رواه مسلم من حديث ابن ابى مريم، عن محمد بن مطرف به، ورواه مسلم عن عبيد الله بن عمر [القواريرى] عن فضيل بن سليمان، عن أبى حازم [1] .
الثالث عشر:
5062 - رواه البخارى، عن محمد بن عبيد الله، عن عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال: «كنت أتسحر في أهلى، ثم تكون سرعتى أن أدرك السجود مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » [2] .
قال خلف في أطرافه، وكذلك رواه البخارى عن أبى حازم.
قال شيخنا: ولم نجد ذلك في الصحيح [3] .
الرابع عشر:
5063 - قال البخارى في الاستئذان: حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا ابن ابى حازم، عن أبيه، عن سهل، قال: «كنا نفرح يوم الجمعة. قلت: ولم؟ قال: كانت لنا عجوز ترسل إلى بضاعة - قال ابن مسلمة: نخل بالمدينة - فتأخذ من أصول السلق، فتطرحه في قدر، وتكركر عليه حبّات من شعيرٍ، فإذا صلينا الجمعة انصرفنا، فسلمنا عليها فتقدمه لنا، فنفرح من أجله، وما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» .
تفرد البخارى بأوله، ورواه البخارى أيضًا عن سعيد بن ابى مريم، عن محمد ابن مطرف، عن أبى حازم، ومن قوله: « ما كنا نتغدى أو نقيل إلا بعد الجمعة» . ورواه البخارى، ومسلم، والترمذى، وابن ماجه: من حديث أبى حازم، ورواه البخارى، والنسائى من حدثي يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبى حازم [4] .
الخامس عشر:
5064 - رواه البخارى في الهجرة عن القعنبى، عن ابن أبى حازم، عن أبيه عن سهل بن سعد، قال: «ما عدوا من مبعث النبى - صلى الله عليه وسلم - ، ولا من وفاته، وما عدوا إلا من مقدمه المدينة» [5] . /
السادس عشر:
5065 - قال الترمذى في الحج: حدثنا هناد، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن أبى حازم عن سهل بن يعد. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من مسلم يلبى إلا لبى [من] عن يمينه أو [عن] شماله من حجر، أو شجر، أو مَدَرٍ [حتى تنقطع الأرض من ها هنا وها هنا] [6] »
رواه ابن ماجه عن هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش به [7] .
ورواه الترمذى أيضًا من حديث عبيدة بن حميد، عن عمارة بن غزية به [8] .
السابع عشر:
5066 - رواه البخارى في الرقاق عن سعيد بن أبى مريم، ومسلم عن أبى بكر ابن ابى شيبة، عن خالد بن مخلد كلهم عن محمد بن جعفر ابن أبى كثير، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يُحْشَرُ النَّاسُ يومَ القِيَامةِ على أرْضٍ بيْضَاءَ عَفْرَاء كقرصةِ النقىِّ» . قال سهل، او غيره: «ليس فيها معلمٌ لأحد» [9] .
الثامن عشر:
(1) الخبر أخرجه مسلم من طريقيه (باب صفة الفجر التي تتعلق به أحكام الصوم) : مسلم بشرح النووى: 3/ 145.
(2) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق (باب تعجيل السحور) : فتح البارى: 4/ 137.
(3) المقصود أن خلفًا ذكر في اطرافه أن البخارى أخرجه من طريق آخر وهو طريق قتيبة بن سعيد، وهذا ما عناه الحافظ المزى بقوله: لم تجده في الصحيح. ولا ذكره أبو مسعود. والبخارى أخرج هذا الخبر من طريق آخر في المواقيت عن إسماعيل بن ابى أويس عن أخبه. عن سليمان عن ابى حازم، وليس فيه ذكر لقتيبة.
يراجع فتح البارى: 2/ 54؛ وتحفة الأشراف: 4/ 115؛ وفتح البارى في تعليق ابن حجر على قول الحافظ المزى: 4/ 138.
(4) الخبر أخرجه البخارى من طريق عبد الله بن مسلمة عن ابن أبى حازم في الاستئذان كما ذكر المصنف (باب تسليم الرجال على النساء والنساء على الرجال) . وأخرجه من طريق ابن أبى مريم عن ابى غسان: محمد بن مطرف في الجمعة (باب قول الله تعالى {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض} و(باب القائلة بعد الجمعة) . وأخرجه من طريق يعقوب بن عبد الرحمن في المزارعة (باب ما جاء في الغرس) . وفى الأطعمة (باب السلق والشعير) : فتح البارى: 2/ 427، 428، 5/ 27، 9/ 544، 11/33، وله طرق أخرى عنده.
والخبر لأخرجه مسلم في الصلاة (باب صلاة الجمعة حين زوال الشمس) : مسلم بشرح النووى: 2/ 512؛ وأخرجه الترمذى (باب ما جاء في القائلة يوم الجمعة) : 2/ 403، والنسائى في الكبرى كمافى تحفة الأشراف: 4/ 127؛ وابن ماجه في (باب ما جاء في وقت الجمعة) : سنن ابن ماجه: 1/ 350.
(5) الخبر أخرجه البخارى في مناقب الأنصار (باب التاريخ. من أبن أرخوا التاريخ) : فتح البارى: 6/ 267.
(6) الخبر أخرجه الترمذى في الحج (باب ما جاء في فضل التلبية والنجر) : صحيح الترمذى: 3/ 180.
(7) أخرجه ابن ماجه في المناسك (باب التلبية) سنن ابن ماجه: 2/ 974.
(8) صحيح الترمذى في الباب السابق: 3/ 181.
(9) الخبر أخرجه البخارى (باب يقبض الله الأرض يوم القيامة) : فتح البارى: 11/ 372؛ قال ابن حجر: والغير المبهم لم أقف على تسميته، والمعلم: هو الشىء الذى يستدل به على الطريق، قال الخطابى: يريد أنها مستوية. فتح البارى: 11/ 375؛ وأخرجه مسلم في صفة القيامة والجنة والنار (باب البعث والنشور وصفة الأرض يوم القيامة) : 5/ 659.