فهرس الكتاب
أخو عمرو بن حريث، وكان أسن من/ أخيه عمرو وشهد فتح مكة، وهو ابن خمس عشرة سنة، ونزل الكوفة، ومات بها، وقبره هناك - رضي الله عنه - .
4171- حدثنا ابن نمير، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ـ يعنى ابن مهاجر ـ، عن عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث قال: حدثنى أخى سعيد بن حريث، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ بَاعَ عِقَارًا كانَ قَمِنًا [1] أَنْ لا يُبَارَكَ لَهُ إلاَّ اَنْ يَجْعَلَهُ في مِثْلِهِ، أَوْ غَيْره» [2] .
4172- حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ـ يعنى ابن مهاجر ـ، عن عبدالملك بن عمير، عن سعيد بن حريث. أخ لعمرو بن حريث قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا، فَلم يَجْعَلْ ثَمنَها في مِثْله كانَ قَمِنًا أَنْ لا يُبَارَك لَهُ فيه» [3] .
رواه ابن ماجه من حديث إسماعيل بن إبراهيم به، وعن أبى بكر بن أبى شيبة، عن وكيع به [4] .
669- (سعيد بن حيدة القشيرى: والد كندير) [5]
4173- روى أبو نعيم من حديث خالد بن عبد الله، عن داود بن أبى هند، عن عباس بن عبد الرحمن، عن كندير بن سعيد، عن أبيه. قال: «حججتُ في الجاهلية، فإذا رجل يطوف بالبيت، وهو يرتجز ويقول:
يا رب رد راكبى محمدًا
قال فقلت: من هذا؟ قالوا: عبد المطلب بن هاشم ذهبت إبل له فأرسل ابن ابنه في طلبها، ولم يرسله قط في حاجة إلا جاء بها، وقد احتبس عليه، فما برحت حتى جاء النبى - صلى الله عليه وسلم - وجاء بالإبل فقال: يا بنى لقد حزنت عليك حزنًا لا تفارقنى أبدًا».
4174- ثم قال: رواه خارجة بن مصعب، وعلى بن عاصم، عن داود نحوه.
قلت أنا: كان عمر النبى - صلى الله عليه وسلم - حين وفاة جده عبد المطلب ثمان سنين، ويبعد إرساله في طلب إبل شردت، ولعل مرسله في طلبها عمه أبو طالب، فالله أعلم، ثم ليس في هذا السياق ما يستفاد منه حكم بل، ولا ما يدل على مقصد راويه، لأنه لم يكن سعيد إذ ذاك مسلمًا، ولم يثبت رؤيته عليه السلام بعد البعثة [6] .
670- (سعيد بن أبى راشد) [7]
4175- سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِنَّ في أُمَّتِى خَسْفًا، وَمَسْخًا، وَقَذْفًا» .
رواه أبو نعيم عن أبى عمرو بن حمدان، عن الحسن بن سفيان، عن أبى كريب، عن عمرو بن مجمع، عن يونس بن خباب، عن عبد الرحمن بن سابط عنه [8] ./
671- (سعيد بن ربيعة) [9]
4176- قال: «قدم وفد ثقيف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فضرب لهم قبةً في المسجد، فأسلموا في النصف من رمضان، فأمرهم أن يصوموا ما استقبلوا، وما أمرهم أن يقضوا ما فاتهم» .
رواه ابن منده وأبو نعيم من حديث إبراهيم بن المختار، عن محمد بن إسحاق، عن عيسى بن عبد الله عنه [10] .
(1) قمنا: خليقًا وجديرًا. النهاية: 3/278.
(2) من حديث سعيد بن حريث أخى عمرو بن حريث في المسند:3/467.
(3) من حديث سعيد بن حريث في المسند:4/307.
(4) الخبر أخرجه ابن ماجه في كتاب الرهون: باب من باع عقارًا ولم يجعل ثمنه في مثله: 2/832؛ وفى الزوائد تعليقًا على طريقى الحديث: في إسناده حديث سعيد بن حريث: إسماعيل بن إبراهيم ضعفه البخارى وأبو داود وغيرهما. قال: ليس لسعيد بن حريث في الكتب الخمسة شىء، ولا للمصنف سوى هذا الحديث.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 2/385؛ وثقات ابن حبان: 3/156، وقال في الإصابة: سعيد بن حيوة ويقال: حيدة وبالأول جزم ابن أبى حاتم والعسكرى وغيرهما. وقال ابن عبد البر: سعيد بن حيوة الباهلى أدرك الجاهلية هو أبو كندير بن سعيد له حديث واحد ليس يعرف في قصة عبدالمطلب إذ فقد النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير. الاستيعاب: 2/17، وترجم له البخارى في الصحابة: سعيد والد كندير. التاريخ الكبير: 3/454.
(6) قال ابن حجر تعقيبًا على الخبر: لم أره في شىء من طرق حديثه أنه لقى النبى - صلى الله عليه وسلم - بعد البعثة (الإصابة) والخبر أخرجه البخارى في التاريخ الكبير: 3/454.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 2/385؛ وإصابة: 2/45؛ والاستيعاب: 2/17؛ وثقات ابن حبان: 3/157.
(8) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 6/83؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار بنحوه وفيه عمرو بن مجمع وهو ضعيف: 8/11، ويرجع إليه عنه البزار في كشف الأستار: 4/145.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 2/386 والإصابة: 2/45.
(10) يختلف لفظ الخبر في الإصابة: «فأمرهم أن يصوموا ما استقبلوا، ويقضوا ما فاتهم» عما ورد هنا وفى أسد الغابة ونقل ابن الأثير عن أبى نعيم قوله: صوابه ما رواه عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفى، عن بعض وفدهم قال: «كان بلال يأتينا حين أسلمنا وصمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما بقى من رمضان بفطورنا وسحورنا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » .
وللخبر شاهد من حديث سفيان بن عطية بن ربيعة الثقفى؛ أخرجه الطبرانى في الكبير وفيه إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس كما قال الهيثمى. المعجم الكبير للطبرانى: 7/80؛ مجمع الزوائد: 3/149.