(حديث آخر)
4079- رواه ابن ماجه: بإسناده الذى قبله: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة الصبح [1] يوم الجمعة {الم تَنْزِيلُ} {وهل أتى} [2] .
(حديث آخر)
4080- قال البزار: حدثنا/ إبراهيم بن زياد الصائغ، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا على بن هاشم، عن الأعمش، عن أبى إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يُطْبعُ المؤمنُ عَلَى خَلَّةٍ غَيْرِ الخِيَانَة، وَالكَذِبِ» [3] .
(حديث آخر)
(عن مصعب بن سعد، عن أبيه سعد بن أبى وقاص)
4081- قال البزار: حدثنا محمد بن مسكين، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا عكرمة بن إبراهيم، عن عبد الملك بن عمير [4] ، عن مصعب بن سعد، عن أبيه: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} [5] قال: «هم الذين يؤخرونها عن وقتها» .
ثم قال: [لا نعلم أحدًا أسنده إلا] عكرمة بن إبراهيم، [وهو لين الحديث] وقد رواه الثقات الحفاظ موقوفًا على سعد [6] .
(حديث آخر)
4082- قال البزار: حدثنا حاتم بن الليث الجوهرى، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب، عن أبيه: رفعه: «عليكم بالرمى، فإنه خير ـ أو من خير ـ لهوكم» . ثم قال: تفرد برفعه حاتم وهو عند الثقات موقوف [7] .
(حديث آخر)
4083- رواه البزار: من حديث عمرو بن محمد العنقزى، عن خلاد بن مسلم، عن عمرو بن قيس الملائى، [عن عمرو بن مرة] ، عن مصعب بن سعد، عن أبيه: [فى قوله تعالى {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [8] . قال: فنزل القرآن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: فتلا عليهم زمانًا]فقالوا: يا رسول الله، لو قصصت علينا، فأنزل الله: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} [9] .
[فقالوا: يا رسول الله لو حدثتنا، فأنزل الله ـ عز وجل ـ: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا} [10] كل ذلك تؤمرون بالقرآن، أو تؤدبون بالقرآن.
قال خلاد: ـ وزاد فيه:] قالوا: لو ذكرتنا، فأنزل الله: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّه} [11] . تفرد به خلاد بن مسلم [12] .
(حديث آخر)
ومن حديث قنان بن عبد الله، عن مصعب، عن أبيه ـ مرفوعًا ـ: «مَنْ آذَى عَليًّا فَقَدْ آذَانِى» [13] .
إنتهى
الجزء الثانى والعشرون من «تجزئة المصنف»
ويليه الجزء الثالث والعشرون
(معاذ التيمى، عن مسعد بن أبى وقاص)
بإذن الله
صفحة فارغة
(1) لفظه عند ابن ماجه: «صلاة الفجر» .
(2) أخرجه ابن ماجه في الصلاة: باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة: 1/289؛ وضعف في الزوائد إسناده لاتفاقهم على ضعف الحارث بن نبهان.
(3) قال البزار: روى عن سعد من غير وجه موقوفًا، ولا نعلم أسنده إلا على ابن هاشم بهذا الإسناد. كشف الأستار: 1/69؛ وقال الهيثمى: رواه البزار وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 1/92.
(4) فى الأصل المخطوط: «عبد الملك بن إبراهيم» ، والتصويب من المرجع ومن تهذيب التهذيب في ترجمة عبد الملك بن عمير: 6/411؛ ومسند أبى يعلى: 2/140.
(5) الآية 5 من سورة الماعون.
(6) ما بين المعكوفات استكمال من كشف الأستار: 1/198؛ وقال الهيثمى: رواه البزار وأبو يعلى مرفوعًا بنحو هذا، وموقوفًا، وفيه عكرمة بن إبراهيم: ضعفه ابن حبان وغيره، ثم لخص كلام البزار الذى أورده المصنف تعليقًا على الخبر. مجمع الزوائد: 1/325. والخبر أخرجه أبو يعلى من طريق عكرمة بن إبراهيم، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب مرفوعًا أيضًا: 2/140؛ والبيهقى موقوفًا ومرفوعًا. السنن الكبرى: 2/214.
(7) كشف الأستار: 2/279؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط، ولفظه: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عليكم بالرمى فإنه خير لكم» ، ورجال البزار رجال الصحيح خلا حاتم بن الليث، وهو ثقة؛ وكذلك رجال الطبرانى. مجمع الزوائد: 5/268.
(8) الآيتان 1،2 من سورة يوسف، وما بين أيدينا من كشف الأستار: «ألم» وهو خطأ واضح والصواب: «الر» ويراجع تفسير ابن كثير: 2/467.
(9) الآية 3 من سورة يوسف.
(10) الآية 23 من سورة الزمر.
(11) الآية 16 من سورة الحديد.
(12) كشف الأستار: 4/69، وما بين المعكوفات استكمال منه. وأخرجه أبو يعلى، مسند أبى يعلى: 2/87.
(13) قال البزار: لا نعلمه يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد: كشف الأستار: 3/200؛ وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والبزار باختصار، ورجال أبى يعلى رجال الصحيح، غير محمود بن خداش وقنان، وهما ثقتان. مجمع الزوائد: 9/129.