4873 - قال: أهديتُ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناقةً، فقال: «دَعْ داعى اللبن» . ذكره أبو نعيم من حديث عبد الله بن داود الحربىّ عن عُقبة ابن جو دان عن أبيه عنه [1] .
732 - (سنان بن غرفة) [2] .
4874 - قال أبو نعيم - ومن خطه نقلت: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عبد الخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه، عن عطية بن قيس، عن بُسر بن عبيد الله [3] ، عن سنان بن غرفة - وله صُحبة -، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - في الرجل يموت مع النساء والمرأة تموت مع الرجال وليس لواحدٍ منهما محرم، قال: «يتيمَّما ولا يُغسلا» [4] .
733 - (سنان بن وبرة، ويقال: وبر الجهنى) [5] .
4875 - قال أبو النعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن عمرو البزار [6] ، حدثنا محمد بن الحسن الشيبانى، / عن خارجة بن رافع الجهنى، عن سنان ابن وبرة الجهنى. قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوة المريسيع فكان شعارنا [يا منصور] أمت أمت» .
رواه محمد بن جهم عن محمد بن الحسن [7] .
734 - (سنان: غير منسوب)
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبى بكر: «تنق وتوق» [8] .
4876 - رواه أبو نُعيم من حديث أبى خالد الأحمر عن يونس بن أبى إسحاق عن أبيه عنه [9] .
735 - (سندر أبو الأسود) [10] .
4877 - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أسْلَم سَالَمَها اللهُ، وغِفَار غَفَر اللهُ لها، وتُجِيبُ أجابُوا الله» .
رواه أبو موسى من حديث ابن لهيعة عن يزيد بن أبى الخير عنه [11] .
736 - (سندر أبو عبد الله مولى زنباع) [12] .
4878 - روى أو نعيم من حديث ربيعة بن لقيط، عن عبد الله بن سندر، عن أبيه: أنه قبَّل جارية مولاه فخصاه فأتى سندر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأرسلوا إلى زنباع، يقول: « [من] مُثلّ [به] أو أحرق بالنار، فهو حر وهو مولى الله ورسوله» فأعتق سندرًا، فقال سندر: يا رسول الله أوص بى، فقال: «أوصى بك كل مسلم» ، فكان أبو بكر يحسن إليه، ثم عمر، فأراد الرحلة إلى مصر، فكتب له عمر إلى عمرو ابن العاص فأقطعه أرضًا مُتَّسعةً ودارًا، فلما مات قُبضت في مال الله ورسوله [13] .
قال ابن الأثير: أظن هاتين الترجمتين واحدة كما ذكر ذلك بعضهم [14] .
737 -(سنين أبو جميلة السلمىّ، ويقال: الضميرى
وقيل فيه: سنين بن يزيد) [15] .
(1) أسد الغابة والإصابة، وأخرج أحمد لفظه من حديث ضرار بن الأزور في مواطن من المسند:
4/ 76، 322، 339؛ قال أبو معاوية مفسرًا له: لا تجهدنها.
(2) له ترجمة في اسد الغابة: 2/ 462؛ ونقل عن أبى نعيم قوله: غرقه. هو بالغين المعجمة أو المهملة. وفى الإصابة: 2/ 83 بفتح الغين المعجمة والراء والفاء. وعن ابن السكن: بكسر المهملة، وسكون الراء بعدها قاف.
(3) فى الأصول: «بشر بن عبد الله» ، والصواب ما أثبتناه. يراجع مصدرا الترجمة، وتهذيب التهذيب: 1/ 438.
(4) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 7/ 119؛ وقال الهيثمى: فيه عبد الخالق بن زيد بن واقد وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 3/ 23.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 2/ 463؛ والإصابة: 2/ 84.
(6) في الأصول: «حدثنا حميد بن الربيع الخزاز» . ولا مكان له في المراجع.
(7) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 7/ 119؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وإسناد الكبير حسن. مجمع الزوائد: 6/ 142 وما بين معكوفين استكمال من المرجعين.
(8) قال في النهاية تنقه وتوقه. رواه الطبرانى بالنون وقال: معناه تخير الصديق ثم احذره، وقال غيره: تبقه بالباء. أى أبق المال ولا تسرف في الإنفاق. وتوق في الاكتساب. وقال أيضًا في مكان آخر: تبقه وتوقه أى استبق نفسك ولا تعرضها للتلف، وتحرز من الآفات، واتقها.النهاية: 4/ 173، 226.
(9) أسد الغابة والإصابة.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 2/ 464؛ والإصابة: 2/ 131، أورده في القسم الرابع.
(11) المرجعان السابقان. والخبر بلفظه أخرجه أحمد في مواطن من حديث ابن عمر وجابر وأبى هريرة برزه وليس فيه ذكر لتجيب. مسند أحمد: 2/ 20؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار بنحوه وإسنادهما حسن. مجمع الزوائد: 10/ 46؛ ويراجع كشف الأستار: 3/ 309.
(12) له ترجمة في أسد الغابة: 2/ 464؛ والإصابة 2/ 84.
(13) الخبر أخرجه الطبرانى ملخصًا، المعجم الكبير: 7/ 202؛ والبزّار: 2/ 146؛ وقال الهيثم: رواه البزار والطبرانى، وفيه عبد الله بن سندر ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات مجمع الزوائد: 4/ 239.
(14) من ذهب إلى ذلك صاحب الإصابة في ترجمته، وقال البخارى: كفاءة عثمان بن صالح
وترجم له باسم: سندر أبو الأسود، وهما اعتبراه وسابقه شخصًا واحدًا. التاريخ الكبير: 4/ 210.
(15) له ترجمة في أسد الغابة: 2/ 465؛ والإصابة: 2/ 85؛ والتاريخ الكبير: 4/ 209؛ وثقات
ابن حبّان: 3/ 179. وقال: سنين بن واقد أبو جميلة الظفرى؛ وتهذيب التهذيب:
4/ 245، وقيل في اسم أبيه فرقد، وقرن البغوى بين سنين بن واقد الظفرى وبين سنين
أبى جميل، وقال ابن حجر: قيل اسم أبيه فرقد، قال ابن سعد: وهو سلمى. وقال غيره:
هو ضمرى، وقيل سليطى. فتح البارى: 5/ 274. ولم أعثر على من قال: هو ابن يزيد كما
ذكر المصنف.