4629- رواه أبو داود في الحدود، عن أحمد بن صالح، والنسائى به، وفى النكاح [عن محمد عبد الله بن بزيع] ، وعن محمد بن رافع، كلاهما، عن عبدالرزاق به. وروياه من حديث سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سلمة ليس فيه قبيصة بن حريث، وكذلك رواه النسائى وابن ماجه من حديث عبد السلام بن حرب، عن هشام، عن الحسن، عن سلمة، ورواه النسائى من حديث يونس، عن الحسن، عن سلمة قال أبو داود: وكذا رواه منصور بن زاذان، عن الحسن، عن سلمة كما رواه يونس قال: ورواه عمرو بن دينار وسلام، عن الحسن، عن قبيصة ابن حريث، عن سلمة به. قال النسائى: ولا تصح هذه الأحاديث [1] .
(حديث آخر)
4630- قال ابن ماجه في الحدود: حدثنا على بن محمد، حدثنا وكيع، عن الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق. قال: قيل لأبى ثابت: سعد بن عبادة حين نزلت آية الحدود ـ وكان رجلًا غيورًا ـ: أرأيت لو أنك وجدت مع أم ثابت [2] رجلًا أى شىء كنت تصنع؟ قال: كنت ضاربهما بالسيف. انتظر حتى أجئ بأربعة؟ إلى ما ذاك قد قضى حاجته وذهب، أو أقول: أم ثابت كذا وكذا [3] فتضربونى الحد ولا تقبلوا لى شهادة أبدًا، قال: فذكر ذلك لرسول الله / - صلى الله عليه وسلم - فقال: «كَفى بالسَّيف شَاهِدًا» ، ثم قال: «لا إِنِّى أَخاف أن يتتابعَ في ذلك السَّكْرانُ والغَيْرانُ» .
ثم قال ابن ماجه: قال أبو زرعة قال: هذا حديث على بن محمد الطنافسى وفاتنى منه [4] .
705- (سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعى: سكن الكوفة) [5]
له ولأبيه صحبة، حديثه في ثانى الكوفيين وسابع الأنصار.
4631- حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية ـ يعنى شيبان ـ، عن منصور، عن سالم بن أبى الجعد، عن سلمة بن نعيم ـ وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ لَقِىَ اللهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، وإنْ سَرَق» [6] ، تفرد به.
4632- حدثنا حجاج، حدثنا شيبان، عن مصور، عن سالم بن أبى الجعد، عن سلمة بن نعيم. قال: وكان من أصحاب الرسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ لَقِىَ اللهَ لا يَشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، وإنْ زَنا وإنْ سَرَق» [7] ، تفرد به.
706- (سلمة بن نفيل السكونى ثم التراغمى) [8]
أصله من اليمن وسكن حمص، حديث في أول الشاميين.
4633- حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن إبراهيم بن سليمان، عن الوليد، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشى، عن جبير بن نفير: أن سلمة بن نفيل أخبرهم: أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنِّى سَئِمْتُ الخَيْلَ، وأَلْقَيْتُ السَّلاحَ، وَوَضَعَت الْحَرْبُ أَوْزَارَها، قلت: لا قِتال، فقالَ لَهُ النبى - صلى الله عليه وسلم -: «الآنَ جاءَ القِتِالُ
لا تَزال طائِفةٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِين عَلى النَّاسِ، يُزيغ اللهُ قُلُوبَ أَقْوامٍ، فَيُقَاتِلونَهم، ويَرْزُقهم اللهُ مِنْهم، حتَّى يأْتِىَ أَمْرُ اللهِ وَهُم عَلى ذلك، أَلا إِنَّ عُقْرَ دَارِ المؤمنينَ الشَّامُ، والخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيها الخيرُ إلى يَوْمِ القِيَامة» [9] .
رواه النسائى، والطبرانى من حديث الوليد بن عبد الرحمن، وأبى علقمة نصر ابن علقمة كلاهما عن جبير بن نفير وعند الطبرانى: ولا تضع الحرب أوزارها حتى يخرج يأجوج ومأجوج [10] .
(1) الخبر أخرجه أبو داود في الحدود من طريقيه فى: باب في الرجل يزنى يحاربة امرأته: 4/158؛ وأخرجه النسائى في النكاح من طريقين: باب إحلال الفرج، المجتبى: 6/101، وفى الكبرى كما في تحفة الإشراف: 4/52؛ وأخرجه ابن ماجه في الحدود مختصرًا: باب من وقع على جارية امرأته: 2/853.
(2) فى ابن ماجه: «مع امرأتك رجلًا» .
(3) لفظ ابن ماجه: «رأيت كذا وكذا فتضربونى» .
(4) الخبر أخرجه ابن ماجه في الحدود: باب الرجل يجد مع امرأته رجلًا: 2/868؛ وفى الزوائد: في إسناده قبيصة بن حريث بن قبيصة. قال البخارى: في حديثه نظر، وذكره ابن حبان في الثقات، وباقى رجال الإسناد موثقون.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 2/434؛ والإصابة: 2/68؛ والاستيعاب: 2/89؛ والتاريخ الكبير: 4/71؛ وثقات ابن حبان: 3/166.
(6) من حديث سلمة بن نعيم في المسند: 5/285؛ وأخرجه البخارى في التاريخ الكبير: 4/71.
(7) من حديث سلمة بن نعيم في المسند: 4/260.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 2/453؛ والإصابة: 2/68؛ والاستيعاب: 2/90؛ والتاريخ الكبير: 4/70؛ وثقات ابن حبان: 3/167.
(9) من حديث سلمة بن نفيل السكونى في المسند: 4/104.
(10) الخبر أخرجه النسائى في الخيل أول كتاب الخيل. المجتبى: 6/178، وفى السير في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/54؛ والطبرانى من عدة طرق. المعجم الكبير: 7/60؛ وأخرجه أيضًا البخارى في التاريخ الكبير: 4/70.