4300- قال البزار: حدثنا محمد بن سفيان بن محمد المسعرى، حدثنا محمد ابن الحجاج، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سفينة، عن أبيه، عن جده: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - تعبد قبل أن يموت واعتزل/ النساء حتى بقى كأنه شن [1] .
(عمر بن سفينة عن أبيه)
4301- قال أبو داود والترمذى: حدثنا الفضل بن سهل، حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدى، عن بريه بن عمر بن سفينة، عن أبيه، عن جده، قال: أكلت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - لحم حبارى.
قال الترمذى: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه [2] .
(حديث آخر)
4302- رواه أبو نعيم من طريق النضر بن طاهر، عن بريه بن عمر، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع.
(حديث آخر)
4303- قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن على بن جعفر، حدثنا الحسين بن الكميت، حدثنا محمد بن زياد بن فروة، حدثنا محمد بن إسماعيل ـ يعنى ابن أبى فديك ـ، حدثنى بريه بن عمر بن سفينة، عن أبيه، عن جده: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - احتجم ثم قال لى: «اِذْهَبْ بالدَّمِ فادْفُنْهُ مِنَ الطَّيْرِ والدّوابَ» . قال: فبعدت عنه فشربته. قال: فسألنى فأخبرته فضحك [3] .
4304- ورواه البزار، عن إسحاق بن حاتم، عن ابن أبى فديك [4] .
4305- وبهذا الإسناد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نَهى أن يُسَافَر بِالقرآن إلى أرضِ العدوِّ مَخافَةَ أَن يَنَاله العدوّ» [5] .
(عمران البجلى عنه)
4306- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن عمران البجلى، عن مولى لأم سلمة قال: كنت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فانتهينا إلى وادٍ. قال: فجعلت أعبر الناس أو أجملهم، فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما كنتَ اليومَ إلا سفينَة» أو «ما أنتَ إلاّ سَفينَةً» . قيل لشريك: هو سفينة مولى أم سلمة [6] ، تفرد به.
(يحيى بن أبى كثير عنه، وهو منقطع)
4307- حدثنا وكيع، عن على ـ يعنى ابن المبارك ـ، عن يحيى، عن سفينة: أن رجلًا ساط ناقته بجزل، فسأل النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فأمرهم باكلها [7] ، تفرد به.
(أبو ريحانة عنه)
4308- حدثنا على بن عاصم، حدثنى أبو ريحانة، قال: أبى وسماه على: عبد الله بن مطر. قال: أخبرنى سفينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوضئه المد ويغسله الصاع من الجنابة [8] .
4309- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أبو ريحانة، عن سفينة صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغتسل بالصاع ويتطهر/ بالمد» [9] .
رواه مسلم، وابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن إسماعيل بن علية، وأخرجه الترمذى من حديثه، ورواه مسلم من حديث بشر بن المفضل، كلاهما عن أبى ريحانة، عنه به. وقال الترمذى: حسن صحيح [10] .
4310- قالت: أدركت جدى سفينة شيخًا كبيرًا قد ربط على عينه خرقةً، وقال: دعانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: عصمك الله وعصم ولدك من الشيطان، وكان اسمى عبس فسمانى سفينة. رواه أبو نعيم عن أبى أحمد الغطريفى، عن جعفر بن محمد بن حبيب.
(قتادة عنه)
4311- قال: «كان آخر ما وصى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم» ، الحديث.
رواه النسائى، عن قتيبة، عن أبى عوانة، عن قتادة، عنه به. ورواه أيضًا عن محمد بن عبد الله بن المبارك، عن يونس بن محمد، عن شيبان. قال: حدثنا عن سفينة فذكره، وسيأتى هذا الحديث من رواية سفينة، عن مولاته أم سلمة [11] .
(1) كشف الأستار: 2/122؛ وقال الهيثمى: رواه البزار من رواية محمد بن عبد الرحمن بن سفينة، عن ابيه، عن جده، ولم أجد من ذكرهما، وفيه محمد بن الحجاج. قال يحيى بن معين: ليس بثقة. مجمع الزوائد: 2/270.
(2) الخبر أخرجه أبو داود في الأطعمة: باب في أكل لحم الحبارى: 3/354؛ وأخرجه الترمذى في الشمائل كما في تحفة الأشراف: 4/22.
(3) قال الهيثمى: رواه الطبرانى: وعنده في آخره مضحك. ورجال الطبرانى ثقات. مجمع الزوائد: 8/270.
(4) كشف الأستار: 3/144.
(5) كشف الأستار: 2/272؛ وقال الهيثمى: فيه إبراهيم بن عمر بن سفينة وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 5/256.
(6) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة في المسند: 5/221.
(7) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة في المسند: 5/220؛ وسبق أن أشير إلى أن يحيى بن أبى كثير لم يسمع من أحد من الصحابة.
(8) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة في المسند: 5/222.
(9) المصدر السابق.
(10) الخبر أخرجه الثلاثة في الطهارة: مسلم: باب القدر المستحب من الماء في الغسل: 1/622؛ والترمذى: باب في الوضوء بالمد: 1/83؛ وابن ماجه فى: باب ما جاء في مقدار الماء للوضوء والغسل من الجنابة: 1/99.
(11) يرجع في كل ذلك إلى تحفة الأشراف: 4/23.