فهرس الكتاب
4165- حدثنا عبد الله، حدثنا مصعب بن عبد الله: هو الزبيرى، حدثنى أبى، عن فائد مولى عبادل. قال: خرجت مع إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة، فأرسل إبراهيم بن عبد الرحمن بن سعد، حتى إذا كنا بالعرج أتانا بن لسعد ـ وسعد الذى دل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على طريق ركوبة [1] ـ، فقال إبراهيم: أخبرنى ما حدثك أبوك؟ قال ابن سعد: حدثنى أبى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاهم، ومعه أبو بكر، وكانت لأبى بكر عندنا بنت مسترضعة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أراد الاختصار في الطريق إلى المدينة، فقال له سعد: هذا الغائر من ركوبة، وبه لصان من أسلم يقال لهما المهانان، فإن شئت أخذنا عليهما، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: خذ بنا عليهما، قال سعد: فخرجنا حتى إذا أشرفنا إذا أحدهما يقول لصاحبه: هذا اليمانى، فدعاهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فعرض عليهما الإسلام، فأسلما، ثم سألهما عن أسمائهما، فقالا: نحن المهانان؛ فقال: بل أنتما المكرمان، وأمرهما أن يقدما عليه المدينة، فخرجنا حتى أتينا ظاهر قباء، فتلقى بنو عمرو بن عوف، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: أين أبو أمامة أسعد بن زرارة؟ فقال سعد بن خيثمة: أصاب قتلى يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفلا أخبره لك، ثم مضى، حتى إذا طلع/ على النخل فإذا الشرب مملوء فالتفت النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى أبى بكر فقال: يا أبا بكر هذا المنزل. رأيتنى أنزل على حياض كحياض بنى مدلجٍ» [2] ، تفرج به.
(حديث آخر)
4166- قال الواقدى: حدثنا هاشم بن عاصم الأسلمى، عن عبد الله
ابن سعد العرجى، عن أبيه. قال «كنت دليل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من العرج إلى
المدينة، فرأيته يأكل متكئًا»، قال أبو نعيم: رواه فائد مولى عباد، عن ابن سعد مطولًا [3] .
من اسمه سعيد
665- (سعيد بن بجير الجشمى الحمصى) [4]
4167- قال محمد بن عبد الله الطغان، حدثنا محمد بن داود الرملى، حدثنا أبو ذكوان، سمعت أبا حبيب، عن أبيه، [عن جده] : سليم بن سعيد ـ رجل من بنى جشم ـ يقول: سمعت أبى يقول: «قدمت مع أبى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: ما اسمك؟ قلت: علان. قال: لا بل أنت سليم» . كذا ذكره أبو نعيم، وليس لسعيد فيه رواية [5] .
666- (سعيد بن البخترى) [6]
4168- ذكره ابن خزيمة في الصحابة قائلًا: حدثنا عمر بن محمد بن الحسن، حدثنا أبى، حدثنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن بكير الطائى، عن سعيد بن البخترى: أنه كان يضرب غلامًا له، فجعل يتعوذ بالله، فمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أعوذ [برسول] الله، فتركه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أعاذ بالله، فلم تتركه وأعاذ بى، فتركته. الله أمنع لعائذه، فقال: أشهدك أنه حر لوجه الله، قال: فلو لم تفعل لسفعت وجهك النار.
4169- قال أبو نعيم: ومن خطه نقلت هذا: «أعاذ بالله» ، ولم يثبت [7] .
667- (سعيد بن حاطب) [8]
هو: سعيد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى.
4170- قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج، فيجلس على المنبر يوم الجمعة، فإذا أذن المؤذن قام فخطب» ، كذا رواه البخارى في التاريخ، وأبو نعيم وابن منده من حديث ابن أبى زائدة، عن صالح بن صالح عنه [9] .
668- (سعيد بن حريث) [10]
(1) ركوبة: ثنية معروفة بين مكة والمدينة عند العرج. سلكها النبى - صلى الله عليه وسلم - . النهاية: 2/100.
(2) من حديث سعد الدليل - رضي الله عنه - ، وهى من زيادات عبد الله بن أحمد في المسند: 4/74.
(3) أورده ابن حجر في الإصابة: 2/41.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 2/382؛ والإصابة: 2/44.
(5) رواه ابن السكن وابن منده كما في مصدرى ترجمته.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 2/383؛ والإصابة: 2/44.
(7) ما بين معكوفين استكمال من مصدرى الترجمة، والخبر أخرجه ابن منده وأبو نعيم. قال ابن حجر: عن ابن منده: لا يصح، ثم عقب على الخبر فقال: أخشى أن يكون وقع فيه تحريف، وأن يكون في الأصل عن سعد أبى البخترى ـ وهو تابعى معروف ـ فيكون أرسل هذا، والسبب في هذا أننى لا أعرف لبكير الطائى لقاء أحد من الصحابة، والمتن مشهور لأبى مسعود الأنصارى. الإصابة.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 2/384؛ والإصابة: 2/45؛ وقال ابن حجر: ذكره البخارى في الصحابة ولم نعثر عليه في التاريخين الكبير والصغير، وقال ابن حبان: ليس يصح له عندى صحبة، ولذلك أدخلناه في كتاب التابعين وقد وهم من زعم أن له صحبة. الثقات: 4/277.
(9) الخبر أخرجه ابن حبان في ترجمته بلفظ فيه بعض اختلاف، وأورده ابن الأثير وابن حجر في ترجمته أيضًا.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 2/384؛ والإصابة: 2/45؛ والاستيعاب: 2/14. وقال البخارى: له صحبة، لم يثبت حديثه التاريخ الكبير: 3/454؛ وثقات ابن حبان: 3/156.