَا فَأرْجُمُوهُمَا أَلْبتَّةَ» فقال عمر: لما أنزلت هذه أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: أكتبنيها. قال شعبة: فكأنه كره ذلك، فقال عمر: ألا ترى أن الشيخ إذا لم يحصن جلد، وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم» [7] . رواه النسائى عن محمد بن المثنى عن غندر به [8] .
(المثنى عنه)
3466- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِذَا أكلَ أحدُكم فَلْيَلْعَقْ أَصَابَعهُ، فإِنَّهُ لاَ يَدْرِى في أىَّ طعامه تكون البركةُ» . رواه الطبرانى عن على بن العزيز، عن أبى نعيم، عن عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، عن خبير ابن المثنى، عن أبيه، عن زيد به [9] .
(محمد بن سيرين عنه)
3467- حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن ابن سيرين، عن زيد ابن ثابت: «أن النبى - صلى الله عليه وسلم - نَهَى أَنْ يُصَلَّى إذا طَلَعَ قَرْنُ الشَّمسٍ، أَوْ غَابَ قَرنُنها، وقال: إِنَّها تطلُلعُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطان، أَوْ مِنْ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيطان» [10] تفرد به.
(محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عنه)
(1) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/185.
(2) المصدر السابق.
(3) الخبر أخرجه النسائى في العلم في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/225.
(4) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/184.
(5) الخبر أخرجه النسائى في الصلاة: نوع آخر من عدد التسبيح، المجتبى: 3/64؛ ولفظه فيه: «فقال: اجعلوها كذلك» .
(6) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/190.
(7) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/183.
(8) الخبر أخرجه النسائى في السنن الكبرى: في الرجم من عدة طرق كما في تحفة الأشراف: 3/225.
(9) المعجم الكبير للطبرانى: 5/169؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وجبير وأبوه لم أعرفهما، وبقية رجاله حديثهم حسن. مجمع الزوائد: 5/28.
(10) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/190.