فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 2870

4031- رواه البخارى: عن محمد بن عزيرٍ، ومسلم عن الحسن بن على، وعبد بن حميد ثلاثتهم: عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن جده. قال: «قسم النبى - صلى الله عليه وسلم - قسمًا» الحديث نحو حديث الزهرى عن عامر عن أبيه [1] .

(حديث آخر)

4032- رواه الترمذى: من حديث إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهرى، عن محمد بن أبى سفيان [الثقفى] ، عن يوسف بن الحكم، عن محمد بن سعد، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ» ثم قال: غريب [2] .

(محمد بن عبد الله بن الحارث

ابن نوفل بن عبد المطلب عنه)

4033- قرأت على عبد الرحمن: مالك، [قال: ] [3] وحدثنا عبد الرزاق، أنبأنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب: أنه حدثه: أنه سمع سعد بن أبى وقاص، والضحاك بن قيس عام حج معاوية بن أبى سفيان، وهما يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج، فقال الضحاك: لا يصنع ذلك إلا من/ جهل أمر الله، فقال سعد: بئسما قلت يا ابن أخى، فقال الضحاك: فإن عمر بن الخطاب قد نهى عن ذلك، فقال سعد: «قد صنعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصنعناها معه» [4] .

4034- رواه الترمذى، والنسائى جميعًا عن قتيبة عن مالك به، وقال الترمذى: صحيح [5] .

(محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحضين [6] عنه)

4035- حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدثنى محمد بن عبدالرحمن بن عبد الله بن الحصين: أنه حدث عن سعد بن أبى وقاص: أنه كان يصلى العشاء الآخرة في مسجد رسول الله صلى الله [عليه وسلم، ثم يوتر بواحدة لا يزيد عليها، قال: فيقال له: أتوتر بواحدة، لا تزيد عليها يا أبا إسحاق؟ فيقول: نعم. إنى سمعت رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الذى لا يَنامُ حتى يُوتِر حازمٌ» ] [7] .

[ (مصعب بن سعد بن أبى وقاص: أبو زرارة عن أبيه)

4036- حدثنى عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه: «أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أتى بقصعةٍ، فأكل منها، ففضلت فضلة، فقال رسول الله]صلى الله عليه وسلم: «يَجِىءُ رجلٌ من هذا الفَجّ من أَهْلِ الجنَّةِ يأكلُ هذه الفَضْلَةَ» قال سعد: وكنت تركت أخى عميرًا يتوضأ، قال: فقلت: هو عمير، قال: فجاء عبد الله بن سلام، فأكلها» تفرد به [8] .

4037-حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عاصم بن أبى النجود، عن مصعب بن سعد، عن أبيه. قال: قلت: «يا رسول الله أى الناس أشد بلاءً؟ قال: الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل، فالأمثل من الناس، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة خفف عنه، وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشى على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة» [9] .

رواه الترمذى، والنسائى عن قتيبة، زاد النسائى ويحيى بن عربى كلاهما: عن حماد بن زيد، عن عاصم به، وقال الترمذى: حسن صحيح.

4038- وفى نسخة للترمذى: عن شريك بدل حماد فالله أعلم. ورواه بن ماجه عن يوسف بن حماد، ويحيى بن درست كلاهما: عن حماد بن زيد عن عاصم به [10] .

(1) الخبر أخرجاه في الزكاة: البخارى فى: باب قوله تعالى: {لا يسألون الناس إلحافًا} : 3/340؛ ومسلم فى: باب إعطاء المؤلفة ومن يخاف على إيمانه: 3/98؛ وأخرجه مسلم أيضًا في الإيمان: باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة: 1/364؛ وحديث الزهرى عن عامر، عن أبيه تقدم ويرجع إلى لفظه ص337.

(2) الخبر أخرجه الترمذى في المناقب: باب فضل الأنصار وقريش: 5/714.

(3) قرأت، وقال: الضمير فيها يعود على أحمد بن حنبل.

(4) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/174.

(5) الخبر أخرجاه في الحج: الترمذى فى: باب ما جاء في التمتع: 3/176؛ والنسائى في الباب: 5/118.

(6) التاريخ الكبير: 1/156.

(7) سقط لفظ الخبر من الأصل المخطوط، كما سقطت ترجمة مصعب بن سعد واتصل سند هذا الخبر بلفظ الخبر التالى عن مصعب. والتصويب بعد الرجوع المسند. وهو من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/170.

(8) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/169.

(9) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/172.

(10) الخبر أخرجه الترمذى في الزهد: باب ما جاء في الصبر على البلاء: 4/601؛ والنسخة التى بين أيدينا: «قتيبة عن حماد بن زيد» ، وأورد في تحفة الأشراف: «عن شريك» ، وفى تعليقه عليه: «فى النسخة المكتوبة عن المحبوبى، عن شريك» . وأخرجه النسائى من طريقيه في الطب في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/318. وأخرجه ابن ماجه في الفتن: باب الصبر على البلاء: 2/1334.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت