5051 - قال ابن ماجه: إبراهيم بن محمد الحلبى، حدثنا يحيى بن الحارث، عن زهير بن محمد،، عن ابى حازم، عن سهل. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لِيُبَشِّرِ المَشَّاؤونَ في الظُّلَم إلى المساجِد بِنُورٍ تامٍ يَوْمَ القِيَامة» [1] .
قال شيخنا: ورواه عبد الله بن محمد بن ناجية، عن إبراهيم [بن محمد] عن يحيى [بن الحارث] عن زهير [بن محمد] ومحمد بن مطرف جميعًا عن أبى حازم به [2] .
الثالث:
5052 - رواه النسائى، من حديث زيد بن أبى أنيسة، عن ابى حازم، عن سهل: «أُتِى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجل قد زنى، فأمر به فجرد فإذا هو مقعد» الحديث [3] .
الرابع:
5053 - رواه النسائى أيضًا، من حديث الليث، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحى، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد. قال: «لمَّا كان يوم أُحدٍ وانصرف المشركون خرج النساء إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - » فذكر الحديث في مداواة الجرحى [4] .
الخامس:
5054 - قال ابن ماجه في الزهد: حدثنا أبو عبيدة بن أبى السفر، حدثنا شهاب بن عباد، حدثنا خالد بن عمرو القرشى، حدثنا سفيان الثورى، عن ابى حازم، عن سهل بن سعد، قال: أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ، فقال: يا رسول الله دُلنى على عملٍ إذا عملته أحبَّنى الله، وأحبَّنى الناس، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «ازْهَدْ في الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللهُ وازْهَدْ فيما في أيْدِى النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ» [5] .
السادس:
5055 - قال ابن ماجه: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عبد الحميد بن سليمان أخو فليح، حدثنا أبو حازم. قال: كان سهل ابن سعد يقدم فتيان قومه يصلون بهم، فقيل له: تفعل هذا ولك من القدم ما لك؟ فقال: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الإمَام ضَامنٌ، فإنْ أحْسَنَ فَلَه ولهُم، وإنْ أسَاء فَعَليْه، ولا عَلَيْهم» [6] .
السابع:
5056 - قال ابن ماجه: حدثنا هارون بن سعيد الأيلى، حدثنا عبد الله
ابن وهب، أخبرنى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبى حازم عن / سهل بن سعد: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «إنَّ هّذّا الخَيْرَ خَزَائنٌ ولتلكَ الخَزَئن مفَاتِيحُ، فَطُوبى لِعَبْدٍ جَعَله اللهُ مِفْتَاحًا للخَيْرِ، مِغْلاقًا للشَّرِّ، وويلٌ لِعَبْدٍ جَعَلهُ اللهُ مِفْتَحًا للشَّرِّ مِغْلاقًا للخَيْرِ» [7] .
الثامن:
5057 - رواه ابن ماجه، عن أبى مصعب: أحمد بن ابى بكرٍ المدنى. عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « [يكون] في آخرِ أُمَّتِى خَسْفٌ ومَسْخٌ، وقَذْفٌ» [8] .
التاسع:
5058 - قال البخارى: حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن ابى حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال: «دعا أبو أسد الساعدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عرسه، فكانت امرأته يومئذ خادمهم، وهى العروس قال سهل: تدرون ما صنعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ أنقعت له تمرات من الليل، فلما أكل سقته إياه» وكذلك رواه مسلم في الأشربة، عن قتيبة [9] .
وزعم خلف أن البخارى رواه أيضًا في كتاب الأشربة عن على بن المدينى عن عبد العزيز.
قال شيخنا: ولم نجد ذلك في الصحيح [10] .
(1) الخبر أخرجه ابن ماجه في الصلاة (باب المشى إلى الصلاة) : 1/ 256.
(2) تحفة الأشراف: 4/ 104، وما بين معكوفات استكمال منه.
(3) الخبر أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/ 104
(4) الخبر اخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/ 105.
(5) سنن ابن ماجه (باب الزهد في الدنيا) : 2/ 1373، وفى الزوائد: في إسناده خالد بن عمرو، وهو ضعيف متفق على ضعفه، واتهم بالوضع، وأورد له العقيلى هذا الحديث، وقال: ليس له اصل من حديث الثورى، لكن قال النووى عقب هذا الحديث: رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة. أ هـ. ويراجه الضعفاء الكبير للعقيلى: 2/ 10.
(6) الخبر اخرجه ابن ماجه في لاصلاة (باب من أحق بالإمامة) ، وفى الزوائد: في إسناده عبد الحميد، اتفقوا على ضعفه، سنن ابن ماجه: 1/ 314.
(7) الخبر أخرجه ابن ماجه في المقدمة (باب من كان مفتاحًا للخير) ، وفى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن، سنن ابن ماجه: 1/ 87.
(8) الخبر أخرجه ابن ماجه في الفتن (باب الخسوف) ، وفى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن ابن زيد بن اسلم، سنن ابن ماجه: 2/ 1350.
(9) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق في النكاح (باب حق إجابة الوليمة والدعوة) : فتح البارى: 9/ 240؛ وأخرجه مسلم في الأشربة (باب إباحة النبيذ الذى لم يشتد) : مسلم بشرح النووى: 4/ 690.
(10) الخبر أخرجه البخارى في الإيمان والنذور عن علىّ عن عبد العزيز عن ابيه، وقد نبه على هذا ابن حجر في النكت الظراف على التحفة، كما نبه على هذا محقق التحفة، ويراجع فتح البارى: 11/ 568؛ وتحفة الأشراف: 4/ 111.