فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 2870

3954- قال البزار: حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا شجاع بن الوليد، حدثنا هاشم بن هاشم، عن عامر بن سعد، عن أبيه. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالنباوة [أو بالنباة] [1] يقول: «يُوشِكُ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الجنَّةِ مِنْ أَهلِ النَّار، قالوا: يا رسول الله بم؟ قال: بالثَّناءِ الحسنِ والثّنَاءِ السَّيىء» [2] .

(حديث آخر)

3955- من رواية هاشم بن هاشم، عن عامر بن سعد، عن أبيه: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوضع [3] فى وادى محسر» [4] .

(حديث آخر)

3956- قال البزار: حدثنا محمد بن مسكين، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنى حمزة بن أبى محمد، عن بجاد بن موسى، عن عامر بن سعد، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا بِغَيرِ حَقّهِ طُوِقَه يومَ القيامةِ مِنْ سَبْع أَرضين، ولم يُقْبل منه صَرْفٌ، ولا عَدْل.

ومَن أدّعى إلى غير أَبِيه، وإلى غير مَوَاليه فقد كَفَر» قال أبو بكر البزار: يعنى النعمة [5] .

(حديث آخر)

3957- قال أبو يعلى: حدثنا موسى [بن محمد] بن حبان، حدثنا محمد بن أبى الوزير: أبو المطرف [6] ، عن عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، عن عامر ابن سعد، عن أبيه. قال: «أمر العبد أن يسجد على سبعة آراب [7] منه: وجهه، وكفيه، وركبتيه، وقدميه، أيها لم يضع فقد انتقص» [8] .

(عبد الله بن ثعلبة عنه

بحديث يأتى في ترجمته) [9]

(عبد الله بن حبيب عنه

هو أبو عبد الرحمن السلمى يأتى) [10]

(عبد الله بن الرقيم الكنانى عنه)

3958- حدثنا حجاج، حدثنا فطر، عن عبد الله بن شريك، عن عبد الله ابن الرقيم الكنانى. قال: خرجنا إلى المدينة زمن الجمل، فلقينا سعد بن مالك بها، فقال: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسد الأبواب الشارعة/ في المسجد، وترك باب على» [11] تفرد به.

(عبد الله بن السائب:

هو عبد الرحمن بن السائب يأتى) [12]

(عبد الله بن أبى سلمة عنه)

3959-حدثنا يحيى بن أبى عجلان، عن عبد الله بن أبى سلمة: أن سعدًا سمع رجلًا يقول: لبيك ذا المعارج، فقال: إنه لذو المعارج، ولكنا كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا نقول ذلك» [13] تفرد به.

(عبد الله بن عمر بن الخطاب عنه)

3960- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسح على الخفين» .

3961- رواه البخارى: عن أصبغ، عن ابن وهب، عن عمر بن الحارث، عن سالم أبى النضر، عن أبى سلمة، عن ابن عمر عنه.

3962- وكذلك رواه النسائى من حديث ابن وهب، وعلقه البخارى، وأسنده أحمد والنسائى عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن ابى سلمة، عن سعد به [14] كما سيأتى.

(عبد الله والد حمزة عنه)

(1) النباوة: موضع بالطائف، وفى الحديث: خطب النبى - صلى الله عليه وسلم - يومًا بالنباوة من الطائف. معجم البلدان: 5/257.

(2) قال البزار: لا نعلمه يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم رواه عن سعد إلا عامر، ولا عنه إلا هاشم، ولا عنه إلا شجاع، ولم نسمعه إلا من ابن عرفة. كشف الأستار: 4/231.

(3) أوضع: يقال: وضع البعير يَضَع وَضْعًا، وأوضعه راكبه إيضاعًا إذا حمله على سرعة السير؛ ومحسر: واد بين عرفات ومنى. النهاية: 4/81، 216.

(4) قال البزار: «لا نعلمه عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد» ، وقد رواه عن هاشم بن هاشم أبو بكر العامرى. قال عنه البزار: أبو بكر هذا هو ابن أبى سبرة لين الحديث. كشف الأستار: 2/29.

(5) قال البزار: لا نعلمه عن سعد بهذا التمام، وهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد. وقد أورد القسم الأول من الخبر في كشف الأستار: 2/135. والخبر بتمامه أخرجه أبو يعلى بإسناده، مسند أبى يعلى: 2/89؛ وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والبزار والطبرانى في الأوسط وفيه حمزة بن أبى محمد: ضعفه أبو حاتم وأبو زرعة وحسن الترمذى حديثه. مجمع الزوائد: 4/175.

(6) فى الأصل المخطوط: محمد بن أبى الوزير، حدثنا أبو المطرف، وهو سهو من النساخ، ومحمد بن عمر بن مطرف الهاشمى مولاهم أبو المطرف بن أبى الوزير. روى عن عبد الله بن جعفر المخرمى وغيره. تهذيب التهذيب: 9/362.

(7) آراب: أى أعضاء، واحدها إرب بالكسر والسكون. النهاية: 1/24.

(8) مسند أبى يعلى: 2/60؛ وقال الهيثمى: فيه موسى بن محمد بن حبان ضعفه أبو زرعة. مجمع الزوائد: 2/124.

(9) يأتى في حرف العين إن شاء الله في ترجمة عبد الله بن ثعلبة عن النبى - صلى الله عليه وسلم - .

(10) يرجع إليه ص408.

(11) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/175.

(12) يرجع إليه ص362.

(13) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/171.

(14) الخبر أخرجه متصلًا ومعلقًا وفيه قصة (باب المسح على الخفين) : 1/305؛ وأخرجه النسائى في الباب من الطريقين: 1/70؛ وأخرجه أحمد بلفظ: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال في المسح على الخفين: «لا بأس بذلك» ، المسند: 1/169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت