5019 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد الساعدى، قال: سمعته يحدث: أن امرأة جاءت النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر الحديث، وقال: «فهل تقرأ من القرآن شيئًا» ؟ قال: نعم. قال: « ماذا؟» قال: سورة كذا، وسورة كذا، قال: «فقد أملكتكها [1] بما معك من القرآن» ، قال: فرأيته يمضى، وهى تتبعه [2] .
5020 - حدثنا يزيد، أنبأنا أبو غسان: محمد بن مطرف، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ الرَّجُلَ ليعملُ بعملِ أهلِ النارِ، وإنَّه لمنْ أهلِ الجنَّة، وإن الرجلَ ليعملُ بعمل أهلِ الجنَّة، وإنه لمنْ أهلِ النَّار، وإنَّمَا الأعمالُ بالخواتيم» [3] .
رواه البخارى عن ابن أبى مريم، وعلى بن عياش، عن محمد بن مطرف به [4] .
ورواه مسلم عن قتيبة عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبى حازم به: «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس» الحديث [5] .
5021 - حدثنا روح، وإسماعيل بن عمر، قالا: حدثنا مالك؟، «إن كان ففى الفرس، وفى المرأة، وفى المسكن» يعنى الشؤم [6] .
رواه البخارى في الطب عن القعنبى، والبخارى أيضًا في النكاح عن عبد الله ابن يوسف: كلاهما عن مالك [7] .
ورواه ابن ماجه من حديث مالك به [8] .
قال شيخنا المزى: لم نجد رواية البخارى في الصحيح عن القعنبى، ولم يذكره أبو مسعود، وإنما ذكره خلف وحده [9] .
5022 - حدثنا عبد الله، [حدثنى أبى] ، حدثنى يحيى بن معين، حدثنا هشام ابن يوسف، عن معمر.
وحدثنا أبى، حدثنا على بن بحر، حدثنا هشام بن يوسف، حدثنا معمر، عن ابى حازم، عن سهل بن سعد: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «يدْخُلَ الجنَّة من أُمَّتِى سبْعُون ألْفًا / أو [قال] : سبعمائةِ ألفٍ بغيرِ حِساب» تفرّد به من هذا الوجه [10] .
وقد رواه البخارى عن سعيد بن أبى مريم، عن محمد بن مطروف به، وأخرجاه من حديث عبد العزيز بن ابى حازم عن أبيه، ورواه البخارى من حديث الفضيل بن سليمان عن أبى حازم [11] .
5023 - حدثنا علىُّ بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا مصعب بن ثابت، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد الساعدى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المُؤمنُ مألَفَةٌ، ولا خَيْرِ فيمنْ لا يألّفَ ولا يؤلَف» تفرد به [12] .
(1) الملاك والإملاك: التزويج، وعقد النكاح. وقال الجوهرى: لا يقال ملاك. النهاية: 4/ 108.
(2) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 334.
(3) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 335.
(4) الخبر أخرجه البخارى في الرقاق (باب الأعمال بالخواتيم وما يخاف منها) . وفى القدر (باب العمل بالخواتيم) : فتح البارى: 11/ 330، 499.
(5) الخبر أخرجه مسلم في القدر (كيفية خلق الآدمى في بطن أمه) : مسلم بشرح النووى: 5/ 505.
(6) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 335
(7) الخبر أخرجه البخارى في النكاح عن عبد الله بن يوسف عن مالك عن ابى حازم (باب ما يتقى من شؤم المرأة) ، وأخرجه في الجهاد - لا في الطب - (باب ما يذكر من شؤم الفرس) : فتح البارى 6/16، 1379؛ وأخرجه مالك في الطب عن القعبنى عن مالك وعن أبى بكر بن أبى شيبة عن الفضل بن دكين عن هشام بن سعد. مسلم بشرح النووى: 5/ 81.
(8) يرجع إلى الخبر عند ابن ماجه في النكاح (باب ما يكون فيه اليمن والشؤم) : سنن ابن ماجه: 1/642.
(9) يرجع إلى قول الحافظ المزى - رحمه الله - في تحفة الأشراف: 3/ 119؛ وقد علق على
هذا القول الحافظ ابن حجر في النكت الظراف: «قلت: هو في الجامع في جميع النسخ لكن في الجهاد لا في الطب، فإن كان أبو مسعود لم يقل إنه في الجهاد فقد وهم، وكذا المزى، وإن كان خلف عزاه للطب دون الجهاد فقد وهم أيضًا نبه على ذلك القطب الحلبى» . انتهى هامش التحفة.
نقول: والقول ما ذهب إليه ابن حجر، فقد أخرج البخارى في الجهاد كما سبق بيانه، فتح البارى: 6/ 60؛ ولعله التبس على السادة الحفاظ رواية مسلم للحديث في الطب: 5/ 81 كما قد ذكرنا، رحمهم الله جميعًا، وجزاهم عنا خير الجزاء.
(10) ... من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 335؛ وما بين معكوفات استكمال
منه.
(11) ... الخبر أخرجه البخارى من طريق سعيد بن أبى مريم في الرقاق (باب يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب) ، من طريق عبد العزيز بن أبى حازم في الرقاق أيضًا (باب صفة الجنة والنار) ، ومن طريق الفضيل بن سليمان في بدء الخلق (باب ما جاء في صفة أهل الجنة وأنها مخلوقة) : فتح البارى:
6/ 319، 11/ 406، 411؛ وأخرجه مسلم: 1/ 494.
(12) ... من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 335.