3975- قال أبو داود: حدثنا عثمان بن أبى شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة. قال: قال عبد الله [1] : «علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة فكبر، ورفع يديه، فلما ركع طبق [2] يديه بين ركبتيه» قال: فبلغ ذلك سعدًا، فقال: صدق أخى قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا بهذا يعنى الإمساك على الركبتين [3] .
3976- رواه النسائى عن نوح بن حبيب، عن عبد الله بن إدريس به [4] .
وسيأتى من رواية مصعب بن سعد عن أبيه [5] .
(عمر بن الحكم عن سعد)
3977- قال البزار: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، حدثنا موسى بن عبيدة،/ عن عمر بن الحكم، عن سعد. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «صَلاَةٌ في مَسْجِدِى هذا أَفْضَلُ مِن أَلفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلاَّ المَسجِدَ الحرام» [6] .
(حديث آخر)
3978- رواه البزار، عن محمد بن المثنى، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبى حبيب، عن عمر بن الحكم، عن سعد، مرفوعًا: «لو أن ما أقل ظفر من الجنة برز لأهل الدنيا لزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض، ولو أن رجلًا من أهل الجنة أطلع يده لطمس ضوء سواره ضوء الشمس» [7] .
(عامر بن خارجة بن سعد عن جده) [8]
3979- «أن قومًا اشتكوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قحط المطر، فأمرهم أن يجثوا على الركب، قال: قولوا يا رب يا رب ففعلوا فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم» [9] .
(ابنه عمر بن سعد عنه
[و] يأتى [فى] ترجمة أخيه محمد بن سعد) [10]
3980- حدثنا عبد الرحمن، وعبد الرزاق ـ المعنى ـ قالا: أنبأنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عَجَبْتُ مِنْ قَضَاءِ الله تعالى لِلْمؤْمن: إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ ربَّهُ [وشكر، وإِنْ أَصابَتْهُ مصيبةٌ حَمِدَ ربَّهُ] وَصَبَرَ: المؤْمنُ يُؤْجَرُ في كلّ شىْءٍ حتى اللّقمة يَرْفَعُها إلى فِى امْرأَته» [11] .
رواه النسائى، عن قتيبة، عن أبى الأحوص، عن أبى إسحاق [عن العيزار بن حريث] به [12] .
3981- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن أبى إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد بن أبى وقاص، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عَجِبتُ للمؤمن إذا أصابه خيرٌ حَمِدَ اللهَ وشَكَرَ، وإنْ أَصابَتْهُ مُصِيبةٌ حَمِدَ اللهَ وصَبَرَ، فَالمؤمنُ يُؤْجر في كلّ أَمْرِه، حتى يُؤجر في اللُّقمةِ يَرْفَعُها إلى فِى امْرأَتِهِ» [13] .
(1) عبد الله: هو ابن مسعود وإذا أطلق عبد الله عند المحدثين فهو ابن مسعود.
(2) يقال: يطبق في صلاته: وهو أن يجمع بين أصابع يديه ويجعلها بين ركبتيه في الركوع والتشهد. النهاية: 3/32، وقال السيوطى: كان الناس في صدر الإسلام يطبقون أيديهم ويشبكون أصابعهم ويضعونها بين أفخاذهم، ثم نسخ ذلك وأمروا برفعها إلى الركب. المجتبى: 2/144، 332.
(3) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة: افتتاح الصلاة: 1/199.
(4) الخبر أخرجه النسائى في الصلاة: باب التطبيق: 2/144.
(5) يرجع إلى الخبر ص392.
(6) قال البزار: تفرد به موسى بن عبيدة. كشف الأستار: 1/214؛ وموسى بن عبيدة الربذى لم يشهد له أحد بخبر فيما أورده عنه صاحب الميزان: 4/213.
(7) الخبر أخرجه أحمد والترمذى والبزار، كما في جامع الأحاديث: 5/383؛ مسند أحمد: 1/171؛ صحيح الترمذى: 4/678.
(8) فى الأصل المخطوط: عمر بن خارجة، وهو سهو كما سيأتى في تحقيق الخبر، وقد أشار محقق كشف الأستار إلى أن هذا التصحيف وقع في الأصل الذى اعتمد عليه.
(9) قال البزار: لا نعلمه يروى إلا عن سعد، وليس له عن سعد إلا هذا الطريق، وعامر لا أحسبه سمع من جده شيئًا. كشف الأستار: 1/319. والخبر أخرجه البخارى في الكبير وقال: في إسناده نظر، التاريخ الكبير: 6/457؛ وقال الهيثمى: عن عمر بن خارجة بن سعد، عن جده سعد، وأورد الخبر، ثم قال: هذا لفظه عند البزار، وقال الطبرانى في الأوسط: عامر بن خارجة بن سعد، عن أبيه، عن جده سعد، ثم أورد الخبر بنحوه، ثم قال: والصواب رواية الطبرانى وقوله: «عامر» كذلك ذكره الذهبى في ترجمة عامر بن خارجة، وضعفه مجمع الزوائد: 2/214، ولم يزد الذهبى والعقيلى عما قاله البخارى في الكبير. الميزان: 2/359؛ الضعفاء الكبير للعقيلى: 3/308.
(10) يرجع في ذلك إلى الخبر الذى أخرجه النسائى عن محمد بن سعد، عن عمر بن سعد بلفظ: قتال المسلم كفر وسبابه فسوق، ص347.
(11) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/173؛ والاستكمال منه.
(12) الخبر أخرجه النسائى في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 3/306، وما بين معكوفين استكمال منه.
(13) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/173.