ورواه ابن ماجه عن محمد بن الصباح عن عبد العزيز. وقال [1] .: رواه البخارى أيضًا في النكاح، عن سعيد بن ابى مريم، عن محمد بن مطرف: أبى غسان المدنى، عن أبى حازم به.
ورواه مسلم، عن محمد بن سهل بن عسكر عن سعيد بن ابى مريم [2] .
وكذا رواه البخارى في النكاح، ومسلم والنسائى جميعًا عن قتيبة، زاد البخارى في الأشربة: ويحيى بن بكير: كلاهما عن يعقوب بن عبد الرحمن الرازى عن أبى حازم به [3] .
العاشر:
5059 - رواه البخارى في الاستئذان، ومسلم في الفضائل عن قتيبة، زاد البخارى في الفضائل عن القعنبى: كلاهما عن عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد.
قال: ما كان لعلى اسم أحب إليه من أبى تراب، وإن كان ليفرح إذا دعى به. جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيت فاطمة، فلم يجد عليًا في البيت، فقال: «أين ابنُ عَمِّكَ» ؟ قالت: كان بينى وبينه شىء فغاضبنى، فخاصمنى [4] فخرج، ولم يقل عندى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لإنسان: «انْظُر أيْنَ هُو؟» فجاءه، فقال: يا رسول الله هو في المسجد راقدٌ، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسحه عنه، ويقول: «قُمْ أبًا تُرَابٍ، قُمْ أبَا تُرابٍ» هذا لفظ البخارىّ في كتاب الاستئذان [5] .
الحادى عشر:
5060 - قال البخارى في كتاب النكاح، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا اابن ابى حازم [عن أبيه] ، عن سهل. قال: مر رجل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / قال: «ما تَقُولُون في هَذَا؟» قالوا: حرى إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن يستمع، قال: ثم سكت، فمر رجلُ من فقراء المسلمين، قال: «ما تقولون في هذا؟» قالوا: حرى إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يستمع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هذا خيرٌ من مِلءِ الأرضِ مِثلَ هَذَا» .
ثم رواه البخارى في الرقاق عن إسماعيل بن عبد الله، وابن ماجه عن محمد بن الصباح، عن عبد العزيز بن أبى حازم به [6] .
الثانى عشر:
5061 - قال البخارى في الصوم: حدثنا سعيد بن أبى مريم، حدثنا [أبو غسان: محمد بن مطرف، قال: حدثنى] [7] أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: «أنزلت { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَد} [8] ، ولم ينزل {من الفجر} وكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجله الخيط الأبيض، والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتُهما، فأنزل الله تعالى {مِنَ الفَجرِ} فعلموا أنه إنما يعنى الليل من النهار» [9] .
(1) الكلام للحافظ المزى في تحفة الأشراف: 4/ 122.
(2) الخبر أخرجه البخارى من طريق سعيد بن ابى مريم أبى غسان محمد بن مطرف عن ابى حازم في (باب قيام المرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس) : فتح البارى: 9/ 151؛ وأخرجه مسلم في الباب السابق له: 4/ 691؛ وأخرجه ابن ماجه في النكاح (باب الوليمة) : سنن ابن ماجه: 1/ 616.
(3) الخبر أخرجه البخارى ايضًا في النكاح عن يحيى بن بكير عن يعقوب بن عبد الرحمن (باب النبيذ والشراب الذى لا يسكر في العرس) ، وعن قتيبة عن يعقوب بن عبد الرحمن في الأشربة (باب الأنتباذ في الأوعية والثور) ، ثم رواه أيضًا عن قتيبة عن يعقوب في الأشربة (باب نقيع التمر ما لم يسكر) : فتح البارى: 9/ 251، 10/ 56، 62؛ وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/ 126.
(4) فخاصمنى: ليست في نص البخارى.
(5) الخبر أخرجه البخارى في الصلاة (باب نوم الرجال في المسجد) ، وفى الاستئذان (باب القائلة في المسجد) عن قتيبة عن عبد العزيز عن أبيه، وفى فضائل الصحابة (باب مناقب على) عن القعنبى عن عبد العزيز عن ابيه، وفى الأدب (باب التكنى بأبى تراب) عن خالد بن مخلد عن سليمان عن أبى حازم. فتح البارى: 1/535، 7/70، 10/ 587، 11/ 70؛ وأخرجه مسلم في الفضائل (من فضائل علىّ بن أبى طالب - رضىالله عنه -) : مسلم بشرح النووى: 5/ 274.
(6) أخرجه البخارى فى (باب الأكفاء في الدين) ، وأخرجه في الرقاق (باب فضل الفقر) : فتح: 9/132، 11/273؛ وأخرجه أبن ماجه (باب فضل الفقر) : فتح: 9/132، 11/273؛ وأخرجه أبن ماجه (باب فضل الفقراء) : 2/137، وما بين معكوفين استكمال من البخارى.
(7) في الأصل المخطوط: «حدثنا سعيد بن إبراهيم، حدثنا أبو حازم عن أبيه عن سهل» ، والتصويب وما بين معكوفين استكمال من البخارى في الصوم والتفسير.
(8) 187 سورة البقرة.
(9) الخبر أخرجه البخارى في الصوم (باب قول الله تعال {وكلوا واشربوا ... الخ} وفى تفسير للآية. فتح البارى: 4/ 132، 8/ 182.