فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 2870

4634- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا أرطاة ـ يعنى ابن المنذر ـ، حدثنا ضمرة بن حبيب، سمعت سلمة بن نفيل السكونى. قال: كنا جلوسًا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ قال له قائل: يا رسول الله هل أتيت بطعام من السماء؟ قال: «نعم» ، قال: وبماذا؟ قال: «بِمِسْخَنَة» [1] ، قالوا: فهل كان فيها فضل عنك؟ قال: «نعم» ، قال: فما فعل به؟ قال: «رفع وهو يوحى إلى / أنى مكفوت [2] غير لابث فيكم، ولستم لابثين بعدى إلا قليلًا، بل تلبثون حتى تقولوا متى؟ وستأتون أفنادًا يفنى بعضكم بعضًا، وبين يدى الساعة موتان [3] شديد، وبعده سنوات الزلازل» [4] ، تفرد به.

(حديث آخر)

4635- قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الله بن سعد الرقى، حدثنا أبو فروة يزيد بن محمد [بن يزيد] بن سنان، حدثنا أبى، حدثنا ياسين الزيات، عن أبى سلمة الحمصى، عن يحيى بن جابر، عن سلمة بن نفيل، قال: جاء شاب فقام بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال بأعلى صوته: يا رسول الله أرأيت من لم يدع سيئة إلا عملها، ولا خطيئة إلا ركبها، ولا أشرف له سهم فما فوقه إلا اقتطعه بيمينه، ومن لو نشرت خطاياه على أهل المدينة لعمتهم، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أَسْلَمتَ، أوْ قال: أنتَ مُسلمٌ» ، فقال: أَمّا أنا فأَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهَ وأَنَّ محمّدًا رسولُ اللهِ، قال: «اذْهَبْ فَقَدْ أَبْدَلَ اللهُ سَيِّئَاتك حَسَناتٍ» ، قال: يا رسول الله وغدراتى وفجراتى؟ قال: «وغَدَرَاتُك وفَجَرَاتُك» ثلاثا. قال: فولى الشاب وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر فما زال يكبر حتى توارى عنى أو قال خفى على [5] .

707- (سلمة بن يزيد بن مشجعة) [6]

ابن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفى الجعفى، - رضي الله عنه - ، حديثه في ثالث الكوفيين.

4636- حدثنا ابن أبى عدى، عن داود ـ يعنى ابن أبى هند ـ، عن الشعبى، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد الجعفى. قال: انطلقت أنا وأخى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: قلنا يا رسول الله إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم، وتقرى الضيف، وتفعل وتفعل هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئًا؟ قال: «لا» ، قال قلنا: فإنها كانت وأدت أختًا لنا في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئًا؟ قال: «الوائدة والموؤدة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها» [7] .

رواه النسائى من طريق محمد بن المثنى، عن الحجاج بن المنهال، عن المعتمر ابن سليمان، عن داود بن أبى هند به [8] .

حديث عنه في قضية بروع بنت واشق، قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: يأتى في مسند معقل بن سنان. قال شيخنا الحافظ المزى: لم نجد له ذكرًا فيما ذكره هناك.

قلت: / إنما ذكر في قصتها سلمة بن قيس الأشجعى فيما رواه النسائى وقد تقدم التنبيه عليه وسيأتى الحديث بسياقه في مسند معقل بن سنان فالله أعلم [9] .

(حديث آخر)

4637- قال أبو داود الطيالسى، حدثنا سفيان، عن جابر، عن يزيد بن مرة، عن سلمة بن يزيد الجعفى: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في قول الله تعالى: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا} [10] .

قال: «من الثيب وغير الثيب» .

رواه أبو نعيم من حديث أبى داود عن سلمة بن يزيد الجعفى، هذا يبين الذى بعده فالله أعلم [11] .

(حديث آخر)

(1) المسخنة: قدر كالتنور يسخن فيه الطعام. النهاية: 2/153.

(2) أفنادًا: جماعات متفرقين قومًا بعد قوم، واحدة فند. النهاية: 3/216.

(3) الموتان: بوزن البطلان الموت الكثير الوقوع. النهاية: 4/113.

(4) من حديث سلمة بن نفيل السكونى في المسند: 4/104.

(5) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 7/61؛ وقال الهيثمى: في إسناده ياسين الزيات يروى الموضوعات. مجمع الزوائد: 379.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 2/436؛ والإصابة: 2/69؛ والاستيعاب: 2/90 والتاريخ الكبير: 4/72؛ وثقات ابن حبان: 3/165.

(7) من حديث سلمة بن يزيد الجعفى في المسند:3/478.

(8) الخبر أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/55.

(9) قال الحافظ المزى: وهم ابن عساكر فجعله الجعفى. تحفة الأشراف: 4/55؛ وأخرجه البخارى من هذا الطريق في التاريخ الكبير: 4/72؛ ثم بين اضطرابه.

(10) الآيات 35، 36، 37 من سورة الواقعة.

(11) أخرجه الطبرانى أيضًا في المعجم الكبير: 7/45؛ وقال الهيثمى: فيه جابر الجعفى وهو ضعيف مجمع الزوائد: 7/119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت