فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 2870

3884- حدثنا وكيع، حدثنا مسعر وسفيان، عن سعد بن إبراهيم ـ قال سفيان عن عامر بن سعد، وقال مسعر عن بعض آل سعد عن سعد ـ: «أن النبى - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه يعوده، وهو مريض بمكة، فقلت: يا رسول الله أوصى بمالى كله؟ قال: لا. قلت: فبالشطر؟ قال: لا قلت: فبالثلث؟ قال: الثلث، والثلث كبير، أو كثير، إنك أن تدع وارثك غنيًا خير من أن تدعه فقيرًا يتكفف الناس، وإنك مهما أنفقت على أهلك من نفقةٍ فإنك تؤجر فيها، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك. قال: ولم يكن له يومئذٍ إلا إبنة، فذكر سعد الهجرة، فقال: يرحم الله ابن عفراء [1] ولعل الله يرفعك حتى ينتفع بك قوم، ويضر بك آخرين» [2] .

3885- رواه البخارى، ومسلم، والنسائى من حديث سفيان الثورى به [3] .

3886- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، وأبو سعيد قالا: حدثنا عبد الله/ بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، [قال أبو سعيد: حدثنا إسماعيل بن محمد] ، عن عامر ابن سعد، عن أبيه. قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقال أبو سعيد: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسلم عن يمينه، حتى يرى بياض خده ويسلم عن يساره حتى يرى بياض خده [4] .

3887- رواه مسلم [5] ، والنسائى من حديث عبد الله بن جعفر [وعبد الله ابن جعفر] هذا [لا بأس به] وهو المسورى، وليس بالمدينى ذلك ضعيف قاله النسائى [6] ورواه ابن ماجه من حديث مصعب بن ثابت والترمذى كلاهما عن إسماعيل بن محمد بن سعد به [7] .

3888- حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سعد، عن عامر بن سعد، عن أبيه. قال: «جاء النبى - صلى الله عليه وسلم - يعوده، وهو بمكة، وهو يكره أن يموت بالأرض التى هاجر منها، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: يرحم الله سعد بن عفراء يرحم الله سعد بن عفراء ولم يكن له إلا ابنة واحدة، فقال: يا رسول الله أوصى بمالى كله، قال: لا. قال: فالنصف؟ قال: لا. قال: فالثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثير إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالةً يتكففون الناس في أيديهم إنك مهما أنفقت من نفقةٍ فإنها صدقة حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك، ولعل الله أن يرفعك فينتفع بك ناس، ويضر بك آخرون» [8] .

3889- حدثنا يعلى، حدثنا عثمان بن حكيم، عن عامر بن سعد بن أبى وقاص، عن أبيه. قال: «أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى مررنا على مسجد بنى معاوية، فدخل، فصلى ركعتين، وصلينا معه، وناجى ربه عز وجل طويلًا. قال: سألت ربى ثلاثًا: سألته أن لا يهلك أمتى بالغرق، فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتى بالسنة [9] ، فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها» [10] .

( ) رواية: «يرحم الله ابن عفراء» تخالف ما وقع في الروايات الأخرى، ومنها عند البخارى من طريق الزهرى: «لكن البائس سعد بن خولة» (صحيح البخارى: 3/164) ، وقد حقق ابن حجر هذا الموضوع فقال:

«كذا وقع في هذه الرواية في رواية أحمد والنسائى من طريق عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان. قال الداودى: «قوله «ابن عفراء» غير محفوظ»، وقال الدمياطى: «هو وهم، والمعروف «ابن خولة» ، ولعل الوهم من سعد بن إبراهيم فإن الزهرى أحفظ منه، وقال فيه «سعد بن خولة» ، ثم قال: وجزم الليث بن سعد في تاريخه عن يزيد بن أبى حبيب بأن سعد بن خولة مات في حجة الوداع»، وهو الثابت في الصحيح. يراجع الصحيح بشرح الفتح: 5/364؛ وأسد الغابة: 2/343.

(2) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/172.

(3) الخبر أخرجه البخارى في الوصايا: باب أن يترك ورثته أغنياء خير من أن يتكفنوا الناس: 5/363؛ وفى النفقات: باب فضل النفقة على الأهل: 9/497؛ وليس فيه ذكر لسعد بن خولة أو ابن عفراء. وأخرجه مسلم في الوصية: 4/162؛ والنسائى في الوصايا أيضًا: باب الوصية بالثلث، المجتبى: 6/201.

(4) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/172، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(5) فى الأصل المخطوط: «رواه البخارى» والصواب: مسلم كما سيأتى، ويرجع إلى تحفة الأشراف: 3/289.

(6) عبد الله بن جعفر المسورى: وثقه أحمد، وقال يحيى: صدوق ليس به بأس وليس بثبت، وقال ابن حبان: كثير الوهم مستحق الترك.

وعبد الله بن جعفر بن نجيح المدينى: والد على بن المدينى، أقوال الأئمة فيه مظلمة، وقال ابنه على: أبى ضعيف. الميزان: 2/401، 403.

(7) الخبر أخرجوه في الصلاة: مسلم فى: باب السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها: 2/229؛ والنسائى فى: باب السلام، المجتبى: 3/52، وما بين المعكوفات استكمال منه لتتقارب العبارتان، غير أنه قال: «متروك الحديث» بدلًا من قوله هنا: «ذلك ضعيف» .

وأخرجه ابن ماجه فى: باب التسليم: 1/296؛ وأما الترمذى فأشار إليه فى: باب ما جاء في التسليم في الصلاة: 2/89.

(8) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/173.

(9) السنة: القحط والجدب.

(10) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/175.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت