فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 2870

4642- حدثنا إسماعيل، أنبأنا أيوب، عن عمرو بن سلمة. قال: كنا على حاضر [1] ، فكان الركبان ـ وقال إسماعيل مرة: الناس ـ يمرون بنا راجعين من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأدنوا منهم فأسمع، حتى حفظت قرآنا، وكان الناس ينتظرون بإسلامهم فتح مكة، فلما فتحت جعل الرجل يأتيه، فيقول: يا رسول الله أنا وافد بنى فلان، وجئتك بإسلامهم، فانطلق أبى بإسلام قومه، فرجع إلأيهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قَدَّمُوا أَكْثَركم قرآنًا» . قال فنظروا وأنا على حواء [2] عظيم فما وجدوا فيهم أكثر قرآنا منى، فقدمونى، وأنا غلام فصليت بهم، وعلى بردة، وكنت إذا ركعت أو سجدت قلصت فتبدو عورتى، فلما صلينا تقول عجوز لنا دهرية: غطوا عنا است [3] قارئكم. قال: فقطعوا لى قميصًا، فذكر أنه فرح به فرحًا شديدًا [4] .

4643- رواه البخارى وأبو داود والنسائى من حديث أيوب عن عمرو بن سلمة، عن أبيه به [5] .

710- (سلمى بن حنظلة) [6]

أبو سالم السحمى بن عم هوذة بن على السحيمى ملك اليمامة

4644- سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «وَيْل لِبَنِى أُميَّة من فلان» . رواه عبدالله بن جابر، عن أبيه، عن جده وقال عن أمه أم سالم، عن أبى سالم سلمى بن حنظلة [7] .

* (سلمى) [8]

أو سالم خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: في غسل أمهات المؤمنين. تقدم [9] .

(سليط بن الحارث أخو جويرية بنت الحارث من الرضاعة) [10]

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ صَلَّى عَليه أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ شُفِّعُوا، والأُمة أربعون إلى المائة، والعُصبة عشرة إلى الأربعين، والنَّفر ثلاثة إلى العَشْرة» .

4645- رواه أبو نعيم من حديث القاسم بن مطيب، عن أبى المليح عنه، وقال بعضهم: سليط، عن ميمونة [11] .

يتلوه سليط أبو سليمان [12] .

انتهى هذا الجزء

ويليه الجزء السادس والعشرون

بإذن الله

(1) كنا على حاضر: الحاضر القوم النزول على ماء يقيمون به، ولا يرحلون عنه. قال الخطابى: ربما جعلوا الحاضر اسمًا للمكان المحضور. يقال نزلنا حاضر بنى فلان فهو فاعل بمعنى مفعول. النهاية: 1/234.

(2) الحواء: بيوت مجتمعة من الناس على ماء. النهاية: 1/273.

(3) الاست: حلقة الدبر. النهاية: 2/196.

(4) من حديث عمرو بن سلمة في المسند: 5/20.

(5) الخبر أخرجه البخارى في المغازى: باب غزوة الفتح في رمضان: 8/22؛ وأخرجه أبو داود من ثلاثة طرق في الصلاة: باب من أحق بالإمامة: 1/159؛ وأخرجه النسائى في الصلاة أيضًا في ثلاثة أبواب: باب اجتزاء المرء بأذان غيره في الحضر، وباب الصلاة في الإزار، وباب إمامة الغلام قبل أن يحتلم المجتبى: 2/9، 55،62.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 2/437؛ والإصابة: 2/70؛ والاستيعاب: 2/125؛ وقال ابن حبان: له صحبة. الثقات: 3/162.

(7) المصدران الأولان.

(8) له ترجمة في أسد الغابة: 2/438؛ وترجم له ابن حجر في القسم الرابع من حرف السين. الإصابة: 2/129.

(9) الخبر: أن أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - كن يجمعن رؤوسهن أربعة قرون فإذا اغتسلن جمعنها، ويرجع إليه ص227 من هذا الجزء قال ابن حجر وسلمى امرأة وهى أم رافع زوجة أبى رافع فظن أن قوله: خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا وليس كذلك، وذكر ابن شاهين وأبو موسى من طريقه أن الراوى قال مرة في هذا الحديث: عن سالم خادم النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فكأنه تغير من سلمة، والله أعلم. الإصابة. 2/129.

(10) له ترجمة في أسد الغابة: 2/438؛ والإصابة: 2/71.

(11) الخبر أورده ابن الأثير وابن حجر في ترجمته، وقال ابن حجر: اختلف في إسناده فقيل عن سليط عن ميمونة، وقيل عن عبد الله بن سليط عن ميمونة، وهو في النسائى. الإصابة: 2/71.

تقول: وأخرجه النسائى عن عبد الله بن سليط، عن ميمونة في الجنائز: باب فضل من صلى عليه مائة، المجتبى: 4/62؛ وقال الهيثمى: فيه القاسم بن مطيب وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 3/36.

(12) انتهى هنا الجزء السادس والعشرون من تقسيمات المؤلف رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت