فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 2870

4151- حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود. قال: «انطلق سعد بن معاذ معتمرًا، فنزل على أمية بن خلفٍ: أبى صفوان، وكان أمية إذا انطلق إلى الشام، فمر بالمدينة نزل على سعدٍ، فقال أمية لسعد: انتظر حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس انطلقت، فطفت، فبينا سعد يطوف إذا أبو جهل، فقال: من هذا الذى يطوف بالكعبة؟ فقال سعد: أنا سعد، فقال له أبو جهل: أتطوف بالكعبة آمنًا، وقد آويتم محمدًا وأصحابه؟ فقال: نعم فتلاحيا بينهما، فقال أمية لسعد: لا ترفع صوتك على أبى الحكم، فإنه سيد أهل الوادى، ثم قال سعد: والله لئن منعتنى أن أطوف بالبيت لأقطعن متجرك بالشام، وجعل أمية يقول لسعد: لا ترفع صوتك، وجعل يمسكه، فغضب سعد،/ فقال: دعنا عنك فإنى سمعت محمدًا - صلى الله عليه وسلم - يزعم أنه قاتلك. قال: إياى؟ قال: نعم. قال: والله ما يكذب محمد إذا حدث، فرجع أمية إلى امرأته، فأخبرها بما قال [1] سعد، فقالت: فوالله ما يكذب محمد، قال: فلما خرجوا إلى بدر، وجاء الصريخ، قالت له امرأته: أما ذكرت ما قال أخوك اليثربى؟ قال: فأراد أن لا يخرج، فقال له أبو جهل: إنك من أشراف الوادى فسر يومًا، أو يومين، فسار معهم [يومين] فقتله الله» [2] .

4152- رواه البخارى أيضًا في المغازى، عن أحمد بن عثمان، عن شريح ابن مسلمة، عن إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، عن سعد بن معاذ، فذكر القصة [3] ، وقد بسطناها في وقعة بدر من السيرة ولله الحمد والمنة.

656- (سعد بن معاذ، أو معاذ بن سعد) [4]

4153- «أن جارية كعب بن مالك كانت ترعى غنمًا بسلع، فأصيبت شاة منها، فأدركتها فدكتها بحجرٍ، فسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: كلوها» . وسيأتى في مسند سعد بن مالك [5] .

657- (سعد بن المنذر الأنصارى، - رضي الله عنه - ) [6]

4154- حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حبان بن واسع، عن أبيه، عن سعد بن المنذر الأنصارى أنه قال: «يا رسول الله أقرأ القرآن في ثلاثٍ قال: «نعم» . وكان يقرأ حتى توفى» [7] ، تفرد به.

* (سعد بن هذيل أو هذيم) [8]

4155- قلت: يا رسول الله أرأيت رقًى نسترقى بها، وأدوية نتداوى بها أترد من قدر الله؟ فقال: «هى من قدر الله» [9] .

تقدم في ترجمة سعد بن قيس العنزى [10] .

658-(سعد بن وائل بن عمرو

العبدى الجذامى الرملى) [11]

(1) لفظ الخبر عند البخارى في هذا الموضع: «فرجع إلى امرأته، فقال: أما تعلمين ما قال أخى اليثربى؟ قال: وما قال؟ قال: زعم أن محمدًا يزعم أنه قاتلى» ، وفى الرواية الأخرى في المغازى بنحو هذا إلا أنه قال: «يا أم صفوان ألم ترى ما قال لى سعد؟» .

(2) الخبر أخرجه البخارى في المناقب: باب علامات النبوة في الإسلام: 6/629.

(3) الخبر أخرجه البخارى في المغازى: باب ذكر النبى - صلى الله عليه وسلم - من يقتل ببدر: 7/282.

(4) سعد بن معاذ أو معاذ بن سعد هكذا على الشك في الموطأ وصحيح البخارى عن مالك، عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ. ذكره ابن منده وأبو نعيم وابن فتحون في الصحابة. أسد الغابة: 5/201؛ الإصابة: 3/428.

(5) الخبر أخرجه البخارى في الذبائح والصيد: باب ذبيحة المرأة والأمة: 9/632؛ وأخرجه مالك في الموطأ: كتاب الذبائح، الموطأ بشرح الزقانى، 3/82.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 2/277؛ والإصابة: 2/38؛ والاستيعاب: 2/48؛ والتاريخ الكبير: 4/50؛ وقال البخارى: رواه ابن لهيعة ولم يصح حديثه. وعقب على ذلك ابن حجر فقال: قلت: أخرجه ابن المبارك في الزهد عن ابن لهيعة، وأخرجه الحسن بن سفيان والبغوى من طريق بن لهيعة.

(7) هكذا أورده ابن حجر وابن الأثير في ترجمته، وقد تقدم قول البخارى: رواه ابن لهيعة ولم يصح حديثه. التاريخ الكبير: 4/50.

(8) له ترجمة في أسد الغابة: 2/379؛ وقال ابن عبد البر: والد بن الحارث بن سعد لم يرو عنه أحد غير ابنه. الاستيعاب: 2/48؛ وترجم له ابن حجر في القسم الرابع من الإصابة: 2/123 ووهم ابن عبد البر فيما ذهب إليه.

(9) قال ابن الأثير: رواه الليث بن سعد، وسليمان بن بلال، وابن المبارك وغيرهم عن يونس، عن الزهرى، عن أبى قزيمة: أحد بنى الحارث بن سعد، عن أبيه وهو الصواب. وقال ابن حجر: سعد لا رواية له في هذا الحديث أصلًا. فإنه لم يتأخر حتى جاء الإسلام، ولو كان كما ظن لكانت الصحبة للحارث بن سعد وأطال في بيان ذلك ثم قال: وسعد بن هذيم المذكور جد قبيلة كبيرة. يراجع أسد الغابة والإصابة.

(10) يرجع إليه ص303.

(11) له ترجمة في أسد الغابة: 2/379؛ والإصابة: 2/39؛ والاستيعاب: 2/53. واقتصر في التاريخ الكبير على اسمه فقط في الصحابة: 4/46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت