3922- حدثنا روح، حدثنا ابن عون، عن محمد بن محمد بن الأسود، عن عامر بن سعد، عن أبيه. قال: «لما كان يوم الخندق، ورجل يترس [1] جعل يقول بالترس هكذا، فوضعه فوق أنفه، ثم يقول هكذا يسفله بعد قال: فأهويت إلى كنانتى، فأخرجت منها سهمًا مدمى [2] فوضعته في كبد القوس، فلما قال هكذا يسفل الترس رميت فما نسيت وقع القدح على كذا وكذا من الترس. قال: وسقط. فقال [3] : برجله، فضحك نبى الله - صلى الله عليه وسلم - ، أحسبه قال: حتى بدت نواجذه» . قال قلت: لم «قال» لفعل الرجل [4] ؟
3923- رواه الترمذى في الشمائل عن بندار، عن الأنصارى، عن ابن عون به [5] .
(أحاديث أخر من رواية عامر عن أبيه)
3924- الأول:رواه النسائى في اليوم والليلة من طريق عبد الله بن جعفر المسورى، وعبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن مخرمة: كلاهما عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عمه عامر بن سعد، عن أبيه: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال يوم أحد: «أَنْبِلُوا سَعْدًا، ارْمِ رَمَى الله لك، ارّمِ فِدَاك أَبِى وأُمّىِ» [6] .
3925- الثانى: قال أبو داود في الجهاد: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن أبى فديك، حدثنى موسى بن يعقوب، عن ابن عثمان ـ قال أبو داود: وهو يحيى بن الحسن بن عثمان ـ عن أشعث بن إسحاق بن سعد، عن عامر بن سعد، عن أبيه. قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة نريد المدينة، فلما كنا قريبًا من عزورا [7] نزل، ثم رفع يديه، فدعا الله تعالى ساعةً، ثم خر ساجدًا، فمكث طويلًا، ثم قام، فرفع يديه فدعا الله ساعةً، ثم خر ساجدًا، فمكث طويلًا ثم قام فرفع يديه ساعة ثم خر ساجدًا، ذكره أحمد ثلاثًا ـ. قال: إنى سألت ربى وشفعت لأمتى، فأعطانى ثلث أمتى، فخررت ساجدًا شكرًا لربى، ثم رفعت رأسى، فسألت ربى لأمتى، فأعطانى ثلث أمتى، فخررت لربى ساجدًا شكرًا، ثم قمت، فسألت ربى لأمتى فأعطانى الثلث الآخر، فخررت ساجدًا لربى عز وجل» .
3926- قال أبو داود: أشعث بن/ إسحاق أسقطه أحمد بن صالح حيث حدثنا به، فحدثنى به عنه موسى بن سهل الرملى [8] .
3927- الثالث: رواه النسائى في الأشربة. من حديث الضحاك بن عثمان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عامر بن سعد، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أَنْهَاكُم عَنْ قَلِيلٍ مَا أَسْكَرَ كَثِيُرهُ» [9] .
3928- الرابع: رواه النسائى: عن عباس العنبرى عن أبى بكر الحنفى [10] : عبد الكبير بن عبد المجيد، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه: في مرضه وعيادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له، وأمره له بالوصية بالثلث [11] .
3929- الخامس: رواه النسائى في المناقب، وفى القضاء: من حديث أبى عامر العقدى، عن محمد بن صالح، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن عامر بن سعد، عن أبيه: «أن سعد بن معاذ حكم على بنى قريظة أن يقتل منهم كل من جرت عليه الموسى» [12] الحديث.
3930- السادس: رواه مسلم من طريق سعيد بن المسيب، عن عامر بن سعد، عن أبيه بحديث: «أنت منى بمنزلة هارون من موسى» [13] وقد تقدم من رواية سعيد، عن سعد [14] .
(1) يترس: يتستر بالترس.
(2) المدمى من السهام: الذى أصابه الدم، فحصل في لونه سواد وحمرة مما رمى به العدو، ويطلق على ما تكرر الرمى به، والرماة يتبركون به، وقال بعضهم: هو مأخوذ من الدامياء وهى البركة. النهاية: 2/32.
(3) قال برجله: فحص برجله إذ إن السهم أصاب منه مقتلًا، والعرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال، وتطلقه على غير الكلام واللسان، فتقول: قال بيده أى أخذ وهكذا. النهاية: 3/285.
(4) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/186.
(5) يرجع إلى تحفة الأشراف: 3/295.
(6) يرجع إلى تحفة الأشراف: 3/290؛ وفى تعليقه على أصل من أصول التحفة: عبد الله بن عبدالرحمن بن سعد بن مخرمة: وصوابه: عبد الله بن عبد الرحمن بن المسور ابن مخرمة. ولكنه في التهذيب يوافق الأصل. تهذيب التهذيب: 5/293.
(7) عزورا: بفتح فسكون ففتح مقصور، ويقال عزور مثل قسور: هى ثنية بالجحفة عليها الطريق من المدينة إلى مكة.
(8) الخبر أخرجه أبو داود فى: باب في سجود الشكر: 3/89؛ وقال المنذرى: في إسناده موسى بن يعقوب الزمعى، وفيه مقال. مختصر السنن: 4/86.
(9) الخبر أخرجه النسائى: باب تحريم كل شراب أسكر كثيره: 8/268.
(10) أبو بكر الحنفى: الصغير واسمه عبد الكبير بن عبد المجيد، وقد صرح باسمه في المجتبى. يراجع تهذيب التهذيب: 12/43.
(11) الخبر أخرجه فى: باب الوصية بالثلث، المجتبى: 6/202؛ ولخصه المصنف هنا اعتمادًا على ورود لفظه في روايات سابقة.
(12) الخبر أخرجه في الموطنين كليهما في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/293.
(13) صحيح مسلم بشرح النووى: 5/267.
(14) تقدم الخبر ص320.