فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 2870

4162- حدثنا سليمان بن داود، حدثنا أبو عامر، عن الحسن، عن سعد: مولى أبى بكر ـ وكان يخدم النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وكان تعجبه حدمته ـ فقال: «يا أبا بكر أعتق سعدًا أتتك الرجال، أتتك الرجال» ، قال أبو داود: يعنى السبى [1] ، تفرد به/.

663- (سعد: مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - )

ويقال عبيد [2]

4163- حدثنا يحيى بن سعيد، عن عثمان، حدثنا رجل في حلقة أبى عثمان، قال: حدثنى سعد مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنهم أمروا بصيام يوم، فجاء رجل بعض النهار، فقال: يا رسول الله إن فلانة وفلانة قد بلغهما الجهد، فأعرض عنه، فذكر الحديث [3] كما سيأتى في مسند عبيد مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، تفرد به. وقع الحديث في الأصل في ترجمة عبد الله بن ثعلبة بن صعير [4] .

* (سعد: مولى عمرو بن العاص) [5]

4164- قال: تشاجر رجلان في آيةٍ، فارتفعا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: «لا تُمَارُوا في القرآنِ فإِنَّ مِرَاء فيه كُفْر» .

رواه أبو نعيم وابن منده من حديث يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم عنه [6] .

664- (سعد: الدليل، - رضي الله عنه - ) [7]

(1) من حديث سعد مولى أبى بكر رضى الله عنهما في المسند: 1/199؛ وفى المسند: «أتتك الرجال» بفوقيين وهو يوافق ما في مسند أبى يعلى: 3/144؛ وفى أسد الغابة: «أيتك» بتحتية فمثناة فوقية، وما في الأولين يوافق تفسير أبى داود بأن المقصود السبى. والرواية الأخرى يكون المقصود: صرت للرجال أبًا. يراجع اللسان: 1/16.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 2/349؛ والإصابة: 2/40؛ والاستيعاب: 2/48. وأخرجه في المسند: «عبيد» ثم على الشك: «سعد أو عبيد» . المسند: 5/430.

(3) من حديث عبيد: مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسند؛ أخرجه في مسند عبد الله بن ثعلبة بن صعير، وأحاله إلى حديث عبيد الذى رواه عن يزيد، عن سليمان وابن أبى عدى، عن سليمان المعنى، عن رجل حدثهم في مجلس أبى عثمان النهدى ـ قال ابن أبى عدى: عن شيخ في مجلس أبى =

= ... عثمان ـ عن عبيد مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أن امرأتين صامتا، وأن رجلًا قال: يا رسول الله إن ها هنا امرأتين قد صامتا، وإنهما قد كادتا أن تموتا من العطش، فأعرض عنه، أو سكت، ثم عاد ـ وأراه قال: بالهاجرة ـ قال: يا نبى الله إنهما والله قد ماتتا، أو كادتا أن تموتا، قال: ادعهما، قال: فجاءتا، قال: فجىء بقدح، أو عس، فقال لإحداهما: قىء فقائت قيحًا أو دمًا ولحمًا، حتى قاءت نصف القدح، ثم قال: إن هاتين صامتا عما أحل الله، وأفطرتا على ما حرم الله عز وجل عليهما: جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا يأكلان لحوم الناس» ، وقد جاء في المخطوطة: «عن سليمان» والتصويب من المسند. المسند: 5/431، 432.

(4) أخرجه أحمد في مسند عبد الله بن ثعلبة بن صعير. المسند: 5/432.

(5) له ترجمة في أسد الغابة: 2/362، وقال ابن الأثير: أخرجه يوسف القطان وغير في الصحابة، ولا يصح وفى الإصابة: 2/41؛ وأورد ما قاله ابن الأثير نقلًا عن ابن منده؛ وأخرجه ابن حبان في التابعين وقال: يروى المرسيل روى عنه محمد بن إبراهيم التيمى. الثقات: 4/300.

(6) قال السيوطى في جمع الجوامع: أخرجه الطبرانى عن زيد بن ثابت، عن الحسن بن سفيان، عن سعد مولى عمرو بن العاص، وقيل إنه تابعى. جامع الأحاديث: 7/335؛ وأخرجه أحمد في مسند عمرو بن العاص، عن أبى قيس مولى عمرو بن العاص، عن عمرو. المسند: 4/204. ومن حديثه قال أبو قيس: سمع عمرو بن العاص رجلًا يقرأ آية. المسند: 4/205، وله طرق أخرى عنده.

(7) سعد الدليل: أو سعد العرجى: دليل النبى - صلى الله عليه وسلم - لما هاجر إلى المدينة من العرج إليها، وقيل إنه من بلعرج بن الحارث بن كعب بن هوازن. له ترجمة في أسد الغابة: 2/360؛ والإصابة: 2/41؛ والاستيعاب: 2/48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت