فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 2870

3481- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا أبو بكر، حدثنى ضمرة بن حبيب بن صهيب، عن أبى الدرداء، عن زيد بن ثابت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمه دعاءً، وأمرهُ أن يتعاهد به أهله كل يوم حين تصبح: «لبَّيك اللهمَّ لبَّيك، وسعديك، والخير في يديك، ومنك، وبك، وإليك. اللهم ما قلت من قولٍ أو نذرت من نذرٍ، أو حلفت من حلف فمشيئتك بين يديه، ما شئت كان، وما لم تشأْ لم يكن، ولا حول، ولا قوة إلا بك، إنك على كل شىءٍ قديرٌ، وما صليت من صلاة فعلى من صليت، وما لعنت من لعنة فعلى من لعنت، إنك أنت وليى في الدنيا والآخرة، توفنى مسلمًا، وألحقنى بالصالحين، أسألك اللهمّ الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الممات، ولذة نظر إلى وجهك، وشوقًا إلى لقائك، من غير ضراء مضرة ولا فتنةٍ مضلة، أعوذ بك اللهم أن أظلم أو أظلم أو أعتدى أو يعتدى على، أو اكتسب خطيئةً محبطة، أو ذنبًا لا يغفر، اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ذا الجلال والإكرام، فإنى أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا، وأشهدك وكفى بك شهيدًا أنى أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك، لا شريك لك/ لك الملك، ولك الحمد، وأنت على كل شىءٍ قدير، وأشهد أن محمدًا عبدك ورسولك، وأشهد أن وعدك حق، ولقاءك حق، والجنة حق، والساعة آتية لا ريب فيها، وأنت تبعث من في القبور، وأشهد أنك إن تكلنى إلى نفسى تكلنى إلى ضيعةٍ، وعورةٍ وذنبٍ، وخطيئةٍ، وأنى لا أثق إلا برحمتك، فأغفر لى ذنبى كله إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتب على إنك التواب الرحيم» [1] تفرد به.

(أبو سعيد الخدرى عنه)

3482- حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا داود، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد الخدرى. قال: «لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام خطباء الأنصار، فجعل منهم من يقول: يا معشر المهاجرين إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استعمل رجلًا منكم قرن معه رجلًا منا، فنرى أن يلى هذا الأمر رجلان: أحدهما منكم، والآخر منا. قال: فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك. قال: فقام زيد بن ثابت، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان من المهاجرين وإنما الإمام يكون من المهاجرين، ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقام أبو بكر، فقال: جزاكم الله خيرًا من حى يا معشر الأنصار وثبت قائلكم، ثم قال: والله لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم» [2] .

3483- حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو مسعود الجريرى، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد الخدرى، عن زيد بن ثابت. قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حائط من حيطان المدينة فيه أقبر [3] ، وهو على بغلته فحادت به وكادت أن تلقيه، فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ فقال رجل: يا رسول الله قوم هلكوا في الجاهلية، فقال: لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله عز وجل أن يسمعكم عذاب القبر، ثم قال لنا: تعوذوا بالله من عذاب جهنم، قلنا: نعوذ بالله من عذاب جهنم، ثم قال: تعوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، فقلنا: نعوذ بالله من فتنة المسيح الدجال، ثم قال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، فقلنا: نعوذ بالله من عذاب القبر قال: تعوذوا بالله من فتنة المحيا والممات، فقلنا: نعوذ بالله من فتنة المحيا والممات» [4] .

رواه مسلم في صفة أهل النار عن يحيى بن أبوب، وأبى بكر بن أبى شيبة، عن إسماعيل بن علية، عن سعيد بن إياس أبى مسعود الجريرى به [5] .

(أبو صالح السمان عنه)

3484- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى باليمين مع الشاهد» رواه/ الطبرانى عن إسماعيل بن محمد بن المهاجر المصرى، عن حرملة، عن ابن وهب، عن عثمان بن الحكم الجذامى، حدثنى زهير بن محمد، عن سهل بن أبى صالح، عن أبيه به [6] .

(أبو عبد الله الجدلى عنه)

(1) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/191.

(2) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/185.

(3) الأقبر: جمع قبر، وهو قياس جمع قلة.

(4) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/190.

(5) الخبر أخرجه مسلم: عرض مقعد الميت من الجنّة أو النّار عليه وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه: 5/720.

(6) المعجم الكبير للطبرانى: 5/167؛ وقال الهيثمى: فيه عثمان بن الحكم الجذامى. قال أبو حاتم: ليس بالمتقن وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 2/202.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت