فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 2870

وكذا رواهُ أبو يعلى الموصلى وقال: «أنتَ حى قيوم لا تأخذك سنةٌ ولا نومٌ» [1] .

(المطلب بن عبد الله عنه)

3475- حدثنا أبو أحمد، حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، قال: دخل زيد بن ثابت على معاوية، فحدثه حديثًا، فأمر إنسانًا أن يكتب فقال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهَى أَنْ نَكُتبَ شيئًا من حديثِهِ» فمحاه [2] .

رواه أبو داود عن نصر بن على، عن أبى أحمد به [3] .

3476- حدثنا وكيع، حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، عن زيد بن ثابت: أنه سئل عن القراءة في الظهر والعصر، فقال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُطيلُ القيام ويحركُ شَفَتَيْه» [4] .

(حديث آخر)

3477- قال الطبرانى: حدثنا عمرو بن أبى الطاهر بن السرح، حدثنا يحيى ابن بكير، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبى عمرو، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن زيد بن ثابت، قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «لقد أوصانى جبريل بالجار حتى ظننتُ أنَّهُ سَيُورِّثه» [5] .

(ابن مكحول وغيره عنه)

3478- حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن مكحول، وعطية، وضمرة، وراشد، عن زيد بن ثابت: أنه سئل عن زوج، وأخت لأم، وأب، فأعطى الزوج النصف، والأخت النصف، فكلم في ذلك، فقال: «حضرتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى بذلك» [6] .

[حديث آخر]

3479- قال زيد بن ثابت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «نَضَّرَ اللهُ عبدًا سمع مقالتى فحملها إلى غيره، فرُبَّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه. / ثلاثٌ لا يُغلَّ عليهنَّ قلبُ مُسلم: إخلاص العمل لله، والنصيحة لأئمة المسلمين، ولزوم جماعة المؤمنين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم، ومن كانت الدنيا همه نزع الله الغنى من قلبه، وجعل فقره بين عينيه وشتت الله عليه ضيعته، ولم يأته من الدنيا إلا ما رزق، ومن كانت الآخرة همه جعل الله الغنى في قلبه، ونزع فقره من بين عينيه وكف عليه ضيعته وأتته الدنيا وهى راغمة» . رواه الطبرانى من حديث ليث بن أبى سليم عن محمد بن وهب عن أبيه به [7] .

(أبو البخترى عنه)

3480- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى الطائى، عن أبى سعيد الخدرى، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لما نَزَلَتْ هذه الآية {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قال: قرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى ختمها، وقال: الناس حيز، وأنا وأصحابى حيز، وقال: لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهادٌ ونيةٌ» ، فقال له مروان: كذبت، وعنده رافع بن خديج، وزيد بن ثابت وهما قاعدان معه على السرير فقال أبو سعيد: لو شاء هذان لحدثاك، فرفع عليه مروان الدرة ليضربه، فلما رأيا ذلك قال: صدق [8] . تفرد به.

(أبو الدرداء عنه)

(1) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عمرو بن الحصين العقيلى وهو متروك. مجمع الزوائد: 10/128.

(2) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/182.

(3) الخبر أخرجه أبو داود في كتاب العلم: باب كتابة العلم: 3/318.

(4) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/186.

(5) المعجم الكبير للطبرانى: 5/168؛ وقال الهيثمى: فيه المطلب بن عبد الله بن حنطب وهو ثقة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 8/165.

(6) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/188.

(7) المعجم الكبير للطبرانى: 5/172.

(8) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/187؛ وفى اللسان: كل ناحية على حدة حيز بتشديد الياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت