4266- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، أخبرنى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن أبى زهير البهزى. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يفتح اليَمَن فيأتى قومٌ يَبسُّون [1] فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» [2] .
4268- رواه مسلم عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق به [3] .
4269-حدثنا إسحاق بن عيسى، أخبرنى مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن أبى زهير. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يُفْتح اليمنُ، فيأتى قومٌ يَبِسُّون» ، فذكر الحديث [4] .
4270- رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف، عن مالك. ورواه النسائى من حديثه، ورواه مسلم والنسائى من غير وجه عن هشام، عن عروة به [5] .
4270- حدثنا يونس، حدثنا حماد ـ يعنى ابن زيد ـ، عن هشام/ بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن أبى زهير. قال ابن الزبير: أخبرت أنه بالموسم، فأتيته، فسألته، فأخبرنى، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «تَفْتَحون الشَّام فيجىء أقوامٌ يَبِسُّون» ، قال كلها فتحوا وقال: يبسون [6] .
4272- حدثنا سليمان بن داود الهاشمى، أنبأنا إسماعيل ـ يعنى ابن جعفر ـ، أخبرنى يزيد بن خصيفة: أن بسر بن سعيد أخبره: أنه سمع في مجلس الليثين يذكرون أن سفيان أخبرهم: أن فرسه أعيت بالعقيق وهو في بعث بعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فرجع إليه يستحمله فزعم سفيان ـ كما ذكروا ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج معه يبتغى له بعيرًا، فلم يجده إلا عند أبى جهم بن حذيفة العدوى، فسامه له، فقال له أبو جهم: لا أبيعكه يا رسول الله، ولكن خذه فاحمل عليه ما شئت، فزعم أنه قد أخذه منه، ثم خرج حتى إذا بلغ بئر الإهاب [7] زعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يوشك البنيان أن يأتى هذا المكان، ويُوشِكُ الشَّام أن يُفْتتح فيأتيه رجالٌ من أهل هذا البلد فيعجبهم ريفه ورخاؤه والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يَعْلَمون، ثمّ يُفتح العِراق، فيأتى قومٌ يَبِسُّونَ، فيتحمّلون بأهليهم، ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، إن إبراهيم دعا لأهل مكة وإنى أسأل الله أن يبارك لنا في صاعنا، وأن يبارك لنا في مدنا مثل ما بارك لأهل مكة»، تفرد به من هذا الوجه [8] .
685-(سفيان بن عبد الله بن أبى ربيعة
ابن الحارث بن مالك بن حطيط) [9]
ابن جشم بن ثقيف الثقفى الطائفى، نائبها لعمر بن الخطاب بعد عثمان بن أبى العاص لما صرفه عمر عنها إلى نيابة البحرين. حديثه في أول المكيين، وتاسع الكوفيين، - رضي الله عنه - .
4273- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عبدالله بن سفيان، عن أبيه، قال: يا رسول الله أخبرنى بأمر في الإسلام لا أسأل عنه أحدًا بعدك. قال: «قُلْ آمنتُ بِاللهِ ثمّ اسْتَقِمْ» . قال: يا رسول الله. فأى شىء أتقى. قال: فأشار بيده إلى لسانه [10] . رواه النسائى عن بندار، عن عبد ربه [11] .
4274- حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن سفيان الثقفى، عن أبيه: أن رجلًا قال: يا رسول الله مرنى في الإسلام أمرًا لا أسأل عنه أحدًا بعدك. قال: «قُلْ آمنتُ بِاللهِ ثمّ اسْتَقِمْ» . قال قلتُ: فما أتقى. قال: فأومأ إلى لسانه [12] .
(1) يبسون: يقال: بسست الناقة وأبسستها إذا سقتها وزجرتها، وقلت لها بس بس بكسر الباء وفتحها. النهاية: 1/78.
(2) من حديث سفيان بن أبى زهير في المسند: 5/220.
(3) الخبر أخرجه مسلم في الحج: باب ترغيب الناس في سكنى المدينة عند فتح الأمصار: 3/533.
(4) من حديث سفيان بن أبى زهير في المسند: 5/220.
(5) الخبر أخرجه البخارى من هذا الوجه في فضائل المدينة: باب من رغب عن المدينة: 4/90؛ وأخرجه مسلم في الحج: باب ترغيب الناس في سكنى المدينة عند فتح الأمصار: 3/533؛ والنسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/19.
(6) من حديث سفيان بن أبى زهير في المسند: 5/220.
(7) بئر الإهاب: موضع قرب المدينة. يراجع معجم البلدان: 1/283.
(8) من حديث سفيان بن أبى زهير في المسند: 5/219.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 2/405؛ والإصابة: 2/54؛ والاستيعاب: 2/66؛ والتاريخ الكبير: 4/86؛ وثقات ابن حبان: 3/182.
(10) من حديث سفيان بن أبى زهير في المسند: 3/413.
(11) الخبر أخرجه النسائى في التفسير وفى الرقائق في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/20.
(12) من حديث سفيان بن أبى زهير في المسند: 4/384؛ وفيه من الزيادة: «وقد قال هشيم: قلت يا رسول الله» .