ومن حديث داود عن أبى عثمان عن سعد مرفوعًا: «تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشى» [1] .
(أبو عياش الزرقى: هو: زيد بن عياش تقدم) [2]
(ابن لسعدٍ عنه يأتى إن شاء الله تعالى)
(ابن شهاب عنه منقطع)
/4111- حدثنا حجاج، أنبأنا ليث قال: حدثنى عقيل، عن ابن شهاب، عن سعد بن أبى وقاص. قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يطرق الرجل أهله بعد صلاة العشاء» [3] تفرد به.
(ثلاثة من ولد سعد عنه)
4112- حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن حميد بن عبد الرحمن الحميرى، عن ثلاثة من ولد سعد، عن سعد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه يعوده، وهو مريض، وهو بمكة، فقلت: يا رسول الله قد خشيت أن أموت بالأرض التى هاجرت منها كما مات سعد بن خولة، فادع الله أن يشفينى، فقال: «اللَّهمَّ [اشفِ سعدًا، اللّهمَ اشفِ سَعدًا اللهمَّ اشفِ سَعْدًا] فقال: يا رسول الله إن لى مالًا كثيرًا، وليس لى وارث إلا إبنةً أفأوصى بمالى كله؟ قال: لا. قال: فأوصى بثلثيه؟ قال: لا. قال: فأوصى بنصفه؟ قال: لا. قال: فأوصى بثلثه؟ قال: الثلث والثلث كثير. إن نفقتك من مالك لك صدقة، وإن نفقتك على عيالك لك صدقة، وإن نفقتك على أهلك لك صدقة، وإنك أن تدع أهلك بعيش، أو قال: بخيرٍ، خير من أن تدعهم يتكففون الناس» [4] .رواه مسلم من حديث أيوب، ومن حديث محمد بن سيرين عن حميد بن عبد الرحمن به [5] .
(إبن سعد عنه)
4113- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن سعدٍ، عن سعدٍ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «فى الطَّاعونِ إِذَا وَقَعَ بأرضٍ، فلا تَدْخُلوها، وإِنْ كُنْتم بها فَلاَ تَفِرُّوا منه» .
قال شعبة: وحدثنى هشام أبو بكر أنه عكرمة بن خالد [6] تفرد به.
4114- حدثنا هارون بن معروف ـ قال أبو عبد الرحمن [7] : وسمعته أنا من هارون ـ. أنبأنا عبد الله بن وهب، أخبرنى أبو صخر: أن أبا حازم حدثه، عن ابنٍ لسعد بن أبو وقاص. قال: سمعت أبى يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: «إِنَّ الإيمانَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كما بَدَأَ، فَطُوبَى يومئذٍ لِلْغُرباءِ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ، والّذى نَفْسى أَبِى القاسم بيده لَيَأْرِزَنَّ [8] الإِسلامُ بَيْنَ هذين المسجِدين كما تَأْرِزُ الحيّةُ في جُحْرِها» [9] تفرد به.
(حديث آخر)
4115- «سمعنى أبى وأنا أقول: اللهم إنى أسألك الجنة الحديث: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء» .
4116- رواه أبو داود عن مسدد، عن يحيى، عن شعبة، عن زياد بن مخراق، عن أبى نعامة [10] ،/ عن إبنٍ لسعدٍ به [11] .
4117- وفى رواية عن مولى لسعدٍ عنه كما سيأتى، وفى رواية عن مولى لسعدٍ [عن ابنٍ لسعدٍ] عن سعد [12] .
4118- والمحفوظ في هذا ما رواه سعيد الجريرى الرقاشى عن أبى نعامة عن عبد الله بن مغفل كما سيأتى [13] .
(حديث آخر)
(1) من هذا الطريق أخرجه أبو يعلى في مسنده: 2/121 وقد تقدم؛ وأخرجه الحاكم وقال: هذا الحديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ولم يعقب عليه في التلخيص، مستدرك الحاكم: 4/441.
(2) يرجع إليه ص318.
(3) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/175.
(4) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/168، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(5) الخبر أخرجه مسلم في الوصايا: باب الوصية بالثلث: 4/163، 164.
(6) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/175؛ وعكرمة بن خالد بن العاص روى عن أبيه وأبى هريرة وابن عباس وابن عمر وغيرهم وعنه قتادة وجماعة وهو غير عكرمة مولى ابن عباس. تهذيب التهذيب: 7/258.
(7) أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن أحمد بن حنبل. كما سبقت الإشارة إلى ذلك.
(8) يأرز إلى المدينة: ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها. النهاية: 1/24.
(9) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/184.
(10) أبو نعامة: بفتح النون: عيسى بن سوادة.
(11) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة: باب الدعاء، عن ابن لسعد: «قال: سمعنى أبى وأنا أقول: اللهم إنى أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها، وكذا، وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها، وأغلالها، وكذا، وكذا، فقال: يا بنى إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء» ، فإياك أن تكون منهم: إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها، وإن أعذت من النار أعذت منها وما فيها من الشر». سنن أبى داود: 2/77.
(12) أخرجهما أحمد من حديث سعد بن أبى وقاص بنحو الحديث السابق في المسند: 1/172، 183؛ وما بين المعكوفين استكمال منه. ومن تحفة الأشراف: 3/323.
(13) حديث عبد الله بن مغفل: أنه سمع ابنه بنحو حديث سعد السابق. أخرجه أبو داود في الطهارة: باب الإسراف في الماء: 1/24.