3982- حدثنا يعلى، ويحيى بن سعيد. قال يحيى قال: حدثنى رجل كنت أسميه، فنسيت اسمه، عن عمر بن سعد. قال: كانت لى حاجة إلى أبى سعدٍ، قال: وحدثنا أبو حيان، عن مجمع، قال: كان لعمر بن سعد إلى أبيه حاجة، فقدم بين يدى حاجته كلامًا مما يحدث الناس يوصلون [1] لم يكن يسمعه، فلما فرغ قال: يا بنى قد فرغت من كلامك؟ قال: نعم، قال: ما كنت من حاجتك أبعد، ولا كنت فيك أزهد منى منذ سمعت كلامك هذا، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «سَيَكُونَ قَوْمٌ يأكلون بأَلْسِنَتهم كما تأكل البقرة من الأرض» تفرد به [2] .
3983- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن أبى/ إسحاق، عن عمر بن سعد. قال: حدثنا سعد بن أبى وقاص. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قِتَالُ المسْلم كُفْرٌ، وسِبَابُه فُسُوقٌ، وَلاَ يَحِلُّ لمسلمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِة أَيَّام» [3] .
3984- رواه النسائى عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق به [4] .
3985- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهرى، عن عمر بن سعد، أو غيره: أن سعد بن مالك قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ يُهِنْ قُرَيْشًا يُهِنْهُ اللهُ عزّ وجلّ» تفرد به [5] .
3986- حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا كثير بن زيد الأسلمى، عن المطلب، عن عمر بن سعد، عن أبيه: أنه جاءه ابنه عامر فقال: أى بنى أفى الفتنة تأمرنى أن أكون رأسًا؟ لا والله حتى أعطى سيفًا: إن ضربت به مؤمنًا نبا عنه، وإن ضربت به كافرًا قتله، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الله يحب الغنى الخفى التقى» [6] .
3987- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبى إسحاق عن العيزار، عن عمر بن سعد، عن أبيه، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال: «عَجِبتُ لِلمسلم إذا أصابه خيرٌ حَمِدَ اللهَ وشَكَرَ، وإنْ أَصابَتْهُ مُصِيبةٌ احْتَسَبَ وصَبَرَ، المسلمُ يُؤْجر في كلّ شَىْءٍ حتى في اللُّقمةِ يَرْفَعُها إلى فيه» [7] .
3988- حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن العيزار بن حريث العبدى، عن عمر بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عَجِبتُ للمؤمن إذا أصابه خيرٌ حَمِدَ اللهَ، وشَكَرَ، وإنْ أَصابَتْهُ مُصِيبةٌ احْتَسَبَ، وصَبَرَ: المؤمنُ يُؤْجر في كلّ شَىْءٍ حتى في اللُّقمةِ يَرْفَعُها إلى فيه» [8] .
(غنيم عنه)
3989- حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سليمان التيمى، قال: حدثنى غنيم، قال: سألت سعد بن أبى وقاص عن المتعة فقال: «فَعَلْنَاها وهذا كافرٌ بِالْعُرُشِ يَعْنِى مُعَاوية» [9] .
3990- رواه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة عن يحيى بن سعيد به، ومن طرق أخر عن سليمان بن طرخان التيمى به [10] .
(القاسم بن عبد الله بن ربيعة بن قائف عنه)
3991- في قوله تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ} [11] رواه النسائى في التفسير من حديث شعبة عن يعلى بن عطاء عنه [12] .
(قيس بن أبى حازم عنه)
(1) يوصلون: يتوسلون. النهاية: 4/214.
(2) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/175.
(3) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/176.
(4) الخبر أخرجه النسائى في المحاربة: تحريم الدم: باب قتال المسلم، المجتبى: 7/111.
(5) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/176.
(6) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/177.
(7) الموطن السابق.
(8) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/182.
(9) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/181. والمقصود بالعرش: بيوت مكة كما صرح بذلك في رواية مسلم. والعرش: بضم العين والراء جمع عريش كقليب وقلب، ويقال أيضًا عروس وهى جمع عرس كفلس وفلوس. وفى الخبر: أن عمر - رضي الله عنه - كان إذا نظر إلى عروش مكة قطع التلبية.
والمراد بالكفر: وهو مقيم في بيوت مكة. يقال اكتفر الرجل إذا لزم الكفور وهى القرى، وقد يكون المراد ومعاوية يومئذٍ كافر على دين الجاهلية. شرح النووى لمسلم: 3/263.
(10) الخبر أخرجه مسلم في المناسك: باب جواز التمتع: 3/263.
(11) الآية 106 من سورة البقرة.
(12) الخبر أخرجه النسائى في التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/309.