5045 - حدثنا هاشم [بن القاسم] ، حدثنا عبد الرحمن - يعنى ابن عبدالله دينار -، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنا فرطكم على الحوض، من ورد على شرب [1] ، ومن شرب لم يظمأ بعد [2] أبدًا، / أبصرت أن لا يرد على أقوام أعرفهم، ويعرفونى، ثم يحال بينى وبينهم» .
قال فسمعنى النعمان بن أبى عياش أحدِّثُ به، فقال: وأشهد أن أبا سعيد الخدرى يزيد فيه فيقول: «وأقول: إنهم أمتى، أو منى، فيقال: إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك، أو ما بدلوا بعدك، فأقول: سحقًا لمن بدل بعدى» [3] .
رواه البخارى من حديث محمد بن مطرف، عن أبى حازم به [4] .
5046 - حدثنا يونس، حدثنا عمران بن يزيد القطان [5] - بصرى - عن ابى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ منْبَرِى على تُرعَة منْ تُرع الجنَّة» . تفرد به بهذا اللفظ بهذا الوجه [6] .
5047 - حدثنا حسين بن محمد عن مسلم، عن عباد بن إسحاق، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد: أن رجلا منْ أسلم جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: إنه قد زنى بمرأة سماها، فأرسل النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى المرأة، فدعاها, فسألها عما قال، فأنكرت فحدَّهُ، وتركها» [7] .
رواه أبو داود، عن عثمان بن أبى شيبة، عن طلق بن غنام، عن عبد السلام ابن حفص، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد [8] .
5048 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن ابى حازم، عن سهل بن سعدٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنَّ أهلَ الجنَّةِ لَيَترَاءْونَ الغُرفَةَ في الجنَّةِ كما تَرَاءوْن الكَوْكَبَ الدُّرِّى [9] في السَّمَاء» ، قال فحدث بذلك النعمان بن أبى عياش، فقال: سمعت أبا سعيد الخدرى، يقول: «كما تراءون الكوكب الدرى في الأفق الشرقى أو الغربى» [10] .
وكذا رواه مسلم عن قتيبة به [11] .
وكذا رواه البخارى عن القعنبى، عن عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه به [12] .
5049 - حدثنا أحمد بن الحجاج، أنبأنا عبد الله، أنبانا مصعب بن ثابت، حدثنى ابن ثابت، حدثنى أبو حازم: سمعت سهل بن سعد الساعدى يحدث عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «إن المؤمن من أهلِ الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس» تفرد به [13] .
(أحاديث أُخر من رواية أبى حازم: سلمة بن دينار،
عن سهل بن سعد الساعدى)
الأول:
5050 - قال الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه في كتاب الزهد من متنه: / حدثنا هشام بن عمار، وإبراهيم بن المنذر الخزامى، ومحمد بن الصباح، قالوا: حدثنا أبو يحيى: زكريا بن منظور، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذى الحليفة، فإذا هو بشاةٍ ميتةٍ شائلة برجلها، فقال: «أترون هذه هينةً على صاحبها؟ فوالذى نفسى بيده للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها قطرةً أبدًا» [14] .
رواه الترمذى عن قتيبة، عن عبد الحميد بن سليمان، عن أبى حازم به: «لو كانت الدنيا تعدل [عند الله] [15] جناح بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها شربة ماءٍ» . ثم قال: صحيح غريب من هذا الوجه [16] .
الثانى:
(1) في الأصل المخطوط: «فشرب منه» والتعديل من المسند.
(2) ليس في لفظ المسند كلمة: «بعد» .
(3) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 339.
(4) الخبر أخرجه البخارى في الرقاق (باب في الحوض) : فتح البارى: 11/ 464.
(5) في تهذيب التهذيب: عمران بن داود العمى القطان البصرى: 8/ 13.
(6) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 339.
(7) الموطن السابق.
(8) الخبر أخرجه أبو داود في الحدود (باب إذا أقرأ الرجل بالزنا ولم تقر المرأة) : سنن أبى داود: 4/ 159.
(9) نص المسند خال من لفظه: «الدرى» .
(10) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 340.
(11) الخبر أخرجه مسلم في (كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها) : مسلم بشرح النووى: 5/ 690.
(12) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطيرق في الرقاق (باب صفة الجنة والنار) : فتح البارى: 11/ 416.
(13) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 340 وقد تكرر بعد هذا الحديث الخبر الذى أورده عن يونس عن عمران بن يزيد القطان: «منبرى هذا ... الخ» وقد تقدم ص 154.
(14) سنن ابن ماجه: 2/ 1376؛ وفى الزوائد: إسناده زكريا بن منظور، وهو ضعيف، وفيه: إن أصل المتن صحيح.
(15) في الأصل: «تزن» ، والتعديل وما بين معكوفين من الترمذى.
(16) صحيح الترمذى (باب ما جاء في هوان الدنيا على الله عز وجل) : 4/ 560.