فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 2870

5009 - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد الساعدى، قال: كان قتال بين بنى عمرو بن عوف، فبلغ النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فأتاهم بعد الظهر ليصلح بينهم، وقال: «يا بِلالُ إنْ حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فلم آتِ، فمر أبا بكرٍ فليُصل بالناس. قال: فلما حضرت العصر أقام بلال الصلاة، ثم أمر أبا بكر، فتقدم بهم، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] بعدما دخل أبو بكر في الصلاة، فلما رأوه صفَّحوا، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشقُّ الناس، حتى قام خلفَ أبى بكرٍ. قال: وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت، فلمَّا رأى التصفيح لا يُمسك عنه، فالتفت فرأى النبى - صلى الله عليه وسلم - خلفه، فأومأ إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده أن امضِ، فقام أبو بكر هنيَّةً، فحمد الله على ذلك، ثم مشى القهقرى، قال: فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى بالناس، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [صلاته] ، قال: «يا أبا / بكر ما مَنَعَك إذ أوْمَأتُ إليك أنْ لا تكونَ مَضَيْت؟» قال: فقال أبو بكر: لم يكن لابن أبى قحافة أن يؤمَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال للناس: «إذا نَابَكُم، في صَلاَتِكم شىءٌ فلْيُسبِّح الرجالُ، ولْيَصْفَح النِّساء» [2] .

رواه البخارى عن أبى النعمان وسليمان بن حرب، وأبو داود عن عمرو بن عون، والنسائى عن أحمد بن عبدة: أربعتهم، عن حماد بن زيد به، وأخرجه البخارى، ومسلم من حديث ابن أبى حازم [3] .

5010 - حدثنا يونس بن محمد، عن حماد [4] ، حدثنى عبيد الله بن عمر، عن ابى حازم، عن سهل بن سعد - قال حماد: ثم لقيت أبا حازم، فحدثنى به فلم أنكر مما حدثنى به شيئًا - قال: كان قتال بين بنى عمرو بن عوف فبلغ ذلك النبى - صلى الله عليه وسلم - بعد الظهر، فأتاهم ليصلح بينهم، وقال لبلال: «لإن حضرتَ الصَّلاةُ ولم آتِ، فمر أبا بكرٍ، فتقدم، فلما تقدم جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما جاء صفَّح الناس، قال: وكان أبة بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت، قال: فلما رآهم لا يمسكون التفت، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: فأومأ إليه بيده أن امضِ، قال: فرجع أبو بكر القهقرى، قال: وتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «يا ابا بكر ما منعك إذ أومأتُ إليك ان تمضى في صلاتِك؟» قال: فقال: ما كان لابن أى قحافة أن يؤم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم قال: «إذا نابكم في الصلاة شىء فليسبح الرجال وليصفق النساء» [5] .

5011 - حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا حماد بن زيد، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: «إنَّ للجنَّةِ بابًا يُقال له الريَّان، قال، يُقال يومَ القيامةَ: أينَ الصائمُون؟ هلُمُّوا إلى الرَّيَّان، فإذا دخل آخِرُهم أُغلِقَ ذلك الباب» [6] .

رواه البخارى عن خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن أبى حازم [7] .

ورواه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن خالد بن مخلد به [8] .

ورواه البخارى عن سعيد بن أبى مريم، عن محمد بن مطرِّف: أبى غسان، عن أبى حازم به [9] .

و [الترمذى وابن ماجه عن] هشام بن سعد، عن أبى حازم [10] .

و [النسائى عن] يعقوب بن عبد الرحمن القارى عن أبى حازم، عن سهل بن سعد [11] .

(1) في الأصول: «يشق الناس حتى قام» ، وهى زيادة ليست في المسند:

(2) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 332، وما بين معكوفين استكمال منه.

(3) الخبر أخرجه البخارى في الأحكام (باب الإمام يأتى قومًا فيصلح بينهم) : فتح البارى: 13/ 182، ومن طريق ابن أبى حازم في العمل في الصلاة: 3/ 75؛ وأخرجه أبو داود في الصلاة (باب التصفيق في الصلاة) : 1/ 248؛ وأخرجه النسائى في الإمامة (استخلاف الإمام إذا غاب) : 2/ 64؛ وأخرجه مسلم في الصلاة (بتقديم الجماعة من يصلى بهم إذا تاخر الإمام) مسلم بشرح النووى: 2/ 68.

(4) في الأصول: «سفيان عن محمد بن حماد» ، والتصويب من المسند.

(5) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 332.

(6) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 333.

(7) أخرجه البخارى من هذا الطريق في الصوم (باب الريان للصائمين) : فتح البارى: 4/ 111.

(8) أخرجه مسلم في الباب (فصل الصيام) : مسلم بشرح النووى: 3/ 209

(9) أخرجه البخارى من هذا الطريق في بدء الخلق (باب صفة أبواب الجنة) : فتح البارى: 6/ 328.

(10) الزيادة يقتضيها المقام، وقد أخرجاه في الصوم: الترمذى (ما جاء في فضل الصوم) : صحيح الترمذى: 3/ 128، وقال: حسن صحيح غريب؛ وابن ماجه في أول كتاب الصيام. سنن ابن ماجه: 1/ 525

(11) الزيادة لاستكمال السياق، وقد أخرجه النسائى في المجتبى: 4/ 140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت