(رجل عن سعدٍ: في ترجمة هزيل [بن شرحبيل] عنه) [1]
(رجل آخر عنه)
«كل مال النبى صدقة» تقدم في ترجمة رجل عن الزبير بن العوام [2] .
(قهرمان لسعدٍ عنه)
4128- عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ» .
رواه أبو يعلى عن عثمان بن أبى شيبة، عن جرير، عن أبى عبد الرحيم عنه به [3] .
(إبنته عائشة عنه)
4129- حدثنا أبو سعيد: مولى بنى هاشم، حدثنا سليمان بن بلال، حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها: أن عليًا خرج مع النبى - صلى الله عليه وسلم - حتى جاء ثنية الوداع، وعلى يبكى يقول: تخلفنى مع الخوالف؟ قال: «أوما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة» [4] تفرد به من ذا الوجه.
4130- حدثنا يحيى بن سعيد، عن الجعد بن أوسٍ [5] ، حدثتنى عائشة إبنة سعدٍ قالت: قال سعد: «اشتكيت شكوى لى بمكة، فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودنى، قال: فقلت: يا رسول الله إنى قد تركت مالًا، وليس لى إلا إبنة واحدة/ أفأوصى بثلثى مالى وأترك لها الثلث؟ قال: لا. قال: أفأوصى بالنصف وأترك لها النصف؟ قال: لا. قال: فأوصى بالثلث وأترك لها الثلثين. قال: الثلث والثلث كثير. ثلاث مرات. قال: فوضع يده على جبهته، فمسح وجهى وصدرى وبطنى، وقال: اللهم اشف سعدًا وأتم له هجرته فما زلت يخيل إلى بأنى أجد برد يده على كبدى حتى الساعة» [6] .
رواه النسائى من حديث يحيى القطان، ورواه البخارى عن مكى بن إبراهيم عن الجعيد بن عبد الرحمن بن أوس به [7] .
4131- حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا هاشم، عن عائشة بنت سعد، عن سعدٍ. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْع ِتَمراتٍ مِنْ عَجْوةٍ لم يَضُرَّهُ ذلكَ اليومَ سُمُّ، ولا سِحْرٌ» [8] تفرد به.
4132- حدثنا مكى، حدثنا هاشم، عن عامر بن سعد بن أبى وقاص، عن سعدٍ، فذكر الحديث مثله [قال عبد الله: وقال أبى:] ، حدثناه أبو بدرٍ، عن هاشم، عن عامر بن سعد [9] .
4133- قال أبو نعيم: لقيت سفيان بمكة، فأول من سألنى عنه قال: كيف شجاع ـ يعنى: أبا بدر [10] ـ تفرد به.
(حديث آخر عن عائشة بنت سعد عن أبيها)
4134- روى أبو داود، والترمذى، والنسائى من حديث إبن وهب، عن [عمرو بن الحارث، عن] سعيد بن أبى هلال عن خزيمة، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها: «أنه دخل مع النبى - صلى الله عليه وسلم - بيت امرأة، وبين يديها نوى، أو حصى تسبح به، فقال: ألا أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا، أو أفضل؟ قالت: نعم. قال: قوللى سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما بين ذلك، وسبحان الله كما هو أهله [11] ، والله أكبر مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك» [12] .
(حديث آخر عنها عن أبيها)
4135- عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «لاَ يَكيدُ أَهْلَ المدينةِ أَحَدٌ إِلاَّ أنْمَاعَ كما يَنْمَاعُ المِلحُ في الماءِ» رواه البخارى عن الحسين بن حريث، عن الفضل بن موسى، عن الجعيد عنها [13] .
(حديث آخر)
(1) يرجع إلى ذلك ص404.
(2) يرجع إلى الخبر المروى عن الزبير وسعد بن أبى وقاص ص30.
(3) مسند أبى يعلى: 2/142؛ وقال الهيثمى: فيه من لم يسم. مجمع الزوائد: 4/124.
(4) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/170.
(5) الجعد بن أوس: هو الجعد بن عبد الرحمن بن أوس، ويقال أويس الكندى، ويقال: الجعيد أيضًا مصغرًا وقد مر في الحديث السابق هكذا. يراجع تهذيب التهذيب: 2/80.
(6) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/171.
(7) الخبر أخرجه النسائى في الفرائض بتمامه وفى الطب في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/325؛ وأخرجه النسائى في المرضى: باب وضع اليد على المريض: 10/120.
(8) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/181.
(9) الموطن السابق، وما بين المعكوفين استكمال منه، وقد درج المصنف على حذفها من أول السند اختصارًا، وأثبتناها ليتضح السياق.
(10) قد أحسن المصنف صنعًا إذ أورد هذا الخبر عقب الحديث المروى من طريق أبى بدر ليتضح مغزاه، إذ أنه في المسند فرق بينهما بأخبار كثيرة لم يرد فيها ذكر لشجاع بن الوليد بن قيس السكونى: أبى بدر الكوفى، وكان سفيان يقول: ليس بالكوفة أعبد منه. تهذيب التهذيب: 4/313؛ المسند: 1/182.
(11) الفظ عند أبى داود والترمذى: «وسبحان الله عدد ما هو خالق» .
(12) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة: باب التسبيح بالحصى: 2/80؛ وأخرجه الترمذى في الدعاء: باب في دعاء النبى - صلى الله عليه وسلم - وتعوذه دبر كل صلاة: 5/562؛ وقال: حسن غريب من حديث سعد. وأخرجه النسائى في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 3/325.
(13) الخبر أخرجه البخارى في فضائل المدينة: باب إثم من كاد أهل المدينة: 4/94.