5067 - قال البخارى في الأشربة: حدثنا سعيد [بن ابى مريم] ، حدثنا أبو غسان: محمد بن مطرف، حدثنا أبو حازمٍ، عن سهل ابن سعد، قال: ذكر للنبى - صلى الله عليه وسلم - امرأة من العرب، فأمر أبا أسيد الساعدى أن يرسل إليها، فأرسل إليها، فقدمت فنزلت في أجم بنى ساعدة، فخرج النبى - صلى الله عليه وسلم - حتى جاءها، فدخل عليها، فإذا امرأة منكسة رأسها، فلما كلمها النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قالت: أعوذ بالله منك، فقال: «قد أعذتك منى» فقالوا لها: أتدرين من هذا؟ قالت: لا. قالوا: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء ليخطبك، قالت: كنت أنا أشقى من ذلك، فأقبل النبى - صلى الله عليه وسلم - يومئذ حتى جلس في سقيفة بنى ساعدة هو وأصحابه، ثم قال: «اسقنا يا سهل» ، قال: فأخرجت لهم هذا القدح، فأسقيتهم فيه، فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا منه، قال: ثم استوهبه عمر بن عبد العزيز بعد ذلك فوهبه له» [1] .
رواه مسلم فيه عن محمد بن سهل وأبو بكر بن إسحاق كلاهما: عن سعيد ابن أبى مريم [2] .
التاسع عشر
5068 - قال البخارى في الأدب: حدثنا سعيد بن ابى مريم، حدثنا أبو غسان: هو محمد بن مطرف، حدثنى أو حازم، عن سهل، قال: أُتى بالمنذر بن أبى أُسيد حين ولد إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - . فوضعه على فخذه - وأبو أسيد جاس - فلها النبى - صلى الله عليه وسلم - بشىء بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه، فاحتمل عن فخذ النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فاستفاق النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «أين الصبى؟» فقال أبو اسيد: قلبناه يا رسول الله، قال: «ما اسمه؟» قال: فلان: قال: «لكن أسمه المنذر» ، فسماه يومئذ المنذر [3] .
العشرون:
5069 - رواه البخارى / عن سعيد بن أبى مريم، عن محمد بن مطرف: أبى غسان، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد: أنه قال: «كان بين جدار المسجد مما يلى القبلة، وبين المنبر ممر الشاه» [4] .
الحادى والعشرون:
5070 - رواه أبو داود في الجهاد، عن الحسن بن على، عن سعيد بن أبى مريم، عن موسى بن يعقوب الزمعى عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «ثِنْتَان لا تُرَدَان - أوْ قَلّمَا تُرَدَّان: الدُّعاءُ عند النداء وعند البأس حينَ يُلحَم [5] بعْضَهُم بَعْضًا» .
قال موسى: وحدثنى: رزق - أو رزيق - بن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبى حازم، عن سهل، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «وَوَقت المطر» [6] .
الثانى والعشرون:
(1) الخبر أخرجه البخارى (باب الشرب في قدح النبى - صلى الله عليه وسلم - ) : فتح البارى: 10/ 98؛ وأخرجه أيضًا في الطلاق: 9/ 356.
(2) أخرجه مسلم في الأشربة 0باب إباحة النبيذ الذى لم يشتد): مسلم بشرح النووى: 4/ 691.
(3) الخبر أخرجه البخارى (باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه) : فتح البارى: 10/ 575؛ وأخرجه مسلم في الآداب (استحباب تحنيك المولود عند ولادته) ، من طريق ابن أبى مريم عن ابى غسان. مسلم بشرح النووى: 4/ 856.
(4) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق في الاعتصام. فتح البارى: 13/ 304؛ وأخرجه من طريق عمرو بن زرارة عن عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه في الصلاة: 1/ 574.
(5) حين يلحم بعضهم بعضًا: أى يشتبك الحرب بينهم، ويلزم بعضهم بعضًا، النهاية: 4/ 52.
(6) الخبر أخرجه أبو داود (باب الدعاء عند اللقاء) : سنن أبى داود: 3/ 21؛ ووردت في المخطوطة: «تحت المطر» والتعديل من السنن، وليس لرزق أو رزيق إلا هذا الحديث، وحديث آخر منقطع، تهذيب التهذيب: 3/ 274.