فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 2870

قال أبو نعيم: أراه مرسلًا [1] .

* (سعيد بن زيد بن سعد الأشهلى) [2]

4177- «أنه أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيفًا» . كذا ذكره ابن منده، قال أبو نعيم: وصوابه سعد بن زيد كما تقدم [3] .

672- (سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل) [4]

ابن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى أبو الأعور، ويقال أبو ثور، والأول أشهر وكان ابن عمر عمر بن الخطاب، وزوج أخته فاطمة بنت الخطاب، وقد تزوج عمر بأخت سعيد ابن زيد: عاتكة بنت زيد، تزوجها بعد أن قتل عنها عبد الله بن أبى بكر بالطائف، وكان سعيد هذا أحد العشرة المشهود المقطوع لهم بالجنة [5] ، وإنما لم يذكره عمر في أهل الشورى لئلا يحابى بالخلافة لكونه ابن عم عمر بن الخطاب والله أعلم.

وقد أسلم سعيد قديمًا قبل عمر هو وزوجته فاطمة بنت الخطاب، وعلى يدها أسلم عمر كما هو مبسوط في سيرة عمر، وهاجر وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أبى ابن كعب، ولم يشهد بدرًا على الصحيح لأنه كان هو وطلحة قد بعثهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ناحية الشام يتجسسان أخبار العير، فوقعت الوقعة في غيبتهما، فضرب لهما سهمهما، وأجرهما [6] ، وشهد ما بعدها، وكان ممن افتتح الشام ودمشق وما معها، واليرموك، وكانت وفاته سنة خمسين، وقيل إحدى وخمسين، وقيل ثمانٍ وخمسين، وهو بعيد. وولى غسله وكفنه وحنطه عبد الله بن عمر، قيل وسعد بن أبى وقاص، فأما الذى صلى عليه فابن عمر لا محالة، وكان لسعيد بن زيد من العُمْير رإذ ذاك فوق السبعين، ودفن بالعقيق، وقيل بالمدينة، فرحمه الله ورضى عنه.

(حميد بن عبد الرحمن بن عوف عنه)

بحديث: «أبو بكر في الجنة،/ وعمر في الجنة» إلى آخره كما سيأتى في ترجمة الذى بعده.

4178- رواه الترمذى، وابن ماجه من حديث ابن أبى فديك، عن موسى ابن يعقوب الزمعى، عن عمر بن سعيد، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن سعيد بن زيد به.

قال الترمذى: قال البخارى: هذا أصح من رواية من قال عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف عن أبيه [7] .

(رياح بن الحارث عنه)

4179- حدثنا يحيى بن سعيد، عن صدقة بن المثنى. قال: حدثنى جدى: رياح بن الحارث: أن المغيرة بن [8] شعبة كان في المسجد الأكبر، وعنده أهل الكوفة عن يمينه، وعن يساره، فجاء رجل يدعى سعيد بن زيد فحياه المغيرة، وأجلسه عند رجليه على السرير، فجاء رجل من أهل الكوفة، فاستقبل المغيرة، فسب وسب، فقال: من يسب هذا يا مغيرة؟ قال: يسب على بن أبى طالب. قال: يا مغير بن شعب يا مغير بن شعب [9] . ثلاثًا ألا أسمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسبون عندك لا تنكر، ولا تغير فأنا أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما سمعت أذناى، ووعاه قلبى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فإنى لم أكن أروى عنه كذبًا يسألنى عنه إذا لقيته: أنه قال: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعلى في الجنة، وعثمان في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، وتاسع المؤمنين في الجنة، ولو شئت أن أسميه لسميته، قال: فضج أهل المسجد يناشدونه

(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/387؛ ونقل عن أبى نعيم قوله: وهم فيه بعض المتأخرين، وصوابه سعد ابن زيد، وأحال ترجمته في الإصابة على سعد بن زيد: 2/46.

(2) الخبر أخرجه البخارى في الكبير: 4/48؛ من حديث سعد بن زيد بن سعد الأشهلى، وأخرجه ابن حبان أيضًا في ترجمته. الثقات: 3/149.

(3) له ترجمة في أسد الغابة: 2/387؛ والإصابة: 2/46؛ والاستيعاب: 2/2؛ والتاريخ الكبير: 3/452.

(4) مستدرك الحاكم: 3/440، وسيأتى من حديثه عند الترمذى وغيره. صحيح الترمذى: 5/648.

(5) مستدرك الحاكم: 3/438. المعجم الكبير للطبرانى: 1/149.

(6) فى الأصل المخطوط: «عمر بن سعيد» والتصويب من الأصل ومن تحفة الأشراف: 4/4؛ وتهذيب التهذيب: 8/39.

(7) الخبر أخرجه الترمذى في المناقب: مناقب عبد الرحمن بن عوف: 5/648؛ وقد أخرج قبله من طريق عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنحوه، ثم قال الترمذى: سمعت محمدًا يقول: هو أصح من الحديث الأول. والخبر أخرجه النسائى في الكبرى من هذا الطريق كما في تحفة الأشراف: 4/4. أما ابن ماجه فأخرجه من طريق رياح بن الحارث النخعى الكوفى، عن سعيد بن زيد في المقدمة: فضائل العشرة: 1/48.

(8) فى المسند: «حدثنى رياح بن الحارث بن المغيرة أن شعبة كان في المسجد» وهو خطأ مطبعى وما في المخطوطة الصواب.

(9) نداء مرخم للمغيرة بن شعبة يستوى فيه لغتا من ينتظر ومن لا ينتظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت