3890- رواه مسلم من حديث عثمان بن حكيم به [1] .
3891- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهرى، عن عامر بن سعد ابن أبى وقاص، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ مِنْ أكبرِ المسلمين في المسلمين جُرْمًا رجلًا سأَلَ عن شَىْءٍ وَنَقَّرَ عنه، حتى أَنْزَلَ اللهُ في ذلك الشىءِ تَحريمًا مِنْ أَجْلِ مسألته» [2] .
3892- رواه البخارى، ومسلم وأبو داود من حديث الزهرى به [3] .
3893- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهرى، عن عامر بن سعد/ ابن أبى وقاص، عن أبيه. قال: «أعطى نبى الله - صلى الله عليه وسلم - رجالًا، ولم يعط رجلًا منهم شيئًا، فقال سعد: يا نبى الله أعطيت فلانًا، وفلانًا، ولم تعط فلانًا شيئًا، وهو مؤمن، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: أو مسلم، حتى أعادها سعد ثلاثًا، والنبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: أو مسلم، ثم قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: إِنِى لأُعْطِى رِجالًا، وأَدَعُ مَنْ هو أَحَبُّ إلىّ مِنْهم، فلا أُعْطيه شَيْئًا مخافةَ أَنْ يُكِبُّوا في النَّارِ على وُجُوههم» [4] .
3894- رواه البخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى من حديث الزهرى به [5] .
3895- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهرى، عن عامر بن سعد، عن أبيه. قال: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتل الوزغ [6] وسماه فويسقًا» [7] .
3896- رواه أبو داود عن أحمد بن حنبل، ومسلم عن إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد: ثلاثتهم عن عبد الرزاق [8] به، ورواه [ابن وهب عن] يونس عن الزهرى عن عامر [9] ، ورواه يونس عن الزهرى عن عروة عن عائشة كما سيأتى [10] .
(1) الخبر أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة: 5/740.
(2) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/176.
(3) الخبر أخرجه البخارى في الاعتصام: باب ما يكره من كثرة السؤال، ومن تكلف ما لا يعنيه: 13/264؛ وأخرجه مسلم من طرق كلها عن الزهرى في فضائل النبى - صلى الله عليه وسلم -: باب توقيره - صلى الله عليه وسلم - وترك إكثار سؤاله من غير ضرورة: 5/206؛ وأبو داود في السنة: باب لزوم السنة، وفى نسخة: باب من دعا إلى السنة: 4/201.
(4) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/176.
(5) الخبر أخرجه البخارى في الإيمان: باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة: 1/79، وفى الزكاة: باب قوله تعالى {لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} : 3/340؛ وأخرجه مسلم فيهما: باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه: 1/362، باب إعطاء المؤلفة ومن يخاف على إيمانه: 3/96.
وأخرجه أبو داود في السنة مطولًا ومختصرًا: باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه: 4/220؛ والنسائى في الإيمان وشرائعه: باب تأويل قوله عز وجل {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} ، المجتبى: 8/92؛ وفى الكبرى في التفسير كما في تحفة الأشراف: 3/298.
(6) الوزغ: جمع وزغة بالتحريك، وهى التى يقال لها سام أبرص، والخمس الفواسق يقتلن في الحل والحرم سماها بذلك على سبيل الاستعارة لخبثها وقيل لخروجها من الحرمة في الحل والحرم. النهاية: 3/200؛ 4/208.
(7) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/176.
(8) الخبر أخرجه أبو داود في الأدب: باب في قتل الأوزاغ: 4/366؛ ومسلم في قتل الحيات وغيرها: باب استحباب قتل الوزغ: 5/96.
(9) فى الأصل المخطوط: «عن عروة» ، والعبارة هكذا تكون مكررة والتصويب من النكت الظراف على التحفة قال: «وقد رواه ابن وهب عن يونس، عن الزهرى فقال: أراه عن عامر بن سعد، عن أبيه» . تحفة الأشراف: 3/299.
(10) تحفة الأشراف: 3/299.