4275- حدثنا وكيع، وأبو معاوية/ قالا: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن سفيان بن عبد الله الثقفى. قال: قلت: يا رسول الله قل لى في الإسلام قولًا لا أسأل عنه أحدًا غيرك ـ قال أبو معاوية: بعدك ـ. قال: «قُلْ آمنتُ بِاللهِ ثمّ اسْتَقِمْ» [1] .
رواه مسلم من حديث هشام به [2] .
4276- حدثنا على بن إسحاق، أنبأنا عبد الله ـ يعنى ابن المبارك ـ، أنبأنا معمر، عن الزهرى، عن عبد الرحمن بن ماعز، عن سفيان بن عبد الله الثقفى، قال: قلت: يا رسول الله حدثنى بأمر أعتصم به. قال: «قُلْ ربِّى اللهُ ثمّ استقِم» ، قال قلت: يا رسول الله ما أخوف ما تخوف على. قال: فأخذ بلسان نفسه ثم قال: «هذا» [3] .
رواه الترمذى عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك به وقال: حسن صحيح [4] .
4277- حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم ـ يعنى ابن سعد ـ، قال: حدثنى ابن شهاب، ويزيد بن هارون، أنبأنا إبراهيم ـ يعنى ابن سعد [5] ـ، حدثنى ابن شهاب، عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز العامرى، عن سفيان بن عبد الله الثقفى. قلت: يا رسول الله [حدثنى بأمرٍ أعتصم به. قال: «قُلْ رَبِّى اللهُ ثمّ استقِمْ» ، قال: قلت: يا رسول الله] ما أكبر ما تخاف على. قال: فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلسان نفسه ثم قال: «هذا» .
قال يزيد في حديثه: بطرف لسان نفسه [6] .
وكذا رواه النسائى وابن ماجه من حديث إبراهيم بن سعد به [7] .
686-(سفيان بن عطية الثقفى الطائفى
وقال ابن أبى خيثمة هو عطية بن سفيان) [8]
4275- قال: قدمت في وفد ثقيف فأنزلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ولم يأمرهم بقضاء ما فات من رمضان [9] .
* (سفيان بن أبى العوجاء، هو أبو ليلى الأنصارى) يأتى [10]
687-(سفيان بن قيس بن أبان
الثقفى الطائفى أخو وهب بن قيس) [11]
4276- قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو بكر بن عاصم، حدثنا عمرو بن على، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفى، حدثنى عبد ربه بن الحكم. قال: حدثتنى أميمة بنت رقيقة عن أمها رقيقة. قال: لما جاء النبى - صلى الله عليه وسلم - يبتغى النصر من الطائف، فدخل عليها، وأخرجت له شرابًا من سويق، فقال: «يا رقيقة لا تعبدى طاغيتهم، ولا تصلى لها» ، قالت: إذًا يقتلونى. قال: «فإذا قالوا لك، فقولى ربى رب هذه الطاغية وإذا صليت فوليها ظهرك» . قالت: ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عندها. قالت أميمة بنت رقيقة. فأخبرنى أخواى سفيان ووهب ابنا قيس بن أبان/ قالا: لما أسلمت ثقيف خرجنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «ما فعلت أمكما؟» قلنا: هلكت على الحال الذى تركتها عليه. فقال: «لقد أسلمت أمكما إذًا» [12] .
688- (سفيان بن مجيب) [13]
(1) من حديث سفيان بن أبى زهير في المسند: 3/413.
(2) الخبر أخرجه مسلم في الإيمان: باب جامع أوصاف الإسلام: 1/213.
(3) من حديث سفيان بن أبى زهير في المسند: 3/413.
(4) الخبر أخرجه الترمذى في الزهد: باب ما جاء في حفظ اللسان: 4/607، وقال الترمذى أيضًا: «وقد روى من غير وجه عن سفيان بن عبد الله الثقفى» .
(5) إبراهيم: بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى: عن أبيه وصالح بن كيسان والزهرى وهشام بن عروة وغيرهم، وعنه الليث وقيس بن الربيع وغيرهما. تهذيب التهذيب: 1/121.
(6) من حديث سفيان بن أبى زهير في المسند: 3/413، وما بين معكوفين استكمال للخبر من المسند.
(7) الخبر أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/20.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 2/406؛ والإصابة: 2/55؛ والاستيعاب: 2/67؛ وقال البخارى وابن حبان: عطية بن سفيان بن عبد الله الثقفى. التاريخ الكبير: 7/10؛ الثقات: 3/307.
(9) رواه ابن إسحاق عن عيسى بن عبد الله بن عطية بن سفيان بن ربيعة الثقفى، عن بعض وفدهم. الروض الأنف: 4/185؛ وقال ابن حجر: هو المحفوظ، الإصابة؛ وقال البخارى: عن الوفد الذين جاءوا النبى - صلى الله عليه وسلم - . التاريخ الكبير. وفى المعجم الكبير: 7/80: قدم وفدنا الخ.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 2/406؛ والإصابة: 2/56؛ ويأتى في الكنى.
(11) له ترجمة في أسد الغابة: 2/407؛ والإصابة: 2/56؛ والاستيعاب: 2/67؛ وجمع البخارى بينه وبين أخيه قيس في ترجمة واحدة: 4/86؛ وثقات ابن حبان: 3/182.
(12) الخبر أخرجه البخارى في التاريخ الكبير: 4/87 عن أميمة، عن أخويها سفيان ووهب؛ وأخرجه الطبرانى عن أميمة، عن أمها رقيقة أنها أخبرتها. وفيه: فأخبرنى أخواى. المعجم الكبير للطبرانى: 7/93.
(13) له ترجمة في أسد الغابة: 2/407؛ والإصابة: 2/57، وقال: ويقال نفير بن مجيب ونقل عن ابن عساكر أن سفيان أصح، وقال ابن عبد البر: نفير بن مجيب الثمالى شامى كان من قدماء الصحابة: 3/561، وجزم البخارى بذلك: التاريخ الكبير: 8/124.