فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 2870

3947- قال البزار: حدثنا أحمد بن أبان وأحمد بن عبدة، عن الدراوردى، عن سهيل بن [أبى صالح، عن] محمد بن مسلم بن عائذ، عن عامر بن سعد، عن أبيه: «أن رجلًا جاء إلى الصلاة [والنبى - صلى الله عليه وسلم - يصلى بنا] ، فلما انتهى إلى الصف قال: اللهم آتنى أفضل ما تؤتى عبادك الصالحين، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قال: من المتكلم آنفًا؟ قال الرجل: أنا. قال: إذًا يعقر جوادك وتستشهد في سبيل الله» [1] .

(حديث آخر)

3948- روى البزار: من حديث خالد بن إلياس، عن مهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج إلى العيد ماشيًا، ويرجع ماشيًا في طريق غير [الطريق] الذى خرج فيه» [2] .

(حديث آخر)

3949- ومن حديث أحمد بن محمد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن مهاجر، عن عامر، عن أبيه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى العيد بغير آذان، ولا إقامة، وكان يخطب خطبتين قائمًا يفصل بينهما بجلسةٍ» [3] .

(حديث آخر)

3950- قال البزار: حدثنا عمر بن حفص الشيبانى، حدثنا ابن وهب، حدثنا أبو صخر، عن أبى حازم، عن ابن سعدٍ ـ وأحسبه ـ عامرًا، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنَّ الإسلامَ بَدَأَ غَرِيبًا وسيعودُ غَرِيبًا [كما بدأ] فطُوبَى للغُرباء» [4] ./

(حديث آخر)

3951- قال البزار: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن أبيه، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى بالولد للفراش» [5] .

(حديث آخر)

3952- قال البزار: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا سعيد بن أسد بن موسى، حدثنا خالد بن سليمان الزيات ـ رجل من أهل العراق ـ حدثنا هاشم بن موسى، حدثنا بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ في النَّارِ حَجَرًا [يُقالُ له (وَيْلٌ) ] يصعد عليه العرفاء [6] ويتركون فيه» [7] .

(حديث آخر)

3953- ومن حديث الحسن بن عثمان، عن عامر بن سعد، عن ابيه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المؤمن مُكَفَّرٌ» [8] .

(حديث آخر)

(1) ما بين المعكوفات استكمال من المرجع، وقال البزار: لا نعلم روى مسلم بن عائذ، ولا محمد بن مسلم بن عائذ، عن عامر، عن أبيه غلا هذا ولا يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد. كشف الأستار: 2/281.

(2) لفظه في المرجع: «ويرجع في طريق» الخ، وليس فيه كلمة «ماشيًا» ، قال البزار: لا نعلمه عن سعد غلا بهذا الإسناد، وخالد ليس بالقوى والمهاجر صالح الحديث مشهور، روى عنه حاتم بن إسماعيل وغيره. كشف الأستار: 1/312، والخبر ضعفه الهيثمى لأن في إسناده خالد بن إياس وقال: هو متروك. مجمع الزوائد: 2/200.

(3) الحديث مروى بطريق الوجادة، قال أحمد بن محمد بن عبد العزيز: «وجدت في كتاب أبى: حدثنى مهاجر بن مسمار» .

وقال البزار: لا نعلمه عن سعد إلا بهذا الإسناد. كشف الأستار: 1/315، وما بين المعكوفين استكمال منه. وقال الهيثمى: في إسناده من لم أعرفه. مجمع الزوائد: 2/203.

(4) قال البزار: لا نعلمه يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد. وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، ورجال أحمد وأبى يعلى رجال الصحيح. كشف الأستار: 4/98؛ والاستكمال منه. مجمع الزوائد: 7/277.

(5) قال البزار: لا نعلمه عن سعد إلا بهذا الإسناد. كشف الأستار: 2/197؛ وقال الهيثمى: فيه عبدالعزيز بن عمران، وهو متروك. مجمع الزوائد: 5/13.

(6) العرفاء: جمع عريف وهو القيم بأمور القبيلة، أو الجماعة من الناس، يلى أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم، والخبر فيه تحذير من التعرض للرياسة لما في ذلك من الفتنة، وأنه إذا لم يقم بحقه أثم واستحق العقوبة. النهاية: 3/86.

(7) ما بين معكوفين استكمال من كشف الأستار، وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن سعد بهذا الإسناد: 1/428.

(8) الخبر فسره البزار فقال: يعنى تكفر نعمته، لأن ابن أبى الدنيا ذكر أحاديث مثل هذا في مثل هذا الباب، ثم قال: لا نعلم رواه عن النبى - صلى الله عليه وسلم - إلا سعد، ولا روى عن سعد إلا من هذا الوجه. كشف الأستار: 2/384.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت