فهرس الكتاب
ماء، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: أرى قربة، ولا أرى حاملها، فأشارت المرأة إلى قطيفة [فى ناحية الدار، فقاموا إلى القطيفة، فكشفوها] فإذا تحتها إنسان [فرفع رأسه] فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: شاه الوجه، فقال: يا محمد لن تُفحش على؟ فقال: قد خَبَأت لك خبئًا، فأخبرنى ما هو؟ وكان قد خبأ سورة الدخان. فقال: الدخ. فقال: اخسأ، ما شاء الله كان ثم انصرف». ثم قال البزار: روى بعضه أبو الطفيل [نفسه] عن
النبى - صلى الله عليه وسلم - [1] .
(حديث آخر)
3499- رواه البزار عن أبى كريب، عن يونس بن بكير، عن يونس بن أبى إسحاق، عن أبيه، عن البراء، عن زيد بن حارثة. قال: قلت: «يا رسول الله آخيت بينى وبين حمزة بن عبد المطلب» . ثم قال: لا يروى إلا بهذا الإسناد [2] .
(حديث آخر عن زيد بن حارثة ـ - رضي الله عنه - ـ)
3500- قال الطبرانى: حدثنا عبدان، حدثنا أحمد بن سليمان بن أحمد الواسطى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عروة بن الزبير، عن أسامة بن زيد بن حارثة، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بَشرّ المشَّائين في الظُّلَم إلى المساجدِ بنورٍ يوم القيامة ساطعٍ» [3] .
(حديث آخر)
3501- قال الطبرانى: حدثنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل] ، حدثنا أبى، حدثنى أبو أسامة، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: كلاهما عن أسامة بن زيد بن حارثة، عن أبيه. قال: «طُفْتُ معَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يومٍ، فمسستُ بعض الأصنام، فقال لى النبى - صلى الله عليه وسلم -: لا تمسها» وذكر الحديث، وهو قطعة من حديث زيد بن عمرو بن نفيل المتقدم [4] .
(حديث آخر)
3502- قال الطبرانى: حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقى، حدثنا محمد ابن محبب: أبو همام/ الدلال، عن إبراهيم بن طهمان، عن جابر ـ هو الجعفى ـ عن عامر الشعبى، عن هذيل وشرحبيل، عن زيد بن حارثة. قال: «تصدقت بفرس لى، فرأيت ابنتها تقام [5] فى السوق، فأردت أن أشتريها، فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فسألُتهُ عنها» [6] .
3503- وحدثنا محمد بن الليث الجوهرى، حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع، حدثنا أبى، حدثنا زياد بن خيثمة، عن داود بن أبى هند، عن أبى العالية، عن زيد بن حارثة: «أنه حمل على فرسٍ في سبيل الله، وأنى وجدته بعد يباع بثمنٍ يسير مهزول مضروب، وقد عرفت عرفة» . فذكره [7] .
(حديث آخر)
3504- قال الطبرانى: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديرى، حدثنا عبدالرزاق، عن ابن جريج، عن كثير بن أبى كثير، عن على بن عبد الله، عن زيد ابن حارثة: أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن وقت صلاح الصبح، فقال: «صلها معنا اليوم وغدًا، فلما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقاع نمرة من الجحفة [8] صلاها حين طلع أول الفجر، فلما كان بذى طوى أخرها حتى قال الناس: قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ لو صلينا، فصلى أمام الشمس، ثم أقبل على الناس، فقال: ما قلتم؟ قالوا: قلنا يا رسول الله لو صلينا. فقال: لو فعلتم لأصابكم عذاب، ثم دعا السائل فقال: وقتها ما بين صلاتى» [9] .
3505- ورواه أبو يعلى بإسناد آخر عن سعد بن يحيى بن سعد عن أبيه عن ابن جريج [10] .
(1) كشف الأستار: 4/143؛ وأخرجه الطبرانى بلفظ فيه بعض اختلاف. المعجم الكبير: 5/88؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه زياد بن الحسن بن الفرات ضعفه أبو حاتم ووثقه ابن حبان.
(2) كشف الأستار: 2/388؛ وأخرجه الطبرانى أيضًا في المعجم الكبير: 5/85؛ وقال الهيثمى: رجال البزار رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادى الطبرانى: 8/171.
(3) المعجم الكبير للطبرانى: 5/86؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير وفيه ابن لهيعة وهو مختلف في الاحتجاج به. مجمع الزوائد: 2/30.
(4) المعجم الكبير للطبرانى: 5/88؛ وما بين المعكوفين استكمال منه، وقصة زيد بن عمرو بن نفيل تقدمت ص 177.
(5) تقام في السوق: يقال: قام المتاع بكذا أى تعدلت قيمته به، والقيمة الثمن الذى يقاوم به المتاع أى يقوم مقامه. المصباح 714.
(6) المعجم الكبير للطبرانى: 5/89؛ وقال الهيثمى: في إسناده جابر الجعفى وهو ضعيف. وقد وثقه شعبة والثورى. وإسناده مرسل. مجمع الزوائد: 4/109.
(7) المعجم الكبير للطبرانى: 5/89؛ وقال الهيثمى: إسناده مرسل. مجمع الزوائد: 4/109.
(8) ثمرة: ناحية بعرقة نزل بها النبى - صلى الله عليه وسلم - ، والجحفة: كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة على أربع مراحل. يراجع معجم البلدان: 2/111، 5/304.
(9) المعجم الكبير للطبرانى: 5/90؛ قال الهيثمى: على بن عبد الله بن عباس لم يدرك زيد بن حارثة: 2/317.
(10) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى في الكبير. مجمع الزوائد: 2/317.