فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 2870

4293- حدثنا أبو النضر، حدثنا حشرج، حدثنى سعيد بن جمهان، عن سفينة: مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أَلا إنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِىٌّ قَبْلِى إلاَّ قَدْ حذر الدّجال أُمّته، هو أَعْوَر عَيْنه اليُسْرى، بِعَيْنِهِ اليُمْنى ظَفْرَة غَليظَة مَكتوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْه: كافر، يخرج معه واديان أحدهما جنّة، والآخر نار، فَنَارُهُ جنّة وجَنَّته نارٌ، معه مَلَكان من المَلائِكَة يُشْبِهان نبيين مِنَ الأَنبياء، ولو شِئْتُ لسمّيتهُما بأسمائِهما، وأَسماءِ آبائِهِما، واحدٌ مِنْهُما عَن يَمينِهِن والآخرُ عَن شمالِه، وذلك فتنةٌ، فيقولُ الدّجالُ: ألست بربّكم؟ ألست أحيى وأُميت؟ فيقولُ لهُ أحد الملكين: كذبتَ ما يَسْمعه أحدٌ مِنَ النّاسِ إلا صاحبهُ، فيقولُ لَهُ: صدقتَ، فيسمعهُ النّاسُ، فيظنونَ أنّما يُصَدِّقُ الدّجالَ، وذلك فِتْنَة، ثمّ يَسيرُ حتّى يأْتى المَدينة، فَلا يُؤْذن لَهُ فيها، فيقُولُ: هذه قرية ذاك الرّجل، ثمّ يَسيرُ حتّى يأتى الشّام/ فيهلكُه اللهُ عَزّ وجلَّ عندَ عَقَبة أَفِيق» [1] ، تفرد به.

4294- حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة. قال: كنا في سفرٍ. قال: فكان كلما أعيا رجل ألقى على ثيابه: ترسًا، أو سيفًا، حتى حملت من ذلك شيئًا كثيرًا. قال: فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «أنتَ سَفينة» [2] .

4295- حدثنا بهز، حدثنا حماد، أنبأنا سعيد بن جمهان، حدثنى سفينة: أن رجلًا ضاف عليًا، فصنع له طعامًا، فقالت فاطمة: لو دعوت النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فأكل معنا، فجعوناه، فجاء فأخذ بعضادتى الباب، وقد ضربنا قرامًا في ناحية البيت سترًا، فلما رآه رجع. قالت فاطمة لعلى: الحقه فانظر ما رجعه؟ قال: ما ردك يا نبى الله؟ قال: «لَيْسَ لنبىٍّ أَنْ يَدخُلَ بَيْتًا مزوّقًا» [3] .

(حديث آخر)

4296- قال البزار: حدثنا رزق الله بن موسى، حدثنا مؤمل، حدثنا

حماد ابن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة: أن رجلًا قال: يا رسول الله

رأيت كأن ميزانًا دلى من السماء فوزنت بأبى بكر فرجحت بأبى بكر، ثم

وزن أبو بكر بعمر، فرجح أبو بكر، ثم وزن عمر بعثمان، فرجح عمر، ثم

رفع الميزان. قال: فأولها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم قال: «خِلافَةُ نبوّة، ثمّ يؤتى اللهُ

الملكَ مَن يَشاء» [4] .

(حديث آخر)

4297- قال أبو يعلى: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا حشرج بن أسامة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضع حجرًا ثم قال: ليضع أبو بكر حجرة إلى جنب حجرى، ثم قال: ليضع عمر حجرة إلى جنب حجر أبى بكرن ثم قال: ليضع عثمان حجرة إلى جنب حجر عمر، ثم قال: «هؤلاء الخُلَفاء من بَعْدى» . هذا أو نحوه حفظته من حفظى [5] .

(حديث آخر)

4298- قال البزار: حدثنا السكن بن سعيد، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبى، وحدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالسًا فمر رجل على بعير وبين يديه قائد، وخلفه سائق، فقال: «لَعَنَ اللهُ القائِدَ والسّائِقَ والرّاكِبَ» [6] .

(صهيب عن سفينة)

4299- قال البزار: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا على بن المبارك، حدثنى يحيى بن أبى كثير، حدثنا عمرو بن هارون، عن صهيب، عن سفينة: أنه أساط [7] دم جزورٍ بجذل، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك. فقال: «أَنِهرَ الدم؟» قال: نعم، فأمر بأكلها [8] .

(عبد الرحمن بن سفينة)

(1) أفيق: بفتح فكسر قرية من حوران في طريق الغور في أول العقبة المعروفة بعقبة أفيق. معجم البلدان: 1/232. والخبر من حديث أبى عبد الرحمن سفينة في المسند: 5/221.

(2) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة في المسند: 5/222.

(3) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة في المسند: 5/222.

(4) كشف الأستار: 2/223؛ وقال الهيثمى: فيه مؤمل بن إسماعيل وثقه ابن معين وابن حبان، وضعفه البخارى وغيره، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 5/178.

(5) أخرجه أيضًا ابن عدى والبيهقى وابن عساكر كما في جمع الجوامع: 2/402.

(6) كشف الأستار: 1/63؛ وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 1/113.

(7) أشاط دم جزور بجذل: أى سفك وأراق يعنى أنه ذبحها بعود. النهاية: 2/246.

(8) كشف الأستار: 2/69؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أنه من رواية يحيى بن أبى كثير عن سفينة: 4/33؛ وهو يشير إلى أن يحيى بن أبى كثير لم يسمع من أحد من الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت