فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 2870

(أبو مُصَبَّحٍ المقرئى) [1]

5146- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن جعفر بن سفيان الرقى، حدثنا

أيوب ابن محمد الوزان، حدثنا مروان بن معاوية الفزارى، حدثنا محمد بن

أبى قيس الشامى، عن أبى مصبح الحمصى، قال: جلست إلى نفر من

أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم شداد بن أوس، وثوبان يتذاكرون، فقالوا: قال

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْخَيْرِ، وأنهُ لَمُنَافِقٌ» . قالوا:

يا رسول الله كيف يكون منافقًا وهو مؤمن بك؟ [قال:] «يَلْعَنُ الأَئِمّةَ وَيَطْعَنُ عَلَيْهِم» [2] ./

(أبو المليح عن شداد)

5147- روى الطبرانى، وابو يعلى من حديث الحجاج بن أرطأة، عن رجل، عن أبى المليح، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلْرِجالِ مَكْرَمةٌ لِلْنِسَاءِ» فيه ضعف ومتهم [3] .

(ابن غنم عنه) [4]

5148- حدثنا هاشم، عن عبد الحميد- يعنى ابن بهرام-، حدثنا شهر بن حوشب، حدثنى ابن غنم: أن شداد بن أوس حدثه، عن حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَيُحْمَلَنَّ شِرَارُ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَ سَنَن الذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهم أَهْلِ الكِتَاب خّذْوَ القُذّة بالقُذّة» [5] .

5149- حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد- يعنى ابن بهرام- قال: قال شهر بن حوشب: قال ابن غنم: دخلنا مسجد الجابية [6] أنا وأبو الدرداء لقينا عبادة ابن الصامت، فأخذ يمينى بشماله، وشمال أبى الدرداء بيمينه، فخرج يمشى بيننا ونحن ننتجى [7] ، والله أعلم فيما نتناجى- وذاك قوله- فقال عبادة بن الصامت: لئن طال بكما عمر أحدكما أو كلاكما ليوشكان أن تريا الرجل من ثبج [8] المسلمين- أى من وسط- [قرأ] القرآن على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل [عند] منازله، أو قرأه على لسان أخيه قراءة على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله وحرم حرامه، ونزل عند منازله لا يحور نحوى فيكم إلا كما يحور رأس الحمار الميت [9] .

(1) فى المخطوطة: «الفزارى«، وأبو مصبح المقرئى الرويانى الأوزاعى الحمصى. مصبح بموحدة مكسورة بعد الصاد المهملة المفتوحة، والمقرئى: بفتح الميم والراء بينهما قاف وهمزة قبل ياء النسبة. وقيل بضم الميم نسبة إلى مقرى قرية تحت جبل قاسيون من نواحى دمشق. تهذيب التهذيب: 12/237؛ والمشتبه: 609.

(2) المعجم الكبير للطبرانى: 7/346؛ وقال الهيثمى: فيه محمد بن أبى قيس الشامى، ولم أعرفه. مجمع الزوائد: 5/249.

(3) ابو المليح الهذلى: قال في الميزان: 4/576: حرّج له الحاكم في المستدرك في كتاب الدعاء، واعترف أنه في عداد المجهولين.

... والخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، وقال ابن عبد البر: هذا الحديث يدور على حجاج بن أرطأة. وليس ممن يحتج به. وقال ابن القطان: هذا حديث منقطع الإسناد. المعجم الكبير وهامشه: 7/329.

(4) ابن غنم: عبد الرحمن بن غنم مختلف في صحبته. تهذيب التهذيب: 6/250.

(5) من حديث شداد بن أوس في المسند: 4/125.

... والقذة: بضم القاف ريش السهم. والمعنى أن شرار هذه الأمة يركبون طريقة من كان قبلهم من أهل الكتاب حذو القذة بالقذة، أى كما تقدر واحدة منهما على قدر صاحبتها وتقطع، ويضرب مثلًا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان. النهاية: 3/236.

(6) فى الأصول: «المدينة» ، والتصويب من المسند.

... والجابية: بكسر الباء وياء مخففة قرية من أعمال دمشق من ناحية الجولان وبالقرب منها تل يسمّى تل الجابية، وفى هذا الموضع خطب عمر - رضي الله عنه - خطبته المشهورة. معجم البلدان: 2/91.

(7) ننتجى: المناجى المخاطب للإنسان والمحدّث له، يقال: ناجاه يناجيه مناجاة فهو مناج، والنجى فعيل منه، وقد تناجيا مناجاة وانتجاء، وفى الحديث: لا ينتجى اثنان دون صاحبهما أى لا يتساران منفردين عنه. النهاية: 4/13.

(8) ثبج المسلمين: أى من وسطهم، وقيل من سراتهم وعليتهم. النهاية: 1/124.

(9) لا يحور فيكم. . . إلخ: أى لا يرجع فيكم بخير، ولا ينتفع بما حفظه من القرآن كما لا ينتفع بالحمار الميت صاحبه. النهاية: 1/269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت