4258- وروى أبو نعيم من حديث زيد بن الحباب بإسناده المتقدم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: «أينا أكبر أنا أوْ أنت؟» فقال: أنت أكبر وخير [منى] وأنا أقدم سنًا فسماه سعيدًا وقال: «الصرم قد ذهب» [1] .
681- (سعيد بن يزيد الأزدى من أزد بن الغوث) [2]
هكذا هو بخط الحافظ أبو نعيم، وهو من أزد بن الغوث.
4259- روى أبو نعيم من حديث الليث بن سعد، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن سعيد بن يزيد: أن رجلًا قال: يا رسول الله أوصنى؟ قال: «أوصيك أن تستحى من الله كما تستحى من الرجل الصالح من قومك» .
ثم قال: رواه ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب مثله [3] .
682- (سعيد أبو عبد العزيز الشامى) [4]
4260- قال أبو نعيم: حدثنا ابن أحمد الغطريفى، حدثنا إبراهيم بن عبدالله المخرمى، حدثنا صالح بن مالك، حدثنا أبو الصباح، حدثنا عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن خمسة نفرٍ كانوا في سفرٍ فخطب بهم رجل منهم يوم الجمعة، فلم يعب ذلك عليهم [5] .
ومن حديث بقية، وغيره، عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ أوقدَ نارَ الْفِتْنَةِ جَعَلَهُ اللهُ وقودها ولعنَ قائِدها وسائقها» .
683-(سفيان بن أسد ويقال بن أسيد،
وأسيد الحضرمى) [6]
4261- روى أبو داود في كتاب الأدب، عن حيوة بن شريح الحضرمى، عن بقية، عن ضبارة بن مالك الحضرمى، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن سفيان بن أسيد. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كُبرت خيانةً أَنْ تُحَدِّث أخاكَ حَديثًا هُوَ لَكَ بِهِ مصدِّق، وأنتَ له بِهِ كاذِبٌ» [7] .
(سفيان بن الحكم أو الحكم بن سفيان) [8] /
فى الإنفتاح بعد الوضوء، تقدم حديثه في الحكم بن سفيان.
684- (سفيان بن أبى زهير) [9]
واسم أبى زهير القرد، قال على بن المدينى: وقيل سفيان بن نمير بن مرارة بن عبد الله بن مالك بن نضر بن الأزد بن الغوث الأزدى التسترى من أزد شنوءة، وقيل إنه نميرى، - رضي الله عنه - ، له مسند في رابع الأنصار.
4262- حدثنا حماد بن خالد، حدثنا مالك، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، عن سفيان بن أبى زهير، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا لا يُغْنِى مِنْ زَرْع، أو ضَرْع، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كلَّ يَوْمٍ قيراطٌ» ، قال السائب: فقلت لسفيان: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: نعم ورب هذا المسجد [10] .
رواه البخارى ومسلم وابن ماجه من حديث مالك، والبخارى من حديث سليمان بن بلال، ومسلم والنسائى من حديث إسماعيل بن جعفر ثلاثتهم عن يزيد عن خصيفة به [11] .
4263- حدثنا روح، حدثنا مالك بن أنس، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد: أنه سمع سفيان بن أبى زهير ـ وهو رجل من شنوءة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ يحدث ناسًا معه عند باب المسجد يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا لا يُغنى عَنْهُ زَرْعًا، وَلا ضَرْعًا، نقص من عملِهِ كلَّ يَوْمٍ قيراط» ، قال: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: أى ورب هذا المسجد [12] .
(1) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 6/80؛ وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 8/53.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 2/401؛ والإصابة: 2/52؛ والاستيعاب: 2/18.
(3) الخبر رواه الطبرانى في المعجم الكبير: 6/84؛ وفى المخطوط «كما تستحى رجلًا صالحًا» والتزمنا بما في الكبير.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 2/395؛ والإصابة: 2/52، 4/129.
(5) قال ابن الأثير: أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أسد الغابة.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 2/403؛ والإصابة: 2/53؛ والاستيعاب: 2/68؛ والتاريخ الكبير: 4/86؛ وثقات ابن حبان: 3/183.
(7) الخبر أخرجه أبو داود فى: باب في المعاريض: 4/293؛ وقال المنذرى: في إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال. مختصر السنن للمنذرى: 7/265.
(8) يرجع إليه في ترجمة الحكم بن سفيان.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 2/404؛ والإصابة: 2/54؛ والاستيعاب: 2/67؛ والتاريخ الكبير: 4/86؛ وثقات ابن حبان: 3/183.
( ) من حديث سفيان بن أبى زهير في المسند: 5/219.
(11) الخبر أخرجه البخارى في الحرث والمزارعة: باب اقتناء الكلب للحرث: 5/5؛ كما أخرجه في بدء الخلق: باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم: 6/360؛ وأخرجه مسلم من طريقيه في البيوع: باب الأمر بقتل الكلاب وبيان نسخه: 4/85؛ والنسائى في الصيد والذبائح: باب الرخصة في إمساك الكلب للماشية: 7/165. كما أخرجه ابن ماجه في الصيد: باب النهى عن اقتناء الكلب إلا كلب صيد أو حرث أو ماشية: 2/1069.
(12) من حديث سفيان بن أبى زهير في المسند: 5/220.