5024 - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «منْبَرِى على تُرعَة [1] من تُرَعِ الجنَّة» . فقلت له: ما الترعة يا أبا العبَّاس؟ قال: الباب [2] .
رواه البخارى عن سعيد بن أبى مريم [3] عن محمد بن مطرف به. «أنا فرطُكم في الحوض» وفيه حديث النعمان بن أبى عباس عن أبى سعيد [4] .
5025 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمى، وإسحاق بن عيسى، قالا: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، عن ابى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ للصائمينَ بابًا في الجنَّةِ يُقال له الرَّيَّانُ لا يدخل منهُ غَيْرُهم، إذا دَخَلَ آخرهُم أُغلِقَ عليه. من دخلَ منْهُ شَرِبَ، ومن شرب منه لمْ يظمأ أبدًا» [5] .
رواه البخارى عن سعيد بن أبى مريم عن محمد بن مطرف به [6] .
5026 - حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا سفيان، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد الساعدى.
وعبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن أبى حازم عن سهل بن سعد الساعدى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «غَدْوَةٌ أوْ رَوْحَةٌ في سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ من الدُّنْيَا وما فيها» [7] .
رواه البخارى عن قبيصة عن سفيان الثورى، ومسلم، والنسائى من حديثه به [8] .
5027 - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد [وعبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد] ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «التَّسبِيح في الصلاةِ للرِّجَال، والتصفيق للنِّسَاءِ» [9] .
رواه البخارى عن يحيى، عن وكيع به [10] .
5028 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، وإسحاق بن يوسف الأزرق، قالا: حدثنا سفيان، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ ما عَجَّلُوا الفِطْرَ» [11] .
رواه مسلم عن زهير بن حرب، والترمذى عن بندار: كلاهما عن ابن مهدى به وقال الترمذى: حسنٌ صحيح [12] . /
5029 - حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: «كنا نقيل ونتغذى بعد الجمعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » [13] .
رواه البخارى، وأبو داود، عن محمد بن كثير، عن سفيان الثورى، عن أبى حازم، ورواه الترمذى من حديث عبد الله بن جعفر المدينى عن أبى حازم عن أبيه [14] .
وروى البخارى عن سعيد بن أبى مريم [15] ، عن محمد بن مطرف، عن ابى حازم نحوه [16] .
(1) ... الترعة: في الأصل الروضة على المكان المرتفع خاصة، فإذا كانت في المطئن فهى روضة، قال القتيبى: معناه أن الصلاة والذكر في هذا الموضع يؤديان إلى الجنة، فكأنه قطعة منها، النهاية:
(2) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 335.
(3) في الأصل المخطوط: «سعد بن إبراهيم» ، والتصويب من البخارى.
(4) أخرجه البخارى في الرقاق (باب في الحوض) : 11/ 464 وفيه حديث النعمان بن أبى عياش.
(5) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 335.
(6) أخرجه البخارى في بدء الخلق (باب صفة أبواب الجنة) : فتح البارى: 6/ 328.
(7) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 335.
(8) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق في الجهاد (باب الغدوة والروحة في سبيل الله) : فتح البارى: 6/ 14؛ وأخرجه مسلم في الباب، مسلم بشرح النووى: 4/ 546؛ والنسائى فيه: المجتبى: 6/14.
(9) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 335، وما بين معكوفين استكمال منه.
(10) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق في العمل في الصلاة (باب التصفيق للنساء) : فتح البارى: 3/ 77.
(11) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى في المسند: 5/ 336.
(12) أخرجاه في الصوم: مسلم بشرح النووى: 3/ 152؛ وصحيح الترمذى: 3/ 73.
(13) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 336.
(14) الخبر أخرجه البخارى عن محمد بن كثير في الاستئذان، رواه مختصرًا (باب القائلة بعد الجمعة) : فتح البارى: 11/ 69؛ وأخرجه أبو داود في الجمعة (باب في وقت الجمعة) : سنن أبى داود: 1/ 285؛ وأخرجه الترمذى (باب ما جاء في القائلة يوم الجمعة) : صحيح الترمذى: 2/ 403.
(15) في الأصل المخطوط: «عن إبراهيم» ، والتصويب من البخارى.
(16) أخرجه من هذا الطريق في الجمعة (باب قوله تعالى: {إذا قضيت الصلاة فانتشرو في الأرض} ) و (باب القائلة بعد الجمعة) : 2/ 427، 428.