فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 2870

(حديث طارق عنه) [1]

3775- قال البزار: وجدت في كتابى عن زياد [2] بن أيوب، حدثنا حصين ابن عمر، حدثنا مخارق، عن طارقٍ، عن سعد بن عبادة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يا سَعْدُ عَلَيْكَ السَمعُ والطَّاعَةُ في عُسْركَ، ويُسْرك ومَنْشَطِكَ ومَكْرهك [وأن لا تُنازع الأمر أهله] إلاَّ أن يدعوك إلى خلاف ما في كتاب الله فإن دعوك إلى خلاف [ما فى] كتاب الله، فاتبع كتاب الله» .

ثم قال: لم نكتبه إلا من هذا الوجه، وحصين بن عمر لين، وقد روى عنه أهل العلم واحتملوه [3] .

(عبد الله بن عباس عنه)

3776- حدثنا عفان، حدثنا سليمان بن كثير: أبو داود، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس،عن سعد بن عبادة: أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: إن أمى ماتت، وعليها نذرٌ أفيجزئ عنها أن أعتق عنها؟ قال: «أعتق عن أمك» [4] .

ورواه / النسائى، عن هارون بن عبد الله، عن عفان به وعن [محمد ابن] عبدالله ابن يزيد عن سفيان بن عيينة. ومن حديث الأوزاعى كلاهما عن الزهرى [5] به.

قال شيخنا: وقد رواه جماعة عن الزهرى، عن عبيد الله، عن ابن عباس: أن سعدًا، فذكره، فجعلوه من مسند ابن عباس [6] .

3777- وروى الطبرانى من حديث ابن جريج عن يعلى بن مسلم [7] ، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سعد. قال: «يا رسول الله إن أمى توفيت وأنا غائب، فهل ينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: نعم. قال: فأشهدك أن حائطى المخراف صدقة عنها» [8] .

(حفيده عمرو بن قيس بن سعد عن كتابه)

3778- حدثنا أبو سلمة الخزاعى، حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن إسماعيل بن عمرو بن قيس بن سعد بن عبادة، عن أبيه: أنهم وجدوا في كتب، أو في كتاب سعد بن عبادة: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَضى باليمين مع الشَّاهد» [9] .

3779- وقد رواه الترمذى، عن يعقوب بن إبراهيم الدورقى، عن الدراوردى، عن ربيعة: أخبرنى ابن لسعد بن عبادة. قال: وجدنا في كتاب سعد «أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قضى باليمين مع الشاهد» [10] .

(عيسى بن فائد عن سعد بن عبادة)

3780- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: مَا مِنْ امْرئٍ يَقْرأُ القُرآنَ ثم يَنْسَاهُ إلاّ لَقَى الله عزّ وجلّ يومَ القِيَامة أجذم».

3781- رواه أبو داود في الصلاة عن محمد بن العلاء أبى كريب، عن ابن إدريس، عن يزيد بن أبى زياد، عن عيسى بن فائد عنه به [11] .

(1) طارق: هو وابن شهاب بن عبد شمس الأحمسى: رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه مرسلًا. وعن الخلفاء الأربعة وبلال وحذيفة وغيرهم وعنه مخارق الأحمسى وغيره. تهذيب التهذيب: 5/3.

(2) فى كشف الأستار: نبار بن أيوب. وما جاء عن المصنف هنا أقرب إلى الصواب. فإن زياد بن أيوب بن زياد البغدادى المعروف بدلوية كانت له مع حصين بن عمر الأحمسى مواقف وقد حكى عنه أن الإمام أحمد نهاه عن أن يحدث عن حصين بن عمر. يراجع تهذيب التهذيب: 2/385؛ 3/355.

(3) كشف الأستار: 2/244، وما بين المعكوفات استكمال منه. وليس فيه قوله: «وقد روى عنه أهل العلم واحتملوه وحصين بن عمر آراء العلماء فيه مظلمة. الميزان: 1/553، وقال الهيثمى: رواه البزار، وفيه حصين بن عمر وهو ضعيف جدًا. مجمع الزوائد: 5/227.

(4) من حديث سعد بن عبادة في المسند: 6/7.

(5) الخبر أخرجه النسائىمن طرقه الثلاثة وغيرها في الوصايا: باب فضل الصدقة عن الميت: المجتبى: 6/212.

(6) تحفة الأشراف: 3/275، ويراجع النسائى في الموطن السابق.

(7) فى النسخة التى بين أيدينا من الطبرانى: «على بن مسلم» وهو متأخر لم يدرك عكرمة، توفى 253 هـ. والصواب ما في المخطوطة يعلى بن مسلم بن هرمز المكى أحد الرواة عن عكرمة. تهذيب التهذيب: 7/382؛ 11/405.

(8) المعجم الكبير للطبرانى: 6/22، وقوله: «المخراف» لعله من المخزف وهو القطعة الصغيرة من النخل. أو جماعة النخل ما بلغت. يراجع اللسان: 3/1139.

(9) من حديث سعد بن عبادة في المسند: 5/285.

(10) الخبر أخرجه الترمذى في الأحكام: باب ما جاء في اليمين مع الشاهد: 3/618.

(11) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة: باب التشديد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه: 2/75؛ قال المنذرى: في إسناده يزيد بن أبى زياد الهاشمى مولاهم الكوفى، كنيته أبو عبد الله، لا يحتج بحديثه، وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: عيسى بن فائد روى عمن سمع سعد بن عبادة، فهو على هذا منقطع أيضًا.

وقال أبو عبيد: الأجذم المقطوع اليد، وقال ابن قتيبة: الأجذم ها هنا المجذوم. وقال الأعرابى: معنا أنه يلقى الله خالى اليدين عن الخير، كنى باليد عما تحويه اليد. وقال آخر: معناه لقى الله لا حجة له. مختصر السنن للمنذرى مع المعالم: 2/139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت