فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 2870

3795- وروى/ عن طريق محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبى بكر، ويحيى بن سعيد الأنصارى: أن رجلًا قال لسعد بن عمارة: «أوصينى، فقال: إذا قمت إلى الصلاة، فأسبغ الوضوء، فإنه لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا إيمان لمن لا صلاة له، واترك طلب كثير من الحاجات لأنه فقر حاضر، وأجمع [1] اليأس مما في أيدى الناس، فإنه هو الغنى، وانظر ما يعتذر منه من القول والفعل فاجتنبه» [2] .

وروى عنه سليمان بن حبيب أنه أوصى بنيه بذلك، وهذا كلام حسن متلقى من كلام النبوة [3] .

649- (سعد بن أبى سعد المدى) [4]

3796- «أنَّ رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العزل؟ فقال: «ما يقدر في الرحم يكن» .

3797- رواه أبو وداود الطيالسى عن شعبة عن أبى الفيض عن عبد الله ابن مرة عنه [5] .

650- (سعد بن قيس العنزى ويقال القرشى) [6]

3798- قال إبن الأثير: وسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعد الخير.

3799- وروى عن الحسن البصرى مرفوعًا: «يقول الله يا ابن آدم صل لى أول النهار أربعًا أكفك آخره» [7] .

3800- وروى عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهرى، عن أبى خزامة، عن الحارث بن سعد، عن أبيه: أنه قال: «يا رسول الله أرأيت أدوية يتداوى بها ورقى نسترقى بها؟ هل ينفع ذلك من قدر الله؟ قال: هو من قدر الله» [8] .

3801- رواه جماعة عن يونس عن الزهرى عن أبى خزامة أحد بنى الحارث ابن سعد أنه قال: «يا رسول الله» الحديث [9] .

وهذا آخر المجلد الأول من نسخة الأول

ولله الحمد والمنة

نهار الأحد ثامن شهر ربيع أول

*(سعد بن مالك أبو سعيد الخدرى/

كتبنا مسنده على حدة ولله الحمد) [10]

651- (سعد بن أبى وقاص) [11] .

سعد بن أبى وقاص: مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب: أبو إسحاق الزهرى ـ - رضي الله عنه - ـ. أسلم قديمًا سابع سبعة، وهو إبن تسع عشرة سنة، وهو أحد العشرة، وواحد من الستة أصحاب الشورى.

وهو أول من رمى بسهمٍ في سبيل الله، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الَّلهمَّ سَدّدْ رَمْيته وأَجب دَعْوَتَهُ» [12] فكان سديد الرمى، شديدة، مجاب الدعوة، وهاجر قبل النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، وشهد بدرًا، وأحدًا، وجمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذٍ أبويه له فقال: «ارم فداك أبى وأمى» [13] .

وهو الذى فتح المدائن، ودخل إيوان كسرى فصلى فيه صلاة الفتح ثمانى ركعات، وفتح عامة تلك البلاد، وهو الذى كوف الكوفة، وكانت وفاته بأرضه بالعقيق، فحمل إلى المسجد، فصلى عليه فيه مروان [14] ، وأزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وذلك في سنة إحدى وخمسين، وقيل ست، وقيل سبع وقيل ثمانٍ وخمسين، وقيل نيف على السبعين وقيل على الثمانين، وهو آخر العشرة وفاة، وقيل إنه آخر المهاجرين موتًا فالله أعلم، وكان قد أوصى أن يكفن في جبة له خلق [15] كان قد لقى بها المشركين يوم بدر، وقال إنما كنت أخبؤها لهذا اليوم [16] .

(إبنة إبراهيم بن سعد عنه)

(1) الإجماع: إحكام النية والعزيمة. النهاية: 1/177.

(2) الخبر أخرجه البخارى في الكبير: 4/45؛ والطبرانى في المعجم الكبير: 6/54؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عبيد الله بن سعد عن أبيه ولم أرَ من ترجمهما. ولكنه قال في موطن آخر: رواه الطبرانى ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: 1/228؛ 10/236.

(3) قال ابن الأثير: أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أسد الغابة.

(4) له ترجمة في أسد الغابة: 2/353؛ والإصابة: 2/28، وكلاهما اختصره جدًا. وقد أورده المصنف في غير ترتيبه ولعله سهو ومن النساخ.

(5) بهذا اللفظ أخرجه البغوى عن أبى سعيد الزرقى كما في جمع الجوامع. جامع الأحاديث: 5/761.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 2/364؛ والإصابة: 2/32.

(7) قال ابن الأثير وابن حجر: أخرجه ابن منده وأبو نعيم (المصدران السابقان) ، وبلفظه أخرجه أحمد من حديث أبى الدرداء وأبى مرة الطائفى ونعيم بن هماز الغطفانى. المسند: 5/286؛ مجمع الزوائد: 2/235، 236.

(8) أخرجه ابن منده وأبو ونعيم. أسد الغابة.

(9) المرجع السابق.

(10) هذا من الأجزاء المفقودة من الكتاب. تراجع المقدمة.

(11) له ترجمة في أسد الغابة: 2/366؛ والإصابة: 2/33؛ والاستيعاب: 2/18؛ والطبقات الكبرى: 3/97؛ والتاريخ الكبير: 4/43.

(12) الخبر أخرجه الحاكم في المستدرك: 3/500؛ وقال: تفرد به يحيى بن هانى بن خالد الشجرى، وهو شيخ ثقة من أهل المدينة ووافقه الذهبى في التلخيص.

(13) الخبر أخرجه البخارى في فضائل الصحابة: مناقب سعد: 7/83؛ وأخرج أطرافه في المغازى: 7/358.

(14) مستدرك الحاكم: 3/496.

(15) يقال: ملحفة خلق وثوب خلق يستوى فيه المذكر والمؤنث أى بال. الصحاح.

(16) يرجع إلى الخبر الذى أخرجه الحاكم عن ابن شهاب الزهرى. المستدرك: 3/496.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت