فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 2870

4517- الحادى والعشرون: قال أبو يعلى: حدثنا عبيد بن حباب الحلبى، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة، عن أبيه. قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن عفان إلى مكة فأجاره ابان بن سعيد، حمله على سرجه وردفه حتى قدم به مكة، فقال: يا بن عم ألا أراك تسبل كما يسبل قومك، قال: هكذا يأتزر صاحبنا إلى نصف ساقه، قال: يا بن عم طف بالبيت. قال: إنا لا نصنع شيئًا حتى يصنع صاحبنا نتبع أثره [1] .

(بريدة بن سفيان الأسلمى، عن سلمة بن الأكوع)

4518- روى الطبرانى، من حديث محمد بن إسحاق، حدثنى بريدة بن سفيان، عن سلمة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطى الراية أبا بكر الصديق، وبعثه إلى [بعض] حصون خيبر، فقاتل ثم رجع، ولم يك فتح وقد جهد فقال: «لأُعطين الراية رجلًا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار» ، فدعا على بن أبى طالب، وهو أرمد، فتفل في عينيه، ثم قال: «خذ هذه الراية حتى يفتح الله لك» ، قال سلمة: فخرج حجارة، فاطلع إليه يهودى من رأس حصن، قال: من أنت؟ قال: على ابن أبى طالب، قال: غلبتم وما أنزل على موسى، فما رجع حتى فتح الله على يديه [2] .

(حسن بن محمد بن على بن أبى طالب عنه)

4519- حدثنا عبد الرزاق، / أنبأنا ابن جريح أخبرنى عمرو بن دينار، عن حسن بن محمد بن على، عن جابر بن عبد الله، وسلمة بن الأكوع ـ رجل من أسلم من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ أنهما قال: كنا في غزاة فجاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «استمتعوا» [3] .

خرجاه في الصحيحين وهو في ترجمة الحسن بن محمد، عن جابر بن عبدالله [4] .

4520- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار. قال: سمعت الحسن بن محمد يحدث، عن جابر بن عبد الله، وسلمة بن الأكوع قالا: خرج علينا منادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنادى: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أذن لكم فاستمتعوا يعنى متعة النساء [5] .

(زيد بن أسلم، عن سلمة)

4521- قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج لبعض حاجته فاتكأ على يدى، فمررنا برجل يصلى رافعًا صوته، فقال: «عسى أن يكون مرائيًا» ، فقلت: يا رسول الله يصلى ويدعو ربه. فرفض يدى، فقال: إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة أو قال بالشدة، قال ثم خرج ليلة أخرى فمررنا برجل يصلى في المسجد رافعًا صوته، فقلت: عسى أن يكون مرائيًا، قال: لا أراه فذهبت أنظر فإذا هو عبد الله ذو النجادين والآخر أعرابى.

(زيد بن عبد الرحمن عن سلمة)

4522- قال: أقبلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، من العقيق، حتى إذا كنا على ثنية الحوض أومأ بيده قبل المشرق، فقال: «إنى لأنظر إلى مواقع عدو الله المسيح، إنه يقبل حتى ينزل من كذا، حتى يخرج إليه غوغاء الناس. ما من نقب من أنقاب المدينة إلا عليه ملك أو ملكان يحرسانه، معه صورتان: صورة الجنة، وصورة النار [خضراء] ، معه شياطين يتشبهون بالأموات يقولون للحى أنا أخوك. أنا أبوك. أنا ذو قرابتك منك. ألست قد مت، هذا ربنا فاتبعه، فيقضى الله ما شاء فيه، ويبعث الله له رجلًا من المسلمين، فيكسته، ويبكته، ويقول: هذا كذاب أيها الناس لا يغرنكم إنه كذاب، ويقول الباطل، وليس ربكم بأعور، فيقول: هل أنت متبعى، فيأبى، فيشقه شقين، ويفعل ذلك، ويقول: أعيده لكم، فيبعثه الله أشد ما كان له تكذيبًا، وأشده شتما. فيقول: أيها الناس إنما رأيتم ابتلاء / ابتليتم به، وفتنة افتتنتم بها. إن كان صادقًا، فليعدنى مرة أخرى، ألا هو كذاب، فيأمر به إلى هذه النار التى هى صورة الجنة، ويخرج قبل الشام» .

رواه الطبرانى، عن العباس بن الفضل، عن زيد بن الحريش، عن أبى همام: محمد بن الزبرقان، عن موسى بن عبيدة، عن زيد بن عبد الرحمن، عن سلمة به [6] .

(سعيد المقبرى عن سلمة)

(1) الرضم: صخور بعضها على بعض، وهى دون الهضاب. النهاية: 2/85.

(2) المعجم الكبير للطبرانى: 7/39.

(3) من حديث سلمة بن الأكوع في المسند: 4/47.

(4) الحديث أخرجه البخارى في النكاح: باب نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نكاح المتعة أخيرًا: 9/167؛ ومسلم فيه أيضًا: باب حكم نكاح المتعة: 3/555.

(5) من بقية حديث ابن الأكوع في المسند: 4/51.

(6) قال الهيثمى: فيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف جدًا. مجمع الزوائد: 7/340. وقال ابن كثير: موسى بن عبيدة الربذى ضعيف، وهذا السياق فيه غرابة. البداية والنهاية: 1/114؛ ويرجع إلى الخبر في المعجم الكبير للطبرانى: 7/40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت