وقد تقدم من رواية حسان بن عطية، ويزيد بن عبد الله أبى العلاء عن شداد نفسه مثله مرفوعًا، وكذلك من رواية أبى الأشعث [1] .
( من اسمه حدث أبا قلابة، عنه)
5153- حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبى قلابة، عمن حدثه، عن شداد بن أوسٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى على رجلٍ يحتجم في البقيع لثمان عشرة خلت من رمضان، وهو آخذ بيدى، فقال: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ» [2] .
قد تقدم من رواية ابى قلابة عن أبى الأشعث، عن أبى أسماء، عن شداد [3] ، والله أعلم.
778-( شداد بن شرحبيل الأنصارى [4]
ويقال: الجهنى: أبو عقبة الجهنى)
5154- قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقى، وخير [5] بن عرفة المصرى، قالا: حدثنا حيوة بن شريح الحمصى.حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا حبيب بن صالح، حدثنى عياش بن مؤنس، عن شداد بن شرحبيل الأنصارى، قال: «مهما نسيت فإنى لم أنس أنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائمًا يصلى، ويده اليمنى على اليسرى قابضًا عليها» [6] .
779- ( شداد بن عمرو بن حسل بن الأجبَّ) [7]
ابن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك: أبو المستورد الفهرى.
5155- قال الطبرانى: حدثنا الحسين بن السميذع الأنطاكىّ ونعيم بن محمد الصورى، قالا: حدثنا موسى بن أيوب النصيبى، حدثنا الوليد بن مسلم. حدثنا سفيان [8] ، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس ابن أبى حازم، عن المستورد ابن شداد، عن أبيه، قال: «أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخذت بيده، فإذا هى ألين من الحرير، وأبرد من الثلج» [9] .
(شداد بن عوف) [10]
5156- قال ابن الأثير: روى عمارة بن غزية، عن يعلى بن شداد بن عوف، عن أبيه، قال: «كنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعد الشرك الأصغر الرياء» .
رواه [أبو] أحمد العسكرى [11] .
قلت: قد تقدم من رواية يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه مثله [12] ./
781- (شداد بن الهاد - رضي الله عنه - ) [13]
فى ثالث المكيين والمدنيين
وهو شداد بن أسامة بن عمرو بن عبد الله، بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثى، والهادى هو أسامة، وقيل عمرو، وإنما قيل له ذلك لأنه كان يوقد النار بالليل للأضياف.
عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال شيخنا [14] .
وقال ابن الأثير: كان زوج سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عُميس، وهى أخت ميمونة بنت الحارث لأمها سكن المدينة، ثم تحول إلى الكوفة، وهو والد عبدالله بن شداد [15] -رضى الله عنهما- .
(1) تقدم ص 187.
(2) من حديث شداد بن أوس في المسند: 5/125.
(3) تقدم ص 199..
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 2/508؛ والإصابة: 2/140؛ والاستيعاب: 2/137، وقال: شداد بن شرحبيل الجهنى ووهمه ابن حجر؛ والتاريخ الكبير: 4/224؛ وثقات ابن حبان: 3/186..
(5) فى الأصول: «حسين» ، والتصويب من الطبرانى..
(6) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 7/328؛ وأخرجه البخارى في التاريخ الكبير: 4/224؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الكبير وفيه عياش بن مؤنس، ولم أجد من ترجمة، وقال البزار: لم يرو شداد بن شرحبيل عن النبى - صلى الله عليه وسلم - إلا هذا الحديث. مجمع الزوائد: 2/104؛ وكشف الاستار: 1/253..
(7) فى الأصل: «ابن شرحبيل» ، والتصويب من المرجع. له ترجمة في أسد الغابة: 2/509؛ والإصابة: 2/141.
(8) فى الأصل: «شيبان» ، ولم ترد في الطبرانى، وأثبتناها مصوبة من الإصابة قال: هو الثورى: 2/141.
(9) المعجم الكبير للطبرانى: 7/328؛ وقال ابن حجر في الإصابة: إسناده على شرط الصحيح؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط ورجال الكبير رجال الصحيح، غير موسى بن أيوب النصيبى، وهو ثقة. مجمع الزوائد: 8/282.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 2/509؛ والإصابة: 2/141..
(11) أسد الغابة: 2/509..
(12) قال ابن حجر: هكذا رواه ابن الأثير. وأنا أظن أن قوله: «عوف» تصحيف سمعى، وإنما هو أوس، فإن المتن مشهور من رواية يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه. الإصابة: 2/141؛ وتراجع الخبر ص 197..
(13) له ترجمة في أسد الغابة: 2/509؛ الإصابة: 2/141؛ والاستيعاب: 2/135؛ والتاريخ الكبير: 4/224؛ وثقات ابن حبان: 3/186؛ وجزم البخارى بصحبته، أما ابن حبان فقال: يقال أن له صحبة.
(14) تحفة الأشراف: 4/148.
(15) عبد الله بن شداد، قال ابن عبد البر"ولد على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - . ثقة من كبار التابعين، خرج مع القراء فة ولاية الحجاج وقتل. أسد الغابة: 3/275؛ تهذيب التهذيب: 5/251.."