4119- قال االبزار: حدثنا على بن المنذر، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا يونس بن [أبى] إسحاق، عن عبد الله بن جابر،[عن ابن أخى سعد بن مالك، عن سعد. قال: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يظهرُ المسلمون على الروم، ويظهرُ المسلمونَ على فارس، ويظهرُ المسلمونَ على جزيرة العرب» .
قال [البزار] لم يرو عنه سوى يونس بن أبى إسحاق [1] .
(ابن اخْ لسعدٍ عنه)
4120- حدثنا أبو سعيد، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن ابن أخٍ لسعدٍ، عن سعد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لبنى ناجية: «أَنَا منْهم، وَهُمْ مِنّى» [2] تفرد به.
4121- حدثنا محمد بن جعفر، وذكر الحديث بقصةٍ فيه، فقال ابن أخى سعد: قد ذكروا بنى ناجية عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «هُم حَىُّ مِنَى، وأَنا مِنْهم» ولم يذكر فيه سعدًا انفرد به [3] .
(بعض آل سعد عنه)
4122- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه يعوده في مرضه» [4] .
4123- رواه النسائى من حديث مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر ابن سعد، عن أبيه بأتم من هذا كما تقدم [5] والله أعلم.
(مولى لسعدٍ عنه)
4124- حدثنا أبو النضر، حدثنا شعبة، قال: زياد بن مخراق، أخبرنى: قال: سمعت قيس بن عباية يحدث، عن مولى لسعد بن أبى وقاص، [قال أبى: وحدثنا محمد ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن زياد بن مخراق، قال: سمعت قيس بن عباية القيسى يحدث عن مولى لسعد بن أبى وقاص] ، عن إبن لسعد: أنه كان يصلى. وكان يقول في دعائه: اللهم إنى أسألك الجنة، وأسألك من نعيمها، وبهجتها، ومن كذا وكذا، ومن كذا وكذا، [وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها ومن كذا وكذا] ، قال: فسكت عنه سعد، فلما صلى قال له سعد: تعوذت من شرٍ عظيم، وسألت نعيمًا عظيمًا، أو قال طويلًا ـ شعبة شك ـ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّهُ سيكونُ قومٌ يَعْتَدونَ في الدُّعاءِ وقرأ {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [6] .
قال شعبة: لا أدرى قوله {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} هذا من قول سعد، أو قول النبى - صلى الله عليه وسلم - .
وقال له سعد: قل اللهم أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قولٍ أو عملٍ [7] .
4125- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا شعبة، عن زياد بن مخراق، سمعت أبا عباية، عن مولى لسعد: أن سعدًا سمع إبنًا له يدعو وهو يقول: اللهم إنى أسألك الجنة، ونعيمها،/ وإستبرقها، ونحوًا من هذا، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها، وأغلالها، فقال: لقد سألت الله خيرًا كثيرًا، وتعوذت بالله من شر كثيرٍ، وإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء» وقرأ هذه الآية {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} ، وإن حسبك أن تقول: اللهم إنى أسألك الجنة، وما قرب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قولٍ أو عملٍ» [8] .
4126- وكذا رواه أبو داود من حديث شعبة. وفى رواية: عن شعبة، عن زياد بن مخراق، عن أبى نعامة، عن مولى لسعد، عن ابن سعدٍ، عن أبيه فذكره [9] .
وقدمنا أن المحفوظ في هذا ما رواه سعيد الجريرى، وغيره عن أبى نعامة، عن عبد الله بن مغفل كما سيأتى في مسنده [10] .
(حديث آخر)
4127- قال أبو داود في كتاب الحج: حدثنا عثمان، عن يزيد بن هارون، عن ابن أبى ذئب، عن صالح مولى التوءمة، عن مولى لسعد: أن سعدًا وجد عبيدًا من عبيد المدينة يقطعون من شجر المدينة فأخذ متاعهم. الحديث [11] .
(1) سقط الخبر من النساخ، ولولا أن إسناده لم يتكرر لتعذر العثور عليه. أخرجه البزار في الهجرة والمغازى: باب ظهور الإسلام، كشف الأستار: 2/357، وما بين المعكوفات استكمال منه، ومن مجمع الزوائد: 6/14؛ وقال الهيثمى: رواه البزار وفيه من لم يسم.
(2) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/169؛ وبنو ناجيه: ابن سامة ابن غالب بن نهر بن مالك. معجم البلدان: 5/250.
(3) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/169؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد متصلًا ومرسلًا عن ابن أخ لسعد ولم يسمه، وبقية رجالهما رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 10/50؛ وليس في لفظ المسند: «وأنا منهم» .
(4) الخبر أخرجه النسائى في الوصايا: باب الوصية بالثلث، المجتبى: 6/202.
(5) تقدم الخبر من هذا الطريق ص334.
(6) الآية 55 من سورة الأعراف.
(7) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/183.
(8) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/172.
(9) تقدم ذكر الخبر عند أبى داود وعند الإمام أحمد ص413.
(10) تقدم إيراد هذه الرواية من حديث عبد الله بن مغفل عند أبى داود، ويرجع إليها ،
ص413.
(11) الخبر أخرجه المدينة فى: باب تحريم المدينة: 2/217؛ وقد تقدم إخراجه عند أبى داود من طريق آخر ص327.